مع ان مذكرة المبادرة القومية للسلام والإصلاح كتبت في أواخر شهر مارس الماضي وسمعت عن بعض محتوياتها، فإنني لم اطلع على كامل نصها وعلى اسماء من وقعوا عليها ال52 مواطنا ومواطنة ذوي التإهيل العالي في مجال تخصصاتهم وعملهم

رسالة من الامام الصادق حول مذكرة المبادرة القومية


  بِسْم الله الرحمن الرحيم

        22/5/2016

        الإخوة والزملاء والأحباب قادة نداء السودان

        تحية طيبة. وبعد،

        مع ان مذكرة المبادرة القومية للسلام والإصلاح كتبت في أواخر شهر مارس الماضي وسمعت عن بعض محتوياتها، فإنني لم اطلع على كامل نصها وعلى اسماء من وقعوا عليها ال52 مواطنا ومواطنة ذوي التإهيل العالي في مجال تخصصاتهم وعملهم إلا في منتصف شهر مايو الجاري.

        أولا: انني أهنيء هذه الفئة الوطنية النيرة على هذا الاجتهاد الوطني.

        ثانيا: ان هؤلاء يمثلون طيفا قوميا عريضا لا يمكن لعاقل ان يهمل رأيهم.

        ثالثا: أن المذكرة محقة في تأكيد اخفاق النظام الحاكم الحالي في كافة المجالات، وتأكيد أن تركيبته الاستبدادية الاقصائية تحول دون حل مشاكل البلاد ما يوجب قيام نظام جديد.

        رابعا: تبنت المذكرة أهداف الشعب السوداني المشروعة في السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي الكامل.

        خامسا: اذا استجاب النظام لهذه المذكرة فإنها تصلح مبادرة وطنية تتجاوز خريطة الطريق الافريقية وتسودن عملية الحوار ويمكن ان تصلح أساسا لأجندة حوار وطني.

        ختاما: أرى أن ندرسها وأن نصدر رأيا موحدا بخصوصها، فإنها تتبنى كثيرا من أهداف شعبنا المشروعة. وإذا أهملها النظام كما هو دأبه، فإنها تمثل حيثية جديدة من حيثيات ادانته وتعبيرا آخر عن مستقبل السلام والديمقراطية المنشود.

        يمكن ان يهملها النظام المتمترس في خندقه الأمنجي، ولكن ينبغي ألا نهملها نحن، فإنها تغرد في سرب السلام والديمقراطية الذي ننشده.

الصادق

صورة لاصحاب المبادرة القومية

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

بيان من الهيئه القوميه للدفاع عن الحقوق والحريات حول انتهاكات حقوق الانسان في السودان

“بسم الله الرحمن الرحيم ظلت الهيئه القوميه للدفاع عن الحقوق والحريات تتابع بقلق شديد حاله …

اترك تعليقاً