باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رغم أنف الطغاة .. بقلم: الزهراء هبانى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على النبى الأمين

 

سلمية الثورة منذ انطلاقتها هى التى فضحت دعاوي وتلفيقات كل مسيلمة كذاب ضلالي يتهم الثوار الشرفاء بتخريب جامعة الخرطوم ويتكسير الاجهزة والمعدات ووو، فى أسخف فصل من فصول مسرحية الغدر والتقتيل والنفاق والكذب البواح.
سلمية دفع الثوار ثمنها غاليا جدا منذ أطلاق شرارتها فكتبوا، أسمائهم بحروف من نور على سماء السودان ، فهم من قابلوا رصاص جهاز أمن الكيزان ومليشياتهم بسلميتهم ، وتحملوا العذاب وسياط جلادي النظام بسلميتهم ، وعصي زبانيتهم بسلميتهم ، ودبشق سلاحهم بسلميتهم ، فهزمت سلميتهم إجرام ووحشية نظام الكيزان ومليشياتهم ، وبذات السلمية أسقط الشعب والشباب الطاغية ، وايضا سلميتهم هى من هزمت هجمات الغدر والخيانة لجهاز الأمن ومليشيات الكيزان فى ساحة القيادة .
وهم انفسهم من اشاعوا النور والأمل فى السودان ، وكل شعوب العالم المحبة للحرية والسلام والعدل ، وهم من اسسوا مدينتهم الفاضلة التى سحرت الشعوب ، الحكومات وكل من زارهم وتجول فى مدينتهم عبر القنوات الفضائية ، وهم من زينوا الشوارع والجدران بفن راقى نابع من الهوية السودانية العريقة ، وهم من فتح الفصول يعلمون ابناء الشوارع ضحايا نظام الكيزان القراءة والكتابة ، وهم من وفروا الأطباء و الدواء والعلاج لسكان مدينتهم ولكل زائر محتاج للعلاج ، وهم من اعاد التكافل الاجتماعي وحب الشعب لبعضه ، ونشروا فضيلة الأيثار باجمل نداء (العندو يخت والماعندو يشيل ) ، وهم من اشاعوا الامن فى مدينتهم وطبقوا أبجدياته بفن راقى ، بتفتيش طال الكل فى رسالة واضحة بأن الجميع أمام القانون سواء ، ولا كبير على القانون ، فرأينا سفراء دول العالم الاول شأنهم شأن أي مواطن فى مدينتهم يتم تفتيشهم باحترام وذوق ، وهم يقابلون ذلك الإجراء ببشاشة ورضى ، هذا ما لم تستطيع الدول الحرة أن تنفذه ، و هم من اشاعوا الفرح والبهجة بين الشعب فأصبحت المدينة الفاضلة قبلتهم وفيها وجدوا الترحاب ، الخلق الحسن ، الانتماء الوطني ، النظام والنظافة والشيل الإجتماعي ، فحرر هولاء الشباب الواعد النفوس والعقول السودانية من السياسات والممارسات التخريبية الفاسدة لنظام الكيزان وجهاز امنهم ومليشياتهم ، ومليشيا مرتزقة اسسوها لحماية سلطانهم والتى هى صورة طبق الاصل للجيش الانكشاري الفاسد الذى حله السلطان محمود الثاني بالقوة ، وهولاء جميعهم هم من خرب السودان وليس فقط جامعة الخرطوم .
وليس مستغربا للجنة الأمنية الكيزانية ومليشيا الجنجويد والذين هم المجلس العسكري ، أن يغتال الثوار المعتصمين العزل ، بناة المدينة الفاضلة ، فى شهر من الشهور الحّرم ، شهر رمضان وهم والبلاد باسرها قد تزينت وتهيأت لاستقبال العيد المبارك ، تلك المذبحة البشعة التى اعترف ناطق مجلسهم الرسمي الفريق الكباشي وعلى الملأ بانهم هم من دبرها وخطط لها ونفذها ، رغم ورقة التضليل التى دٌفعت له فى محاولة مفضوحة للي عنق حقيقة جريمتهم البشعة ، توهم كاتبها أنه يستطيع أن يغبش حقيقة أخرجها الحق سبحانه على لسان الناطق الرسمي لمجلس القتل الجماعي ، ومن كان هذا حاله ليس مستغرب إن يقوم بتشويه سيرة الثوار الابرياء الذين اشاعوا الفضيلة والجمال والفن ، وصدحوا يغنون وكلهم امل وعزيمة ، وثقة ،
حنبنيهو البنحلم بيهو يوماتى ، وطن شامخ ، وطن عاتي
وطن خيّر ديمقراطي ، وطن مالك زمام امره ومتوهج لهب جمرو ، وطن غالي ، نجومو تلالى فى العالى إرادة سيادة حرية ، وان شاءالله سيحقق شعب السودان الوفي امالهم وسيراقبوا من جنان الرحمن انتصار إخوتهم وأمهاتهم وابائهم وكل الشعب على الطغيان والإرتزاق ، وسيشاركوا الشعب فرحته ببناء سودان على نهج مدينتهم الفاضلة من اجل الحرية والكرامة الانسانية والعدالة الإجتماعية .

الزهراء هبانى
١٧ يونيو ٢٠١٩
fatimaalzahraamahdi@gmail.com
////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وهج وقشعريرة بجناح الجنوب باكسبو دبي .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

حول ترميم الأسنان عند شباب جنوب السودان … بقلم: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

القمح والدقيق فك الإحتكار أم رفع الدعم بين يدي الحوار .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

في رحيل الحاج عبد المجيد على التوم وإبنه رامي غرقا بمنطقة القضارف .. بقلم: د. حسن حميدة – ألمانيا

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss