رسالة إلي عبد الله علي إبراهيم .. بقلم: مأمون الباقر
كيف أنت في دولة الإستكبار التي هتفوا ب “دنو عذابها”. إن سألتم عنا فنحن بخير وعافية، وننهض صباح كل يوم لنهتف قبل آذان الصلاة، ووسطها وبعدها حين نصلي بهتاف غريب عجيب غريب “تسقط..تسقط بس”، وآخر غاية في العبقرية “ياالعنصري المغرور، كل البلد دارفور”، وأخر في غاية التجريد “البشير أكلنا نبق”. مستحيلة هذه الحياة بلا حرية وديموقراطية وخبز وعافية و “فك خط”. الحياة تحت قسوة بوت لعسكرية الفاسدة المؤدلجة مثل غابة يابسة الشجر. وسنظل نهتف، فالموت أهون. ودي ما عيشة. دي ما حيكومة. ديل جنس رابع لم نكن نعلم أن الرب خلقه. إنس وجن وملائكة. هذا ما كنا نعرف. فإلى أي جنس ينتمي هؤلاء؟؟
mamounelbagir@yahoo.co.uk
لا توجد تعليقات
