رمضان لصناعة السكر الأهلي فى قرى السودان .. بقلم: د. أحمـد هاشـم
وفي الختام، نأمل بأن تكون التنمية المستدامة التى تقودها المعرفة والبحوث التطبيقية والميدانية من أولويات فترة الحكم القادمة. لا تحتاج التقنية الوسيطة الي رأس مال كبير وهي أول خطوة للصناعات التحويلية وزيادة القيمة المضافة للزراعة، وجعل حياة القري والبوادي جاذبة للذين يعيشون علي هامش المدن. القرويون المهجرون إقتصادياً أو أمنياَ أصبحوا أفقر فقراء المدن، لكنهم لم يفقدوا أبداَ الحلم في الرجوع لديارهم إذا توفرت لهم خدمات ومستويات حياة مثلما في المدن. والدليل علي ذلك عندما أشتد خطر وباء كورونا بالعاصمة رأيناهم يقفزون في البصات واللواري ويدفع بعضهم جل ما أدخر للهروب الي قراهم وبواديهم التي تستقبلهم بالأحضان دون سؤال عن شهادة سكن أو رقم وطني أو بطاقة شخصية.
لا توجد تعليقات
