رسالة إلى ايلا : بدلاً من الرثوش والزخارف نحتاج لصحة ومدارس .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

تعيش مدينة الثغر الباسم بورتسودان هذه الايام تظاهرة كبرى تسمى (مهرجان السياحة والتسوق) والتي تقام تقم سنوياً بحاضرة الولاية بورتسودان وعدة محليات اخرى كمحلية سنكات والقنب والاوليب.

نعم اصبحت بورتسودان قبلة للسياحة الداخلية والخارجية بما فيها التنظيم والاهتمام بتلك المشاريع (ولكن لكل شيء ما تم نقصان) حيث تعاني المدينة من ترديء كبير في كل من الصحة والتعليم ، فالصحة اولاَ  قبل السياحة،فالمدينة بها مستشفى عتيق وقديم يسمى(مستشفى بورتسودان العمومي)  يحتاج الى تأهيل أو تقسيم الخدمات الموجودة بها من صحة وتثقيف الى الاحياء المختلفة،لان مستشفى بورتسودان العتيق اصبح لا يلبي كافة الاحتياجات  لهذه المدينة التي امتدت على طول البصر،وبنفس القدر ايضا تحتاج الولاية الى نهضة تعليمية كبيرة وتواجد جامعات اخرى وتعليم مفتوح حيث المدارس اغلبها دمجت مع بعضها البعض للاستفادة من مواقعها الاستراتيجية الهامة في وسط المدينة مثال مدارس الاميرية المتوسطة والاهلية، وبنفس قدر الانفتاح والتطور في السياحة تحتاج الى تطور وانفتاح في عوالم الصحة والتعليم المفقودين.

عموماً يمكن القول اننا وبصوت عالي نحتاج وننادي ونطالب بالصحة والتعليم اولاً ثم السياحة والاتجاهات الاخرى، الا سوف نصل الى طريق مسدود في نهاية المطاف، والله مع الصابرين.

dr.a-dris@hotmail.com
//////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

السودان بين حروب الموارد وأقنعة الهوية -قراءة لكتاب

زهير عثمانzuhair.osman@aol.comقراءة في كتاب د. محمد سليمان محمد على ضوء الحرب الجاريةفي خضمّ الحرب المدمّرة …

اترك تعليقاً