باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الإمام الصادق المهدي عرض كل المقالات

رسالة مفتوحة من الإمام الصادق المهدي إلى ملوك ورؤساء الدول العربية

اخر تحديث: 24 مارس, 2014 5:19 مساءً
شارك

 

التاريخ: 24مارس 2014م

رسالة مفتوحة إلى ملوك ورؤساء الدول العربية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد-

شهدت البلاد العربية مرحلة استقرت دولها على نظم أحادية الإرادة تحكم في غياب شعوبها، بينما عمت العالم موجات من التحول الديمقراطي، وساد العالم تجاوب عام مع منظومة حقوق الإنسان المتفرعة من خمسة أصول هي: الكرامة، الحرية، العدالة، المساواة، والسلام.

هنالك عوامل داخلية وخارجية تبشر بلحاق الدول العربية بثقافة التحول الديمقراطي ومنظومة حقوق الإنسان، لا سيما ودين الأغلبية فيها الإسلام يحث على الشورى أي المشاركة في الأمر العام وبمثلها تبشر المسيحية ديانة مجموعات وطنية كبيرة.

موجات “الربيع العربي” التي شهدتها المنطقة حلقة من حلقات اللحاق العربي بسلم التمكين لحقوق الإنسان.

ولكن عهود الكبت جمدت التطور السياسي عقوداً من الزمان ما جعل الحرية عندما انطلقت في بلدان الربيع فرصة لإشباع أشواق مكبوتة دون تحضير مناسب لآليات ممارسة الحرية.

من كانوا أكثر استعداداً تنظيمياً فازوا بأغلبيات انتخابية دون أن يكونوا مستعدين لإدارة الشأن العام بصورة تراعي التوازنات المطلوبة.

الحرية مع عدم وجود آليات لممارستها أيقظت كل التيارات الفكرية والانتماءات الموروثة، وفي كثير من الحالات أدى هذا الحراك إلى عراك.

المنطقة تعيش عدداً من التقاطعات أهمها:

•        تقاطعات داخل الجسم الإسلامي بين سنة وشيعة.

•        تقاطعات داخل الجسم الإسلامي السني أخوانية وسلفية وقاعدية.

•        تقاطع طائفي إسلامي مسيحي.

•        تقاطع إسلامي علماني.

•        تقاطع قومي بين القومية العربية وقوميات وطنية أخرى.

•        تقاطع اجتماعي بين الأثرياء والفقراء.

من شأن أطراف هذه التقاطعات إذا تركت وشأنها أن تمزق المنطقة إرباً إربا وأن تضع إرادة شؤونها المختفة في أيدي قوى أجنبية.

هنالك إستراتيجيات خارجية تستهدف المنطقة بإفراغها من أي انتماء لمشروع نهضوي أو لتفكيكها طائفياً، ومذهبياً، وإثنياً.

ما يحدث في المنطقة الآن يحقق بأيدي أصحاب الشأن أغلى أمنيات أعدائهم، الذين يهمهم تحويل هذه الصراعات من أجنداتها المعلومة إلى تحدٍ وجودي.

أيها السادة

هنالك حقائق لا يمكن لأحد إنكارها هي:

أولا: هنالك مصلحة عربية مشتركة.

ثانياً: هنالك يقظة شعبية عامة في بلدان الربيع وفي غيرها.

ثالثاً: هنالك قوى إقليمية معتبرة تشدها روابط مذهبية نحو بلدان عربية.

رابعاً: هنالك رهان أعداء إستراتيجيين على هدف تفكيك الكيانات العربية حتى التشظي.

خامساً: الاهتمام الدولي بالمنطقة مستمر، واضطراباتها زادته حرصاً على التدخل المباشر، وغير المباشر.

سادساً: الخصومة بين أطراف النزاع المذكورة وبين دول المنطقة بلغت درجة غير مسبوقة، رفعت درجة المكايدة والتآمر المتبادلين.

سابعاً: هنالك خطة جديدة للقاعدة وحلفائها للتحرك بشكل عنقودي لاستغلال الاضطرابات.

ثامناً: وسائل الاتصالات والإعلام الحديثة تؤجج الحرب الباردة بين أطرافها الحكومية وغير الحكومية إلى ما لا نهاية.

أيها السادة

إن اجتماعكم في الكويت مناسبة لا لمجرد تبادل المجاملات، وتجنب التطرق للقضايا الملتهبة، وهذا وارد، بل للاعتراف بالحقيقة المأسوية التي تعيشها الأمة، وإيجاد وسيلة غير تقليدية للتصدي لها.

في ظروف احتجاب الرؤية قال نبي الرحمة مخاطباً أصحابه: “أَشِيرُوا عَلَيَّ أَيُّهَا النَّاسُ” أناشدكم بالحق الديني، والقومي، والوطني، بل الإنساني أن تتفقوا على اختيار مجلس حكماء يؤهل أعضاءه له الحكمة، والمعرفة، والاستقامة؛ وتفوضوه لتقديم النصيحة المخلصة لكم وللشعوب التي صارت تحصد النار والدمار.

وفقكم  الله الذي وعد: (وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ) .

هذا مع أطيب التحيات والتمنيات للقمة العربية في الكويت.

كاتبه

الصادق المهدي

رئيس حزب الأمة القومي المنتخب (في 2009م)

إمام الأنصار المنتخب (في 2002م)

آخر رئيس وزراء منتخب في السودان (1986م)

رئيس منتدى الوسطية العالمي (منذ 2007م)

السيرة النبوية لابن هشام

سورة هود الآية (117)

الكاتب

الإمام الصادق المهدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كمال الهدي
الإمارات قالت ليهم غادروا..!!
منبر الرأي
فجر الخلاص .. بقلم: اسماعيل عبد الله
منبر الرأي
اصرار شعب السودان على تحقيق الذات السودانية .. بقلم: اسماعيل عبد الحميد شمس الدين
منبر الرأي
شخصنة القضايا العامة عند المثقفين: أسبابها وآليات تجاوزها
دور المجتمع الإسرائيلي في الحفاظ على مستقبل دولته ومقاربة ذلك مع الحالة السودانية الراهنة .. بقلم: يوسف عيسى عبدالكريم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محن السياسة السودانية: البرهان أخو مسلم .. بقلم: حامد بشري

طارق الجزولي
منبر الرأي

أبكي يا وطني الحبيب .. بقلم: فريدة المبشر – دبي

طارق الجزولي
منبر الرأي

كردفان في حي المطار .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

يوسف حسين ـ الرشاقة الثورية! .. بقلم: إبراهيم محمد إبراهيم بلال

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss