باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

رسالة لفيصل عن عمك جمال(3)

اخر تحديث: 5 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

سلام ولدي الغالي وغرة عيني فيصل حفظه الله ورعاه، ورعى ست بيتك السيدة سارة ومن حولك، وبعد…

اجد متعة في مراسلتك لتعلم أن الرسائل، هي النوافذ التي تبث الروح في قلوب الناس وعقولهم، وبدايةً، وقبل كل شيء، أريدك أن تعرف أمراً مهماً: هو ان ملازمة العلماء نعمة. وقديماً قيل إن الإنسان يتعلم بطريقتين: القراءة، ومصاحبة من هو أذكى منه. وأنا أضيف من عندي: ومن هو أعلم منه.

فالإنسان لا يعرف دون أدوات تعلّم، والعالِم بين الناس رحمة تمشي على قدمين. ومن اهم تلك الادوات التي قرّبتني إلى عمك جمال هى سهولة التواصل المباشر معه..

طيب،خليني أواصل معك اليوم حكاوي زمن عمك جمال، أو زماني معه، ذاك زمان كان من أنضر الأزمنة التي مرت عليّ وأنا شاب غض الإهاب وفي مثل عمرك.
اصارحك القول ان تلك الأيام كانت عبارة مدرسة حقيقية تعلمت فيها الكثير. فقد وجدت في عمك جمال كتاباً مفتوحاً، ودوحةً وارفة من العلم والمعرفة ففي حضرة عم جمال، عرفنا معنى تواضع العلماء، وتعلمنا منه كيف نسلك الدروب الصحيحة للمعرفة دون ادعاء. فالعالِم يا بني، إن لم يتواضع، نفر منه الناس وربما فقد علمه أثره.
وقد تسألني: كيف اكتسب هذا الرجل ذلك التواضع؟
أقول لك: إنها الثقافة يا فيصل… ليست تلك الثقافة بمعناها الضيق، بل تلك التي تمتزج فيها المعرفة بالإنسان. ثم تأتي بعد ذلك العلوم الإنسانية التي تشربها وهو يتهيأ لمهنة التدريس، ويضاف إليها جانب بالغ الأهمية، وهو عمله الدبلوماسي؛ ذلك العمل الذي يصقل الإنسان، ويعلمه كيف يسمع قبل أن يتكلم، وكيف يزن كلماته بميزان الحكمة، لا باندفاع الرأي.

يا فيصل، الان دعني أهمس لك بشيء أدركته متأخراً. لم يكن تواضع عم جمال ناتجاً فقط عن علمه أو ثقافته، بل عن يقين داخلي بأن المعرفة بحر لا يُحاط به. كان يتعامل مع كل فكرة كأنها احتمال، لا كحقيقة نهائية. ولذلك، حين تجلس إليه، لا تشعر أنه يُملي عليك شى، بل كأنه يفتح لك باباً ويترك لك شرف الدخول

وأذكر—وسأفصل لك هذه الحكاية لاحقاً—أنني دخلت عليه يوماً وأنا ممتلئ برأيٍ أظنه صواباً لا يحتمل النقاش… فخرجت من عنده وأنا أبحث من جديد، لا لأنني هُزمت، بل لأنني تعلّمت كيف أفكر. كان ذلك الراى يتعلق بالفلسفة الإسلامية وكانت مادة أساسية من مواد التخرج من كلية الاداب..
قبل ان التقيه بدأ على الاضطراب وقد قرا هو ذلك خاصة وانا داخل عليه لاستعداء ادار..
كنت يافيصل منفوخ في الفاضي ظاناً باني فيلسوف زمانه.. واذا بي اكتشف باني تلميذ مبتديء، وكان ذلك اول درسٍ تعلمته..وقد ادرك عمك جمال اضطرابي ليقوم بقيادتي للطريق الصحيح لفهم العلم وكيف لا وهو المعلم اولاً.. ومن هنا بدانا الدرس الاول..
من اجل ذلك نصيحتي لك يا فيصل، ان تفهم بان صحبتك للعلماء لا تعني أن تحفظ كلامهم، بل أن ترى كيف يعيشون ما يقولون. فهناك فرق كبير بين من يعرف… ومن صار..

دوم لغواليك، وابقى طيب لمحبك

عثمان يوسف خليل

osmanyousif1@icloud.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قيادات سودانية تاريخية من قبيلة الرزيقات: ناظر عموم الرزيقات ابراهيم موسى مادبو (ابو فانوه) … بقلم: محمد علي مسار الحاج
الأخبار
للمرة الأولى منذ اندلاع الصراع، فريق الأمم المتحدة يجتمع في الخرطوم
تأملات في مواقف “تقدم” (٢)
بيانات
قوى الاجماع الوطني: اعلان سياسي
أم الحسن، أيقونة طريق أمدرمان-القبولاب-دنقلا  .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

مقالات ذات صلة

Uncategorized

اقتراح بترفيع البرهان مشيراً ورئيساً مدنياً للجمهورية..!!

د. مرتضى الغالي
Uncategorized

لا عبرة بتغيير الأنظمة الإرهابية بقوانيين الغابة!

بثينة تروس
Uncategorized

الإستخلاف الثانى للأمة ” تأصيل نظرى مفاهيمى”

د. صبري محمد خليل
Uncategorized

فى نقد الإتجار بالتعليم الأساسى والدفاع عن الزاميته ومجانيته

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss