باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 7 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لن تكون أبيي أرضا للسلام والتنمية إلا بحُكم ذاتي .. بقلم: باخت محمد حميدان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

في المقال السابق الذي ذكرنا فيه أن مشكلة منطقة أبيي لا زالت تراوح مكانها ولم تجد لها حلاً نهائيا حتى الآن، برغم المحادثات المكثفة بين الحكومة الانتقالية في الخرطوم وجنوب السودان، وأن آمال وطموحات أهالي المطقة تتطلع لواقع جديد يطوي صفحات الماضي الدموي إلى صفحة بيضاء جديدة تفتح للأمل أبواب واسعة من أجل لأبنائنا وبناتنا لكي يسهموا في رسم خارطة المستقبل المشرق.

السؤال الذي يطرح نفسه بقوة..هل من صالح دولتي شمال وجنوب السودان أن تصبح منطقة أبيي جرح ينزف إلى الأبد أم منطقة سلام تقام عليها تنمية مستدامة ترتقي بمواطني الدولتين وبقية شعوب العالم ؟.

في يقيني أن منطقة أبيي تحتاج إلى التفاتة من كل الأطراف بل إلى ثورة حقيقية في دهاليز الطرفين، لحل هذه المشكلة والتي أرى أن حلها يكمُن في التحالف من أجل السلام والاستقرار وذلك من خلال اشراك الجميع داخل المنطقة في الاستفادة من الخيرات التي يشتهر بها هذا الإقليم المشترك، بين مجموعتين تربطهمها علاقات أزلية وهي الضمانة الوحيدة والأساسية في حل المشكلة أن يعمل الجميع بصدق وإخلاص وتجرد من أجل انسان المنطقة، وكنت قد أشرت في أكثر من مرة إلى أن الإقليم يزخر بالكثير من الامكانيات التي يمكن أن تحقق حالة من الاستقرار غير مسبوقة بل إلى حدوث تطور اقتصادي كبير في المنطقة.

دائما كنت أتساءل إلى متى تصبح منطقة ابيي جرح ينزف..؟، في حين أن ترسيخ حالة الأمن والسلام من السهولة بمكان إذا صدقت نوايا الطرفين، وبالتالي تحقيق تنمية مستدامة وهي أمنية مواطني الدولتين، لأن التنمية تمثل العمود الفقري للاستقرار والشعور بحالة الأمن، وإذا قدر الله سبحانه وتعالى أن يتم الاعلان عن منطقة ابيي منطقة حكم ذاتي وذات سيادة خاصة بين المسيرية ودينكا نقوك ستصبح المنطقة واحة يعمها السلام، وتتشارك الدولتين هذه الموارد الثرة، إن حالة الاحتراب والقطيعة وإزهاق الأرواح وإراقة الدماء العزيزة ليس في مصلحة أي طرح من الأطراف بلا شك.

وفي هذه السانحة أذكر فقرة من مقال للصحفي والباحث في العلوم السياسية أ. عبدالواحد ابراهيم (نوفمبر 2010م) عندما قال ” ان مستقبل سكان منطقة ابيي يتوقف الى حد كبير على خلق أليات للتعايش السلمى بين مكوناتها والعمل على تنمية المنطقة فى مجالات الزراعة والانتاج الحيوانى وايجاد فرص عمل للشباب واصحاب المؤهلات العلمية وتوفير فرص التاهيل والتدريب للسكان المحليين فى المجالات المختلفة بهدف الانتقال بالمجتمع الى آفاق اقتصادية واجتماعية ارحب”.

من هنا أنادي الأهل دينكا نقوك والمسيرية إلى الجلوس تحت ظل شجرة كبيرة وارفة والاتفاق على أن تكون أبيي منطقة سلام تتمتع بحكم ذاتي وسيادة خاصة بالقوميتين يرتادها كل شعوب العالم، حتى تعود الفائدة إلى أهل المنطقة، مع العلم أن لأبيي موارد ثرة تتمثل في الصمغ العربي حيث نسبة السودان عالميا منه تبلغ ٨٥ %، ونسبة ٦٠% تاتي من أبيي، علاوة على الثروة الحيوانية المتمثلة في الأبقار والأغنام والماعز، وثروة غابية تصلح لقيام سفاري عليها في حالة احصاء إنسان ابيي وتصنيف مواردها سوف يصبح إنسان أبيي أغنى إنسان على وجه الارض، والسبب كثرة الموارد وقلة أعداد السكان الذين تبلغ أعدادهم حوالي ٢٥٠ الف نسمة، مع ثروة هائلة غير البترول والغاز واليورانيوم والذهب.

أعتقد أن أبيي لن تكون أرضا للسلام ومكانا للتنمية المستدامة إلا بحُكم ذاتي، وهذا يتطلب تأسيس البنى التحتية التي منها تبدأ التنمية المستدامة التي ننشدها جميعا، ومن أوجب الواجبات في هذه المرحلة بناء المستشفيات والمدارس، وتوصيل الكهرباء، وكل المؤسسات الحكومية بالاضافة الى تاسيس بنوك وشركات اتصالات وفنادق وتصدير الصمغ والمواشي وعمل سفاري ومطارات وتمثيل أولمبي..إلخ، ومن أهم عناصر النمو في المنطقة ايجاد مجلس تشريعي وشرطة مدربة ومؤهلة، وإدارات للمؤسسات الحكومية بدون جيش.

batuta65@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المؤتمر الوطني: (حاول يخفي نفسو) !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منشورات غير مصنفة
أريتو حال عيالي .. واحد مساعد والتاني مستشار وعقال لمريم ورباح !! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
النساء السودانيات: جندرة الثورة والمطالب والحقوق والواجبات .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
متى تقف الحرب في السودان؟ .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع
الاستخلاف الثانى للأمة والظهور الأصغر لأشراط الساعة .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ماذا يريد الحزب الشيوعي المقبور من الحركة الشعبية وقد رفض العلمانية في السُّودان؟ .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

كيزان الشّعبي والوطني: كَترْة البتابِت عيب .. بقلم: عِزّان سعيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحو نظرة جديدة لتخطيط المدن فى السودان .. بقلم: سيف الدين عبد العزيز ابراهيم

سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
منبر الرأي

نص مذكرة الاحتجاج على المادة 129 عن الردة في مشروع قانون 1988 الجنائي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss