باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 1 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رسالة إلى المتحاربين: في كرامة الأسير وإنسانية الوطن

اخر تحديث: 4 يناير, 2026 1:48 مساءً
شارك

umniaissa@hotmail.com
الصادق حمدين

هذه رسالة موجَّهة إلى طرفي الصراع، إلى الجيش وإلى قوات الدعم السريع، رسالة تتجاوز الاصطفاف وتعلو فوق ضجيج السلاح: تواصَوا بالأسير خيراً، واحفظوا له إنسانيته، وتعاملوا معه بما يليق بكرامة البشر في أشدّ اللحظات محنة وقسوة.

لقد كان رسول الإنسانية، يوصي بالأسرى خيراً بعد كل حرب، مدركاً أن ميزان الأخلاق هو الاختبار الحقيقي للمنتصر والمهزوم معا. ولم يأتِ القانون الدولي الإنساني الحديث بجديد حين أفرد مساحات واسعة لحماية الأسير، وإنما أعاد تذكير العالم بما عرفته الضمائر الحية منذ القدم: أن الإنسان لا يفقد آدميته حين يقع في الأسر.

في تراثنا الشعبي مثل بسيط في ألفاظه، عميق في معناه، ظلّت أمهاتنا تردده دون أن ننتبه إلى حكمته البالغة حينها: “الراجل في يد الرجال زي الزرزورة في يد الجهال”، والجهال هنا هم الأطفال؛ أي أن من لا يملك الحكمة قد يسيء استخدام القوة، حتى دون قصد.
وهكذا هو الأسير: بين يدي من أسره، لا تحميه إلا أخلاق من يملك القرار.

الأسير ليس جباناً، بل هو أحد رجال المعركة، دخلها وفق قناعاته وخياراته. فالهزيمة ليست عاراً، إذ إن العار الحقيقي هو الجبن، والجبناء وحدهم لا يخوضون المعارك أصلاً، فالمعارك يخوضها الشجعان. وإن تحوّل المقاتل إلى أسير، فلا يمنح ذلك آسره حق الإذلال أو التنكيل أو انتقاص الكرامة. من يهين أسيرا اليوم، عليه أن يتذكر أن في الطرف الآخر أسرى يخاف عليهم، وأن عجلة الحرب لا ترحم أحداً حين تدور.

وقد عبّر الشعر العربي المعاصر ببلاغة عن هذا المعنى حين أشار إلى أن بعض الهزائم تكون أشرف من انتصارات خاوية، وأن هناك معارك يكون الخروج منها منكسراً أنبل من الفوز فيها، لأن الأخلاق لا تُقاس بنتائج السلاح وحده، إنما هناك قيم إنسانية تميز الفارس من الجبان الوضيع.

نحن، كشعب سوداني، ننظر إلى هذه الحرب بعيون دامعة وقلوب مثقلة: القاتل سوداني، والمقتول سوداني، والدم واحد، والأرض واحدة. وبعبارة موجعة، فإن السودان اليوم يقاتل نفسه بيده.
ولا نصر في حرب كهذه، ولا مجد في استمرارها، ولا مستقبل يُبنى على جماجم الأبناء.

أوقفوا هذه الحرب اللعينة، اليوم قبل الغد. أوقفوها قبل أن نخسر ما تبقى من إنسانيتنا، وقبل أن يصبح الوطن كله أسيرا في يد العنف، لا يجد من يوصي به خيراً. المجد للوطن هو الباقي، احفظوا كرامته للقادم من أجيال.

الصادق حمدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل تفتح بريطانيا باباً جديداً أمام اللاجئين السودانيين؟
كمال الهدي
ثم ماذا بعد الاحتفال بذكرى الثورة!! .. بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
تعقيب على الأستاذ بدرالدين يوسف السيمت (1) .. بقلم: خالد الحاج عبدالمحمود
خطاب بايدن وصفحة أبو هاجة السوداء  .. بقلم: د. محمد عبد الحميد/ أستاذ الجامعي
بيانات
في ذكرى رحيل المناضل القومي بدرالدين مدثر

مقالات ذات صلة

حكومة الصَّادق المهدي (1986-1989م).. الديمقراطيَّة الشوهاء والممارسة البلهاء (9 من 9) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي

البرهان وحمدوك .. بقلم: امل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
الأخبار

أرقام صندوق النقد الدولي: المملكة العربية السعودية هي ثالث أكبر دائن للسودان ، حيث تبلغ ديونها حوالي 4.6 مليار دولار

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان والقرآن: صلة اسماء السودانيين بسطح الارض وتضاريسها ومياهها (17-22) .. بقلم: عبد الله حميدة الامين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss