رواد” الأستغراب” فى سباق مع الزمن ” لهدم” السودان .. بقلم: عثمان ميرغنى
كانت هذه مجرد مقدمة ربما مطولة بعض الشئ، لكن اظن الآن أن الوجهة سوف تتضح للقارئ الكريم ولكل متابع للشان السودانى فيما سيتبع من مقالات تحمل ذات العنوان ستنشر تباعا أن قدر لها ذلك , فأنا أخص بالتحديد هنا مؤلفات و كتابات وموضوعات معينة لعدد من الأكاديميين وكتاب وناشطين باتوا معروفين بعد أن لمع نجمهم فى سماء السودان فى السنوات الفائتة بدفع من الاعلام الغربى و كذلك الاعلام العربى المسير لخدمة ذات الاتجاه بهدف تضليل الشعوب وتغبيش وعيها بدعاوى الديموقراطية وحقوق الانسان ونشر الحريات العامة من أجل السير على خطى الحداثة ، نشرت هذه المؤلفات والكتابات بكثافة غير معهودة قبل سنوات خلت ولا تزال تنشر بشكل أقرب او يكاد يكون ممنهج ومتسق عبر عدة وسائط اعلامية مختلفة وكذلك لاقت ترويجا واسعا فى شكل مقابلات ولقاءات تلفزيونية ، وايضا تردد صداها عبر سلاسل مطولة أومقالات صحفية مطولة منفردة اخرى حملت عناوين مختلفة بيد أنها كلها سارت على وتيرة واحدة تروج لأطروحات قد تبدو مختلفة لكنها متسقة الغرض غاية فى الاتساغ حد التطابق ، و قد تبدو لاول وهلة أنها مبتدعة وجريئة تنضح بروح الوطنية والحرص على المصالح العليا للوطن، غير أنها فى جوهر حقيقتها عكس ذلك تماما متى ما أستبان ذلك للقارئ الحصيف والذى سيجد أنها تحمل ذات الافكار والمضمون الهدام والذى سعت الى غرسه من قبل كل قوى الشر التى تكالبت على السيطرة الأستعمارية لهذا الوطن الشامخ كما ستيبين لاحقا ،
عثمان ميرغنى .
لا توجد تعليقات
