رسائل مقاتلة للتحرير الوطنى الديمقراطى: لآ للقهر والفساد الثيوغراطى (3) .. بقلم: بدوى تاجو

1

لن يقرر  اى شخص , كان  ماكان , ألآرادة  الوطنية  والشعبية , للشعوب , أمر  مستحيل  , و عليه ان مؤسسات  القانون  الدولى ,ومن ضمنها  منبر  ألسلآم  الامريكى , وباى كان من المسميات , غير قمين أو قادر , للتقرير  فى أرادة ألشعوب المستضعفة , ولن يستطيع بريستون  ليمان ان كان جزء من هذا المنبر, منبر السلآم ألآمريكى , او  باى صفة يود  ان يمثل  امريكا الحكومية, له الحق  عموما  أن يبدى ألراى, والنصح , وهذا  ككارتر فى أيام سالفة , لكن يحجب عنه,   التقرير, أو ألآرشاد, والتوجيه لآى فقة يرى انه ألآنسب  لنعتمده أو أن ينصحنا , لكيفية السعى والتاسيس ” للدولة ألديمقراطية ألحديثة” أو أن  نبقى  على أزلآم دولة ” الشيطان ” ألثيوغراطية , منبت الشر وألآرهاب , وحاضنتة ألآيدلوجية” ألآرهابية ألجهادية” , ليس فى وطننا فقط , بل وامتداته  التنظيمية , لكافة أوطان ألعالم , ينبغى  مراجعة هذا فى كافة ألآطروحات  العديدة والمبعثرة من أيام ألآربعينات , ومحنهم واغتيالاتهم التاريخية القديمةوفى ألستينات  لمن يعلمونهم اتخاذ  التدابير  التامرية  للاغتيال, النقراشى , جمال  عبدالناصر , الى زمننا  المعاصر , محاولة أغتيال ألرئس  المصرى,  مبارك باديس أبابا,ألزعم ألردئ  للفجر  الجهادى الكاذب , وماسمى بغتة  بالربيع  العربى,  كان جزء  من ذاك الربيع , ألآلوية ألسوداء  للداعشية , وحرب اليمن , وتدمير سوريا , والسير  الحثيث  لآبتلآع  لليبياواشعال الطائفية  فى العراق , والمسعى  لتكوين  الدولة الثيوغراطية  الجهادية  فى مصر , لولآ فطنة أبناء النيل  فى  الشمال ووعيهم الحادب , لكانت   مصر  تسيير دون مرسأه ,أهل ألآمر , ؟؟ وان كان  الدعم  ألآممى  يمتد  لآناس المحنة فى سوريا  وحلب , بذات  معطيات  الفقه  الديمقراطى, فما  حال السود  الدكن  بالسودان  يقهروون  منذ أمد بدارفور2003 , ومات فيهم  من مات  عشرة  الف , كاقرار ألبشير ,او  ثلثمائة  الف كاجصائيات  الامم التحدة ونزوح  مايقارب  مليونين ونصف, اعوام 2003 ومعلوم مئات ألآلآف  المقتوليين  جراء ألتطهير  ألعرقى , تقارير ألآمم المتحدة,وباقله أمكانية  أستدعاء  أبوقردة  , لتقديم أفادة  على أليمين, واستجوابه , على  ماأدلى به , ولو كنا  نعلم  بحضوره  الى  هيج  لأتينا  لهذا ألغرض , حيث  لم يستدعنا  نفر  المصلحة, ولآيمكن  أن نذهب  كمترافعيين  لهم  مصلحة , أن  لم  تندبنا  مِؤ سسات  المجتمع المدنى  المعنى كامر مهنى؟؟؟ أو  ألزام  سيانى  من جهة  معنية, أذ لآمجال للتطفل  أمام  المنابر  القضائية  الدولية؟؟؟؟

2

الآن تنفى  حكومة , ألجهادية  ألآخوانية , تصدير  أنماط النموذج  الداعشى للشعبوية الجهادية  ,أو المؤتمر الوطنى  الحزب  ألآخوانى  ألحاكم, أو ألحكومة ألسودانية , والتى  ستحكم  الى  خمسين  عام تتلو , كما أفاد شبل  المؤتمر الوطنى القيادى  حامد ممتاز , فى  غمرة  النشوة  فى أرض بريتون,  او ماكمايكل, اوكتشنر , لتاريخ قديم أمبراطورى , يهب الحكم  الذاتى والمصير لشعب السودان, تبرؤها  من “الهجمات  ألآرهابية ” فى ليبيا  فى مناطق مدينة ألكفرة , لهو موال  جديد من  الدفاع , ورمى ألآخرين  بمصائبها  غير  المحصورة , والقائها  ودون تردد  على ألآخرين , كحركة  العدل  والمساواة, جبريل  , او حركة  تحرير  السودان , مناوى,,  هى ذات  طرائق  الموال  الناكر  القديم . فى المحاولة  الفاشلة لآغتيال  حاكم  مصر  حسن مبارك  باديس أبابا, واتهامهم  لبعضهم  البعض فى من قام  بمحاولة ألآغتيال  فى البلد  الشفيف , أثيوبيا ,  وتناوحت نذرهم , فقتلوا من قتلوا من مدبرى ألاجرام السياسى  العالمى , وسلموا  من سلموا من  أشخاص  ربضوا  وقاتلوا معهم دفاعآ  عن  مفاهيم كانوا  يعتبرونها  جذوة  ملآط “المشروع  ألحضارى ألآسلآمى” من  ىشاكلة  بن لآدن  , أمتدادآ  للمعتقد  الراديكالى المغاير , ككارلوس ,  مقابل  مال  زهيد خسئ , نربأ  حواره  ولآنعنى  تجنيبه  لوقت  كريهة , لكن  أقله , كان حفظ  ماء  الوجه اقل مخرج, بدل  الولوغ لدرجة  التسليم, لآشخاص كانوا  اقرب لهم من حبل الوريد وعلى ذات  المنوال  تناوحوا قديمآ , بدءآ  من مواليهم  ورئيسهم  المشير, ألى  سدنته  المنافحيين بان حكمهم  سيكون آبدآ, بدءآ من ألآياب لله , نافع  على نافع  ” ولحس ألكوع ” , أمتدادآ ”  الى الصقر العربى , امين حسن عمرألآخوانى ,   يغير منقاره , بتواتر  العهود , كألآتان  فى علم  المعاصرةالبيولوجى الداراوينى , تجديد  سرمدى آبد,  فى  ادرة الحكم , وهذا  ميتافور فى الثقافة  العربية  , ” لصقر  لبيد” , وهو  رمز بان  لآيتنازلوا او يطلقوا  الحكم  السياسى لبلآد السودان ,  و ألمنقار, وببساطة  تكنى  أبد ألدهر , فليس هناك لسبب  للتعجب , رشدآ  أو هطرقة , او  ممالئة  مستورة , كما  ذهب الى ذلك الرهط الاول من  قادة  الشمولية الدينية المفترية, وعلى  حذو النعل يات الشبل الممتاز؟؟

تورنتو 12°2016

b_tago@yahoo.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه

عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …

اترك تعليقاً