رسائل الثورة: إلى حميدتي والدعم السريع والرزيقات .. بقلم: خالد أحمد
بعيدا عن النزاعات التقليدية التي كانت تدور في غرب السودان بين المزارعين والرعاة التي كانت تسبب بعض الاحتكاكات بين تلك المجتمعات لم تكن هنالك مشكلة تواجه تواجد تلك المجتمعات مع بعضها البعض في غرب السودان، بل سارت في اتجاه التكامل والتزاوج تحكمها فقط القيم والأعراف السودانية دون وجود للعصبية القبلية. وكانت توجد قيادات حكيمة على رأس تلك المجتمعات تتمتع بكل الخصال السودانية الحميدة، احتوت من خلالها على الإشكالات التي كانت تحدث بين فينة وأخرى، ولم نسمع بالصراع القبلي بين المجتمعات في غرب السودان إلا في فترة الديمقراطية الثالثة ولكن سعى الجميع إلى احتوائه بمساهمة الدولة والمجتمع. ولكن مع مجيء الإنقاذ تم ذرع الفتنة وإشعالها والمساهمة بها من قبل السلطة بمفهوم العنصرية القبلية الذي لم يكن موجودا عند المجتمعات السودانية، مما جعل القبائل التي تسمى عربية تدخل في صراع بين بعضها البعض، وكذلك مفهوم عرب وزرقة الذي أشعل الحرب بين تلك القبائل والأخرى التي تسمى افريقية، وضاع في ذلك الصراع الهوية الجامعة لكل تلك القبائل والمجتمعات وهي الهوية السودانية المتواجدة داخل القيم الأصيلة التي تعتنقها كل المجتمعات باختلاف لغاتها ومنطقة تواجدها.
إلى حميدتي:
إلى قيادات وقوات الدعم السريع:
إلى الرزيقات:
لا توجد تعليقات
