روايات خاصة: ( لواعج) الليل و(ملالة) النهار .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على
حين ينساب النسيم العليل وتهدأ الحركة ، يتسلل للعاشقين أحاسيس ومشاعر أخرى ، تحركها لحظات بسيطة ولمحات دقيقة ، فهذه البادية تتميز برهافة الحس والقدرة على التعبير تصريحاً وتلميحاً ، ويبقى هؤلاء يهزهم لمع البروق ، وقطرات المطر، والنجيمات البعيدة، وكما قال ود السميري:
(2)
(3)
لا توجد تعليقات
