باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 24 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رسوب أممي جديد في مادة حماية اللاجئين من الترحيل القسري!

اخر تحديث: 31 يناير, 2026 12:21 مساءً
شارك

amom1834@gmail.com
بقلم أحمد محمود كانم

في شوارع مدن الدول المضيفة، يمشي آلاف اللاجئين بين الناس بخوف وترقب، يلتفتون بحذر يمنة ويسرة، خشية أن تتلقفهم أيادي الأجهزة الأمنية التي ما عتمت تترصدهم كالضباع المتوحشة.
وعلى الرغم من أن اتفاقية (1951) تنصّ صراحة على مبدأ عدم الإعادة القسرية للاجئين وطالبي اللجوء، إلا أن الأمر يختلف على ارض الواقع، إذ باتت تلك القوانين مجرد شعارات تتلاشى مع كل رحلة ترحيل جديدة.

الشهادات الصامتة التي تأتي تباعاً من دول مضيفة مثل مصر، ليبيا، تونس، الجزائر، الأردن، المغرب وتركيا وغيرها تعكس التناقض الصارخ بين القانون الدولي والواقع الذي يعيشه اللاجئون هناك.

حيث يعيش اللاجئون هناك بلا تشريعات وطنية واضحة، وكل خطوة خارج القانون، مثل التأخير في تجديد الإقامة او حتى مجرد التواجد في المشاجرات الصغيرة، تصبح ذريعة للاحتجاز أو الترحيل القسري، رغم وجود اسماء البعض منهم في قائمة المطلوبين لدى السلطات الأمنية في بلادهم.

أما الوثائق التي تمنحهم إياها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فلم تُجدِ نفعاً… بل حتى الإقامات التي عليها لم تشفع لهم من المداهمات الليلية أو حملات الاعتقالات التي تغطي جل الطرقات التي يمرون عليها ذاهبين او عائدين من العمل او مكتب المفوضية.
قد تبرر السلطات هذه الإجراءات بمسوغات
أمنية أو تنظيمية أو بخطاب العودة الطوعية، لكن حرية الحرية الاختيار تبقى خيارا مفقودا ان لم تتعجل المفوضية بالتدخل.

اما تقارير الأمم المتحدة والتحذيرات الدولية، فغالبًا ما تُهمّش، لتؤطر دور المفوضية في نطاق تقديم المساعدات الإنسانية واستخراج الوثائق التي تفتقر لأدنى احترام من السلطات المحلية، كما اسلفنا.

وهنا تتفجر ينابيع الأسئلة: هل هذه الحملات تأتي ضمن تفاهمات سرية بين الدول المضيفة ودول الأصل؟
وإذا كان ذلك كذلك، فأين الدور الحقيقي للأمم المتحدة؟
وهل هناك ادنى محاسبة لغير الملتزمين بمواثيق الأمم المتحدة الخاصة بحماية اللاجئين، أم أن احترام حقوق اللاجئين بات مجرد حلم بعيد؟

إن حماية اللاجئين وطالبي اللجوء تحتاج اليوم إلى إيجاد آلية رقابية أممية فعالة، تمنح صلاحيات واضحة، تشمل المحاسبة الفورية للمخالفين عبر رفع التوصيات بفرض عقوبات حقيقية.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
شكراً ميسي .. بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
يا أبيض .. أبقي عافية.. وقفات مع مدينة هدها التعب .. بقلم: مأمون الباقر
منبر الرأي
الجنجويد والجنقو وبركة ساكن .. بقلم: إسماعيل عبد الله
الأخبار
جنوب السودان يستبدل وزير الخارجية بعد خلاف مع أمريكا
الذكرى المئوية الثانية لمجزرة نهر النيل (حملة الدفتردار) .. بقلم: احمد الحسن عبيد

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عوووووك .. يا (ستنا آدم يحيى) !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منبر الرأي

بخلت يا وطن بالسكن والكفن .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بيان: الموقف العام للحزب الديمقراطي الليبرالي من الحرب في اليمن

طارق الجزولي
منبر الرأي

التخدق الإنتخابي .. أو نهاية الكيان الجامع

أبوذر على الأمين ياسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss