رسالة مفتوحة للسيد رئيس الجمهورية المشير عمر البشير .. بقلم: د. بخيت النقر البطحاني

زيارتكم لابودليق نشكركم عليها ونرحب بكم لتفقد الرعية في منطقة عانت وتعاني من التهميش و سوء الخدمات و سوء الادارة .
سيدي الرئيس الرائد لا يكذب اهله لابد ان اكشف لكم زيف و خداع بطانتك التي ترافقكم في الزيارة لمنطقة ابودليق
اولا :كهرباء ابودليق ليست جاهزة للتشغيل  كما  رفع التقرير اليكم بان كهرباء ابودليق جاهزة للافتتاح لان الخطة هي تشغيل مولد فقط و هي خدعة لك و لمواطن ابودليق و انت سيدي الرئيس  قد لا تعرف الحقيقة لكن المواطن سيكتشف الحقيقة ان الدولة تخدع و تغش و تكذب و هذه الواقعة  تذكرني بقصة مصائد المياه في كردفان و دارفور حيث حفرت في غير موسم المطر و لكن تمت تعبئتها قبل نزول المطر  ليفتتحها السيد نائب الرئيس الاسبق علي عثمان  لتتكبد الدولة و المواطن السوداني الخسائر بسبب الفشل الاداري و التردي الاخلاقي الذي تتسم به البطانة الكاذبة الخاطئة التي تحض على الفساد و الافساد و الثراء الحرام و هي نفس البطانة السئية التي اهدرت اموال و ممتلكات عامة و مرافق عامة لخدمة المواطن و الامثلة شاخصة لكل ذي عينين الا من عميت بصيرتهم و بصائرهم . 
سيدي الرئيس انت محاط بشبكة فساد مجرمة لا خلاق لهم و لا دين لهم و سينحدروا بالبلاد الى الهاوية اذا لم تتدارك الامر شخصيا و تحارب الفساد الذي اخذ بمفاصل الدولة و اصبح هو الاصل و لما يذكر لنا ان فلانا نزيها في دولتكم نفرح و كأننا في اخر الزمان . و يقال ان في بني فلان رجل امين . سيدي الرئيس ان بالسودان رجال اوفياء لوطنهم و شعبهم  و مخلصين مجردين من الاهواء و يتسموا بالشفافية و النزاهة. 
سيدي الرئيس ان الفساد المالي وصل لأسرتك و اهل بيتك فعليك ان تبرئ نفسك قبل يوم التناد. فكل المجتمع السوداني يعرف الحقائق  فأبدا بزوجتك و إخوانك و الوزراء و المسئولين  حاسبهم  و اعمل للأخرة و هي خير و ابقى.
سيدي الرئيس لم يعد هناك سرا في امر الفساد فهو الذي يسقط ما تبقى من الدولة و سينفض الناس  و تضرب الفوضى بأطنابها و لن يستمتع من سرق و افسد حياة الناس من اجل مكاسب شخصية كما هو الحاصل في الغش في المباني الحكومية و الجسور التي صرفت عليها مليارات من عرق و دم الشعب السوداني. فالشعب السوداني كله خصمكم يوم القيامة و حينها لن تنفع الندامة. و  كما هو معلوم ان القصر الجمهوري الذي بناه المستعمر قبل 130 سنة شاهد على متانة البناء و طبيعة التربة في السودان. فسد مارب انهار و تدمر بسبب الظلم و لكن كان السبب الظاهري ايضا فارة ( جقرة) 
ثانيا : ان اهل الفقيد عطا المنان حسن رحمة الذي قتل و ازهقت روحه تحت التعذيب من قبل اخوان نافع و سعد العمدة و بالطبع هم الذين حرضوا على الفتنة و القتل و الفتنة اشد من القتل ( الفتنة تعني التعذيب ) لم يتم الصلح معهم و لم يستلموا دية كما اشاع  البعض كذبا و استفزازا و الان تجري محاكمة صورية لطمس الحق و الحقائق  و لوئدقبمة العدل التي يصبو اليها كل عاقل . و لم يعترف احد بتعذيب و قتل فقيدنا عطا المنان و لهذه الحقائق لم و لن يتم العفو و الصلح. نصتلح مع من !!! و نعفو عن من !!!
فلم ينطبق علينا حتى المثل الشعبي ( الهوين دقو و اتعذر لو )
دكتور نافع قال ان اخوانه ابرياء في مجمع من الناس و القبائل في اجتماع سمي زورا باجتماع البطاحين و الجعليين للصلح و ووزير العدل اطلق سراح اخوان نافع مخالفا للقانون  و للعدل . ( و قيل ان د. نافع قال البطاحين كان رجال ياخذوا تارهم من ناس الامن ) فحقيقة لم اصدق هذه المقولة رغم سماعها من اكثر من شخص  و ان تصدر من رجل  كان مسئولا عن الامن يحرض على رجال الامن.  و رجال الامن  يقولون انهم ابرياء و رجال الشرطة يقولون انهم ابرياء. فيمكن ان يكون في  نقطة شرطة التميد عفاريت و جن  هم الذين عذبوا وقتلوا عطا المنان.
و ممكن ال 20 الف راس السارحة في البطانة تبع اخوانا من العفاريت و الجن و لذلك قرروا  ان ينتقموا بهذه الطريقة غير المسبقوة في تاريخ السودان.
و العفو عند المقدرة فنحن عاجزين و لا نقدر اخذ حقنا بالقانون لان القانون  في ايادي لا تعرف قيمة القانون.
سيدي الرئيس  ان رسالتنا ابلغناها السيد / محمد الشيخ مدني الوزير و رئيس المجلس التشريعي لولاية الخرطوم. في حالة انتفاء العدالة و استمرار الظلم  فسنكون مطرين لسبيل و لطريق نامل ان لا يكون هذا خيارنا. نحن نقول هذا لا نخشى في الحق لومة لائم و لا نخشى الردى و لا يخيفنا الموت ما دمنا على الحق. و لا احد يستطيع ان يكسرنا او ان يزلنا او ان يمنعنا ان نأخذ حقنا بايدينا طالما عجزت الدولة في تحقيق و اقامة العدل و العدالة بين مواطنيها.
ثالثا: سيدي الرئيس نامل مساواة ابناء منطقتنا في الجامعات بأبناء  دارفور و جنوب  كردفان من حيث اعفاءهم من الرسوم الدراسية و قبولهم بنسب اقل.
رابعا : نامل بالتصديق بكلية خدمة المجتمع  بابودليق للاهتمام بالتنمية الريفية و الاستفادة من الانسان في المنطقة لإرساء التنمية المستدامة.
خامسا : نامل ارجاع المطار لمنطقتنا لأنه حول لأسباب الفساد و ليس بسبب فني كما زعم البعض.
سادسا : نامل التصديق بالأراضي الزراعية للأسر الفقيرة بالمنطقة.
سابعا: نامل الغاء كل التصاديق و شهادات البحث في منطقة شرق النيل للأراضي الزراعية لأنها في معظمها تمت عن طريق المحسوبية و استغلال النفوذ و لصالح افراد بعينهم دون سواهم .
اللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه لقد بلغت اللهم فاشهد
elnagarco@yahoo.com
/////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

السودان بين حروب الموارد وأقنعة الهوية -قراءة لكتاب

زهير عثمانzuhair.osman@aol.comقراءة في كتاب د. محمد سليمان محمد على ضوء الحرب الجاريةفي خضمّ الحرب المدمّرة …

اترك تعليقاً