باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 9 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
جمال محمد ابراهيم
جمال محمد ابراهيم عرض كل المقالات

رواية (84) لمحمد المصطفى موسى

اخر تحديث: 9 يونيو, 2026 11:17 صباحًا
شارك

رواية (84) لمحمد المصطفى موسى
أم درمان وأسئلة الانتماء في ظلال الكولونيالية
جمال محمد ابراهيم
( شارع فيكتوريا..
كنهرٍ جارٍ، ينبع مدَّه من مرتفعات قصر غردون، كان شارع فيكتوريا يحتفر مساره على أرض الخرطــوم. تبدّى كجوهـرة ترصِّع تاج المدينــة وهـو يختال بين أترابـه بترفع وبطر. أرصفته المتأنقة لم تطأها قدم لمتعب جــائع. وأشــجاره الباســقة لا يستنيم تحت ظلالها متسوّل وضيع.على مدِّ البصر، ليسَ هناك من شـــائبة واحــدة تتربّص بما اعتمل في أرجـائه من بهجـةٍ نضيـرة. وعـندما يهـبط الظــلام ، تكتحـل الأعـيـنُ فــيه بأعـمدة ســوامق استنارتْ بمصابيح تلألأتْ بترفٍ بلـغَ بها مشــارف السّرف.)
محمد المصطفى موسى
رواية 48
(1)
أوَّل ما يطرأ على ذهـنك – وإنْ كنتَ على قلـيـلَّ معـرفة بعـالم روايـات اشتهرتْ في القـرن العشرين- عند اطلاعـك على عـنـوان رواية محـمــد المصطـفى موسـى: ” 48 “ ، هي روايــة الكاتب الـبــريطــاني “جــورج أورويـل“ : ” 1984 “. لكن روايـة ”أورويـل“ تتمحـوَر حـول فكـرة السـيطرة والخـوف والانتماء وانتفـاء الحـرية، فـهـل مسـرح رواية موسى مدينـة أم درمـان ، هو مثل مسـرح ”أورويـل“، أو ما دار فيها هــو مثل ما وقع في ”أوشينيا“، ذلك البلد الخيالي الذي صنعه الأخيـر. .؟
ثمّة ما يجمع بين الرَّوايتـيـن غـير العـنـوان المُـرقَّــم ، وكون روايــة ”أورويـل“ كتبـت في عام 1949م، وأنَّ روايـة موســى السُّــودانيـة تـدور وقائعــها عــام1948م. الرواية الأقدم تحـدّث عن مجتمع يقع تحت سـطـوة القهــر، فيما رواية المصطفى موسى، تحــدِّث عن مـدينـة ترزح تحــت وطأة كولونيالـية تسيطر على مجتمع غريب عـنها. تحتشـد في الروايتيـن مجموعات من أناس يرزحون في القـاع ، يتعرَّضـون لقــهــر مرئـي وغـير مرئي. عـند ”أورويـل“ في روايتـه ” 48 “ ، ثمَّة مضطهدون يراقـبهـم أخٌ كبير، وعند موسـى أناس قد لا يأبه مجتمعهم لوجـودهـم، إلا بمنظـــار ماّيكروسكوبي: عـمَّـال وعـتَّـالـة وصانعات خمـور ولاعبي كرة قـدم .
الســيطرة والقهــر وجهــان في عُـمــلة الصّـراع في الروايتين.
(2)
تأخذنا روايـة موســى مباشــرة إلى عـالـم مسـتغـرق في عُـمـق ظـرفٍ كولونيـالـي ، يشــتبك فـيه عنصر ســوداني مع عنصــر غريب ، تشــوب علاقتهــما ذلـك التجاذب بيـن سـطوة الغـريب المسـتعلي، وخشــية المُقـيـم المنكسر. إن اكتساح جيوش الجنرال كيتشنر للسودانيين في معركة كـرري، كان قاصمة ظهــر البلاد، وبداية حقـبة الاستعلاء الكولونيالي، والـذي دام لأقـلَّ من عقـودٍ ســـتة. . ولك أن تسـأل لمـاذا دامـت تجـارب الكولونيالـيــة الأخــرى في القارة الأفريقية لعقـود طوال . بلغت التجـربة في سيراليون 153 عاما ، وفي جنوب افريقيا 104، وفي نيجيريا 99 عاما، وفي غانا 83 عاما، وفي الصومال 76 عاما ، ومصر 70 عاما ،وتلك أمثلة .
لم تزد التجربة البريطانية في حكم السُّـودان ثنائيـاً وبمشاركة مصـر- شــكلياً- عن خمسـين عاما ، بعـدها شــرع الكولونيالــي في التمهـيـد لـترك السودانيين لإدارة أحوالهم بأنفسهم، فيما فعلوا ذلك بعد نحـو مائتي عـام في الهــند، تاج المستعمرات البريطانية، كما توصف. لم تكـن أرض السُّـــودان طاردة، فهي غنيَّة بموارد ومقدرات وموارد بشرية وطبيعية. أمّا عن الذي في باطنــها من كنوز، فلم تكن خافية عن العقول الكولونيالية. ترى ما السرّ وراء ما بدا خروجاً مبكراً لخـروج الكولونيالـيين من السُّـودان، إنْ لم تكن قناعة من الكولونيالي، أنَّ السُّودانيين ليسوا مثل غيرهم، وإنهم ربَّما الأقدرمن سواهم على حكم بلادهم .
(3)
حين تدير عينيك على رواية ” 48 “ ، ، سترى مدينة أم درمـان ، ستجد نفسك وأنت تتجوّل في شـوارعها وأزقتها وأســواقها. هنالك أســـواق العيش ، وسوق الموية ، وفي الشارع الذي يشــقَّ السوف الكبيــر ســترى قهوة ”جورج مشرقي“، بجلـبابـه متربّعـاً على كرسـيّه وثلّـة من أصـدقائـه يتبادلـون حكايات السوق. هنالك أفراد من العت!الة يتجولون بين المحــلات وعـلــى ظهور بعضهم جوالات الفتريتــة والتمــور . عـربات ”الكـارو“ تكــاد تسـدّ أزقـة السوق، لكنها تشـقَّ سبيلها دون مشـقة. ثمَّـة من يهرعــون إلى شارع ”البوسـتة“ لمتابعة مطربين يقدمــون فواصل غنائية مباشــرة. يخلــو السوق قبل العصر. كثيرون من ”حي المسـالمة“ و”حي العرب“ ومــن ”ود نوباوي“ و”الموردة“و”العباسية“، يسـابقون أنفســهم للدخـــول إلى دار الرياضــة بأم درمان : ”سـجن السّــاير“ سـابقا، قــبل انطــلاق صافرة الحكم وبدء المبــاراة، فهنــالـك مباراة جاء وصفها بمـا يذهلـك في روايــة ” 48 “ ، بيــن فريق ”ســــتاك“ وفـريق ”الموردة“. لكن لــك إن أردت أن تنصت للمذيع ”طه حمـدتو“، يصف لك ما يدور في الميدان الترابي.
)4(
ذلك هو المان السّـحري بكامل مسـارحه ، تتمَّ في أزقــته وحــواريه ومحــلاته ودكاكـيـنه وصــالاته. هنا في أم درمـــان وفــي الخــرطــوم، تـتــمَّ مواجـهات، وتقع صراعات ومبـاريات، ثمَّ وتوافـقــات ومســاومات وخصــامات وتســامح . ضحـك وابتسام ، صراخ ودمــوع. ســـودانيـون. أنصـــار بقمصان ”على الـلـه“، وختمــية بجلابيب بلا ياقات. شـي لـله يا حســــن. ثمّـة ”باب الـله“ هـنالــك ينتظــر أمــر الإمــام . وآخــرون من طــوائـف وأجناس، آتـون من أمكـنة بعـيدة: مــن ”المـســالمــة“ شــــوَّام ، وأرمــن وأغـاريق، وأيضاً يهــود وأقباط. كبار ونسـاء قــويات باتعـات. حـــيـاة تعـاش وجــراحـات قـد تفضي إلــى مـوت ماحق. أما الكولونيالي، فهــو الـذي شــهد بعـيـنـيه ما قــد أقـنعـه أنَّ خيــار الخــروج والمغــادرة قـد أزف.
لا . . لن أسرد لك قصَّة ” 48 “ ، بل أدعـوك لأن تبحـث عـنها لتطَّلع على فصولها، ولتحبس أنفاسـك في مدينة السُّـودان الأولـى : أم درمــان ، فقصتهــا هيَ قصتك، وما وقع في حواريها وأزقتها ومحـلاتها، قد تتعرَّف عليها لو نظرت حولك بإمعان. إنك إن قرأت الرواية ، فأنت في قلبها.
(5)
اختار المؤلــف الفطن لحظة فاصلة في تاريخ البــلاد، عام 1948م، لرصد تفاعـلات أشخاص وأحــداث الرواية، من ســـودانيين، وغـرباء أجانب وكولونيالييـن. لكلِّ طرفٍ من هذه الأطراف الثلاثة مَسعىً حثيــثٌ للإمساك بجــائزة السُّــلطة. ترى مَـن له الغلـبـة : السُّــودانيون اصحـاب الأرض، أم الوسطاء السماسـرة الغــرباء من أقــبــاط وأرمَــن وشــــوَّام بمسـيحييهــم ويهـــودهم، أم الكولونيــاليــون البريطانيــون الذيــن تداعــتْ ســـيطرتهم على الأرض، والكولونيالية نفسها قد تهيأتْ لأفـولٍ محتوم، بعد أن أنهتْ الحرب العالميـة الثانيـة أعـمـدتها، ونهضَ المغـلـوبون للإمســاك بمصـائرهم..؟
تلك رواية سمقت حبكتها في قلب الكولونيالية ، لا قبلها ولا بعدها. بعــد ســـبعة أعــوام، قال أصحاب الأرض كلمتهـم، واستشــرفت البلاد حقـبـة اسـتقلالها. كيف إذاً، وقد اسـتعادت البـلاد إرادة غائبـة بعد عـــام 1948م، تداعى التسامح الذي جمع أطرافـها بعد استقلالها عام 1956م، فانفـرطتْ حبّات عـقـدها ، أم أن الخيط الذي يجمع قد تهرَّأ بين أيدينـا..؟
ويبقى السؤال والإجابة غائبة..
القاهرة – 8 يونيو/حزيران 2026
jamalim@yahoo.com

الكاتب
جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بيان مشترك حول السودان‬ من الاتحاد الاوربي وأمريكا والاتحاد الأفريقي وإيغاد وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة
منبر الرأي
سقوط نجم دبلوماسي
منبر الرأي
فِي حُلْمِ اسْتِعَادَةِ الوَحْدَةِ: الفَتْرَةُ الانْتِقَاليَّةُ .. وكُونْفِيدرَاليَّةُ الدَّوْلَتَيْنْ (1): قَاعِدَةُ الهَرَمِ المُجْتَمَعِي الجَّنُوبِي وَمُقوِّمَاتُ الوُحْدَةِ الأَوْسَعُ .. بقلم/ كمال الجزولي
Uncategorized
جهاز المخابرات ودوره في صراع الأفكار
منشورات غير مصنفة
الترابي: الفعلُ أصدقُ إنباءً من القولِ .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وتساقطت أنضر الأزهار .. بقلم: وليد محجوب

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماو ماو.. عدالة الهمج .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

مفاهيم ضرورية عن السُّترة والتّستُر .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

القراي: لو خَفَس الدرب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss