رمضان والحب والظروف .. بقلم: شوقى محى الدين أبوالريش
مناسبة هذه الرمية أو الطُرفة هو أن الشهر الفضيل بقي على الأبواب وهو يعتبر من أفضل شهور السنة من نواحي دينية واجتماعية وصحية، نزل فيه القرآن الكريم وتقع في ثلثه الأخير ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر وآخره عيد مبارك.. وهو شهر مفيد للإنسان.. فمن الناحية الروحية فهو يعوِّد على الصبر ويقوى الإرادة ويضبط النفس ويجعل القلب خاشعاً ذاكراً ويكبت قوة الشهوة والغضب. ومن الناحية الاجتماعية فهو يعوِّد على النظام وينشر العدل والمساواة والتكافل وينمى سلوك المشاركة ويكوّن في النفس رحمة ويعرف الغنى قدر نعمة الله عليه ويجعله يشعر بما يشعر به الفقير والمحروم ويصون المجتمع من الشرور والمفاسد. أما من الناحية الصحية ففوائده لا تعد ولا تحصى.. فالصيام يساعد على التخلص من السموم ويقلل من نسبة السكريات في الدم ويقلل من تخزين الدهون ويقوى جهاز المناعة ويساعد على راحة الجهاز الهضمي ويجدد خلايا الجسم ويقاوم الشيخوخة كما أن الصوم يقلل من مشكلات الإدمان ويخفف من وطأة الأمراض النفسية مثل الاكتئاب والانهيار العصبي وما إلى ذلك.
لا توجد تعليقات
