باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رد على عثمان ميرغني: هل يمكن للقانون أن يحكم السودان بينما السلاح هو الحاكم؟

اخر تحديث: 20 فبراير, 2026 10:57 صباحًا
شارك

أواب عزام البوشي

حين كتب الأستاذ عثمان ميرغني عن “دكتاتورية السيستم”، شعرت وكأنه يلمس قلب الأزمة السودانية، لكنه لم ينظر إلى وجوه الناس الذين يعيشون تحت ظل البندقية. في السودان اليوم، القانون ليس هو الحاكم، بل السلاح بكل أشكاله: الجيش في العاصمة، الحركات المسلحة في الوزارات، وكل مؤسسة مدنية محكومة بالقوة، لا بالقانون.

التاريخ يكرر نفسه بلا رحمة: صباحات انقلاب جعفر محمد نميري، سنوات حكم عمر البشير، و انقلاب عبد الفتاح البرهان على السلطة المدنية في 21 أكتوبر ، وتعطيل الوثيقة الدستورية بالقوة المسلحة. كل مرة تُحطم الدولة على صخرة البندقية، وكل مرة نبحث عن السيستم الذي لم يُمنح فرصة أن يولد.

كيف يمكن الحديث عن “سيستم صارم” بينما القرار النهائي ليس للقضاء ولا للبرلمان، بل لمن يرفع السلاح؟ كيف يمكن الحديث عن مؤسسات مستقلة بينما كل وزارة ومؤسسة تُحكم بتوجيهات القوة المسلحة؟ كل شعار عن “القانون فوق الجميع” يتحول إلى نكتة مرة حين ترى الحقيقة: البندقية هي الحاكم، القانون مجرد حبر على ورق، والسيستم لم يولد أصلًا.

التجربة السودانية علمتنا أن كل مرة يقتحم فيها السلاح الحياة المدنية، تنهار الدولة أكثر.

القضاء يُهمش، الاقتصاد يتحول إلى امتيازات مغلقة، والمدنيون يقتاتون على فتات الدولة. ثم نرفع شعار السيستم وكأنه مشروع جديد، بينما الحقيقة أن كل شيء يعود إلى نفس النقطة: السلاح فوق القانون، والسلطة المدنية مجرد تمثيل.

ليس في هذا الطرح انتقاص من الجيش أو أي حركة مسلحة، بل دعوة لفهم دورهم الصحيح: حماية الحدود، احترافية في ثكناتهم، لا صانعو سياسات ولا محررو دساتير. حين تختلط السياسة بالسلاح، تنهار الدولة، ويموت القانون، ويظل المواطن يراقب نفسه من عبث السلطة.

“دكتاتورية القانون” لا تُبنى بالكلمات، بل بخطوة شجاعة واحدة: إخراج السلاح من معادلة الحكم. حينها فقط يمكن للقضاء أن يكون مستقلاً، والسلطة التشريعية أن تعمل بحرية، والتنفيذي أن يخضع للمساءلة.

الدولة القوية ليست تلك التي يخشاها الناس، بل تلك التي يخشاها من يفكر في خرق قانونها. السيستم الصارم لا يولد في ظل وصاية السلاح، بل في ظل مدنية كاملة تجعل الجميع – مدنيين وعسكريين – تحت سقف الدستور بلا استثناء.
فإذا كنا نريد حقًا “دكتاتورية السيستم”، ألسنا مطالبين أولًا بأن نسأل أنفسنا: كيف نبني قانونًا لا يُعطَّل، مؤسسات لا تُحلّ، ودولة لا تحكمها البندقية؟ أم أننا سنظل نعيش على وقع نفس الحلقة المأساوية إلى الأبد؟

awabazzam456@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

سيفشلون هذه المرة
طه احمد ابوالقاسم
السودان فى مواحهة جائحة الإمارات
منبر الرأي
التعليم بوتقة الانصهار الوطني .. بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان
منبر الرأي
اعلان باريس: خطوة للإمام وخطَوُ للخلف .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب
منبر الرأي
هلْ خُلِق السُّودان في كَبَد؟! (5) .. بقلم: فتحي الضَّـو

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من أمين التنظيم والإدارة لحركة العدل والمساواة السودانية

طارق الجزولي
منبر الرأي

العودة لبيت الطاعة … بقلم: صدقي كبلو

صدقي كبلو
منبر الرأي

ماهية المواطنة وفزاعة التجنيس في السودان .. بقلم: خالد حسن يوسف

طارق الجزولي
الأخبار

المؤتمر الوطني يخرج إلى السطح ويهاجم اتفاق الحرية والتغيير والمجلس العسكري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss