رَوِيَّة دَرْبُون .. بقلم: مهدي زين
في ليلة حالكة الظلام والسواد ، شديدة البرق والرعود والمطر ، من خريف عام ٢٠٠٩ ، دخلت الجاراتُ عليها لوداعها وصغارها الستة وكلهنّ يرددن ( تمشوا وتجوا بالسلامة ) والدموع تتدفق شلالاً رَوِيَّا حزناً على رَوِيَّة وعلى قسمة الصبية البهية الخجولة التي قرر الأطباء تحويلها الي مستشفى جعفر بن عوف بالخرطوم بعد تشخيص حالتها بالفشل الكلوي … كانت روية في تلك الليلة تحمل كل هموم الدنيا على عاتقها ولكن من ينظر اليها لا يرى على وجهها الاّ الرضا بقسمتها .
mahdizain@yahoo.com
لا توجد تعليقات
