باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رمضان لصناعة السكر الأهلي فى قرى السودان .. بقلم: د. أحمـد هاشـم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

صناعة السكر من أقدم وأسهل الصناعات بأقل المعدات ويمكن لمن لا يعرف فك الخط أن يتقنها. ببساطة هي تبخير الماء من عصير سكر القصب بواسطة الحرارة وجمع عجين السكر البني وتقطيعه الي مكعبات وتجفيفه في الشمس. يرجع تاريخ صناعة السكر الأهلية الي عام 300 قبل الميلاد فى الهند، وتوفر هذه الصناعة الآن فرص عمل واسعة فى المناطق الريفية وتساهم بصورة كبيرة فى الإقتصاد المحلى. هذا المقال يحاول المساهمة مع شباب الثورة في الجامعات والمهتمين بريادة الأعمال والراغبين في حل مشكلات المجتمع الريفي وفق الفكر المستقبلي الطموح. ينبغي علينا طرح سؤالين أساسيين: الأول، كيف لبلد يزرع قصب السكر علي طول نهري النيل ويتاجر في القصب وعصير القصب في الأسواق المحلية ولا ينتج سكر أهلي؟ والثاني، لماذا لم تفكر كلية زراعة واحدة من تدريب طلابها علي صناعة السكر بالمختبرات وتدريب الأهالي وفق برامج خدمة المجتمع؟

الإجابة علي السؤال الثاني محبطة، لأن الجامعات السودانية ما زالت تسير علي خطي غردون في انتاج موظفين (أفندية) وليس مفكرين أو مبتكرين أو رياديين لحل مشاكل المجتمع والدولة بتقنيات وسيطة متوفرة في كل أنحاء العالم. الإجابة علي السؤال الأول الأهم، تفرض علينا شرح طريقة صناعة السكر الأهلية السائدة في آسيا وأمريكا الجنوبية وبعض الدول الإسلامية الآسيوية التي لا تعتبر أن رمضان شهر ندرة سكر بل أنه شهر يوفر فرص إقتصادية للنساء والأسر لزيادة الدخل من بيع السكر البني الصحي.

طريقة صناعة السكر الأهلي: بعد حصاد القصب ونظافته من الأوراق يتم عصره بواسطة مطاحن يدوية سهلة التصنيع. يوضع العصير فى خزان (طشت) لترسيب بقايا التراب أو الطين و التخلص من أي شوائب. يسكب العصير النظيف في وعاء ضحل (صاج) ثم يوضع فوق نار توقد ببقايا قصب السكر الجاف لتقليل تكلفة الإنتاج. أثناء غليان العصير يتم تحريكه بإستمرار بمغارف ضحلة كبيرة لمنع الإلتصاق بقاع المغلى ولإزالة الزبد والشوائب التى تطفو على السطح. تستمر هذه العملية لساعات حتى يتبخر معظم الماء ويتحول السائل الي عجين متماسك. ينقل العجين الي مغلاة ثانية لمزيد من التركيز إلى أن يتحول إلى طبقة سميكة ذات لون بني ذهبي. ينشر العجين المركز على ألواح مسطحة لتبريده ثم يقطع لمكعبات أو يوضع فى قوالب ذات احجام مختلفة حسب وزن البيع النهائى.

قد يتسائل القارئ إذا كانت صناعة السكر بهذه السهولة لماذا لم يتبناها السودان من قبل؟ إرتبطت صناعة السكر فى العقل الجمعي السوداني بالمصانع الضخمة التي لا تقوي عليها الا شركات متعددة الجنسيات مثل كنانة. لكن هدفنا هنا طرح مبادرة صناعة السكر الأهلية ليتبناها من يشاء من شباب الثورة وعلي وجه الخصوص الفئات التالية: (1) طلاب الكليات الزراعية الذين يمكنهم بقليل من الإبتكار والجهد والمال شراء القصب وإنتاج السكر الأهلي بسهولة فى المختبرات. (2) طلاب الهندسة لصناعة مطاحن القصب اليدوية فى مختبرات الجامعة وتدريب الحرفيين على صناعتها في ورش المنطقة الصناعية. (3) المبتكرون والرياديون في الصناعات المجتمعية بانشاء مصانع صغيرة في مناطق الإنتاج. (4) الأسر التي بها أطفال يسيطر حب الإستطلاع و الإبتكار على عقولهم، وذلك بدعمهم لإنتاج السكر بالمنزل بإستخدام معدات الطبخ. (5) جيل الثورة من جميع الطلاب والباحثين والمفكرين والمبدعين والقادرين علي تبني هذه المبادرة. (6) شباب المقاومة في مناطق زراعة قصب السكر لإنشاء جمعيات تعاونية لصناعة السكر مع المزارعين حتى تساهم في إقتصاد الأسرة وحل الندرة والضائقة المتكررة عاماً تلو الآخر.

وفي الختام، نأمل بأن تكون التنمية المستدامة التى تقودها المعرفة والبحوث التطبيقية والميدانية من أولويات فترة الحكم القادمة. لا تحتاج التقنية الوسيطة الي رأس مال كبير وهي أول خطوة للصناعات التحويلية وزيادة القيمة المضافة للزراعة، وجعل حياة القري والبوادي جاذبة للذين يعيشون علي هامش المدن. القرويون المهجرون إقتصادياً أو أمنياَ أصبحوا أفقر فقراء المدن، لكنهم لم يفقدوا أبداَ الحلم في الرجوع لديارهم إذا توفرت لهم خدمات ومستويات حياة مثلما في المدن. والدليل علي ذلك عندما أشتد خطر وباء كورونا بالعاصمة رأيناهم يقفزون في البصات واللواري ويدفع بعضهم جل ما أدخر للهروب الي قراهم وبواديهم التي تستقبلهم بالأحضان دون سؤال عن شهادة سكن أو رقم وطني أو بطاقة شخصية.
د. أحمد هاشم/ باحث وأكاديمي مهتم بقضايا التنمية الريفية وفكر المستقبل
www.drahmedhashim.com
يمكن مشاهدة صناعة السكر الأهلية فى الهند وفي المختبر في رابطي يوتيوب ادناه …
https://www.youtube.com/watch?v=rBguhYibUxw
https://www.youtube.com/watch?v=TD_TnlM6jbw

a.hashim@hotmail.co.uk

////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منشورات غير مصنفة
العين الحارة!! … بقلم: الفاضل حسن عوض الله
Uncategorized
التفكير في تفكيرنا: نحو تحرير الوعي وإطلاق الخيال الأخلاقي لتأليف الوطن بالمعاني الحسان
منبر الرأي
من نكبة البرامكة إلى حلفاء اليوم: كيف تلتهم السلطة المطلقة أبناءها عبر التاريخ
تعليق على خطاب البرهان.. نقطة سطر جديد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما بين الوحدويين الذين للوحدة لم يعملوا والإنفصاليين الذين للإنفصال لم يجهزوا.. بقلم: الخليفة أحمد التجاني

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي

رمق صغير لشعب كبير .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

مأزق الحركة الشعبية الشمالية ؟ (3) … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

ناس الصعيد ديل عبيد ساكت!!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss