باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رسالة للداخل والخارج السوداني نحن فى طريق النضال والمأساة سواء .. بقلم: السر جميل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

بدأت ثورة الشعب السوداني المجيدة، ثورة إزالة نظام الظلم ،والإستبداد والعبودية؛ ثورة إنهاء حكم الجبروت، الفساد والدكتاتورية، ثورة العدالة والكرامة، بدأت ومازالت على طريق الكفاح تمضي، تمثل أملاً لملايين المقهورين وتنتظر ساعات الصباح الأولى لتنطلق مع خيوط الضوء وتصنع نهاراً جديداً لشعب رفض إلا وأن يعش حرا كريما.

لم تكن طلائع عطبرة الثائرة إلا البداية تلبية لنداء جماهيري وإستحقاق وطني لا يقبل التجزئة وأصناف الحلول، هذا هو الذى يعطى القيمة الحقيقية لمعني هذه الثورة تحديدا، ويؤكد نجاحها بإذن الله، لان هناك ليس خطة مسبقة تسير عليها وإنما هو نتاج تراكم فشل فى فشل أمتد على مدي (٣٠) عاما من كوارث وأزمات النظام التى لا تحصى فى الفساد فى ذاته! والإفساد فى تراب الوطن الطاهر.
النصر سيكون هو ثمرة هذا الطوفان الجماهيري الذى يتوالي ويعم كافة المدن السودانية، فهى ليست بأقل من أبطال الشرارة الأولي فى عطبرة، وليست بمنأة عن القهر والظلم، إن الشعب اليوم على صعيد واحد وعلى كلمة سواء؟ لم يتبقي ما يخسره وهذا شعارا واضحا أين كنا فى السابق ؟ وأين نحن الآن؟ وأين يتجه بنا النظام إلى المستقبل ؟ هذا الإجماع الجماهيري الثائر والمدعوم من أى سوداني على هذا الكوكب يمثل قوة وسنداً حتى النصر.
للتاريخ نذكر ! ونرفع أصواتنا عالية إلى الشرفاء من أبناء قوات الشعب المسلحة وقوات الشرطة التى صنعت مع هذا المواطن الثورات فى اكتوبر ١٩٦٤م وفى أبريل ١٩٨٥م لإقتلاع الأنظمة الإستبداية المشابة تحت شعار “شعب واحد جيش واحد” يتردد صداها الآن بين الناس، كونو سندا لأهلكم وشعبكم فى شوارع الثور والنضال، حماية لهم من ميليشات النظام، وإلا و لكم الخيار فى إبادة آباؤكم وأمهاتكم وزوجاتكم وأبناؤكم وأخوانكم وعشيرتكم الذين يطالبون فى الشارع من أجل أبسط مقومات الحياة ..خبز جاف..
اما ملايين المهاجرين هم معنا فى المأساة سواء ! تم تشريدهم قسرا والجميع يعلم التفاصيل والتنكيل من صالح عام إلى التعذيب فى بيوت الأشباح ! مع ذلك يعانون الأمرين غربة عن وطن وفراق أعز أهل؟ فقدت الأسر فى الداخل الآلاف من: الأب المربي والأم الحنون والإبن البار ؟! فالمهاجر والمغترب أسرته الصغيرة والكبيرة بالداخل فى وسط التظاهرات.
لا ينمو أى شك فى من هم خارج الوطن لديهم والدين وزوجات وأبناء وأخوة وأخوات فى قلب النضال الجماهيري، وفوق ذلك هم لنا سند لحشد الدعم الخارجي اللازم ؟ واجبهم الآن يتعاظم فى نفس المستوي الداخلى فى التظاهرات الخارجية عبر مدن العالم، ومخاطبة المجتمع الدولي والمنظمات والهيئات العالمية من وقف جرائم النظام، وقمع التظاهر السلمي والمطالبة بالحقوق الاساسية للمواطنة فى ظل عدم شرعية يستمد منها إستمراره لحظة، وعجزه التام عن تسير شؤون ما يسمي بالحكم.
إننا نثق فى سوداني الخارج فى الإسهام الفعال للقيام بواجبهم هذا، حتى تتكامل الجهود داخليا وخارجيا ولا نسمح بذرع الفتنة بيننا من قبل النظام الذى يقول: ” من أراد التغيير ان يأتي للداخل او الراجل يلاقينا فى الشارع ” نقول لهم إن أبناء الوطن بالخارج ليس أقل ضررا ولا معاناة ولا ألم من هم فى الداخل وأسرهم فى قلب الحدث، بل هم النصف الآخر المكمل لهذه الثورة وتخشون تواصلهم وإتصالاتهم مع المجتمع الدولي.
إننا نؤكد مجددا توحدنا داخليا وخارجيا، وعلينا نبذل فى سبيل النضال كل ما فى وسعنا فى كل المجالات وخاصة الإعلام المسموع، المقروء، الساخر، وعلى منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، ولا نسمح لأي صوت فوق هذه الثورة ينشر ولأي شخص يحبط من الهمم ويقلل من العزائم ويغرس الدسائس. الإعلام الآن هو السلاح السلمي والفتاك فى نفس الوقت الذى نرفعه فوق هذا النظام، ويدرك مدي تأثيره على تغيير الأنظمة من حولنا.
إننا نشكل معا مجتمعاً بلا حقإن بل وطن جديداً يستكمل ملامحه الأساسية من هذه الثورة يكون مبعث العزة والكرامة لكل فرد، والعيش الكريم مكفول فيه للجميع، ونعيد وحدة بلادنا على أساس المساواة حق ثابت فى الكفاية والعدل لاي إنسان، وستظل ثورة سبتمبر “ثورة الكرامة” فى سجلات تاريخ سودانا الناصع.

elsir90@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
منبر الرأي
العَوَاق في أكسفورد: حين تُهرَّب السوقة إلى محراب المعرفة
منبر الرأي
الرائد لا يكذب أهله … بقلم: د. عمر بادي
منبر الرأي
تنصير البجا: إن الدين عند الله الإسلام .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
موجة جديدة من القتال المكثف تشعل جبهة دارفور في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

زينب طه – مخزن نحل .. بقلم: وجدي كامل

طارق الجزولي
منبر الرأي

مطلوبات التغيير الجذري … ومسرحية ذهاب البرهان..!! .. بقلم: اسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

نجوى قدح الدم: ومسجد عتيق بُني على التقوى .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

بطانة كُلّو تمام سيّدي الرئيس … بقلم: هاشم بانقا الريح

هاشم بانقا الريح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss