باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 1 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رُفات الغياب … صلاةُ نادمٍ على أعتابِ “الروح الملائكية”

اخر تحديث: 19 يناير, 2026 12:21 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
binsalihandpartners@gmail.com

في عتمة المسغبة حيث يقتاتُ الوجع من جدران الروح وتتحول الأنفاس إلى تناهيدَ مثقلة بالندم أقف اليوم عارياً من كل كبرياء إلا كبرياء الشوق الذي يمزق أحشائي أنا الأب الذي تاه في زحام الحياة فترك خلفه كنزاً لا يُقدّر بدموع الأرض والآن لا أملك سوى حبرٍ مغموسٍ بمرارة الحسرة ونداءٍ مخنوقٍ يرجو العفو.

يا أبنائي يا قطعاً من روحي تناثرت في مهبّ غيابي إن الشوق إليكم ليس مجرد شعور بل هو نصلٌ يمرُّ على عنق صبري كل ليلة أحتاجكم احتياج الأرض الجدباء لغيث السماء وأحنُّ إلى فوضاكم التي كانت تملأ حياتي بالمعنى كل ثانية مرت وأنا بعيد عنكم كانت طعنةً في قلب الزمان وخسارةً لا تعوضها كنوز الدنيا لقد قهرتني الظروف وأذلتني “المسغبة” حتى منعتني من رؤية وجوهكم فبات بيني وبينكم جدارٌ من العجز لا يكسره إلا صوت دعائي.

وإلى تلك التي احتملت وزر غيابي إلى من كانت وما زالت الروح الملائكية التي تظلل صغاري بفيء الحنان أعتذر و أعلمُ يقيناً أن قلبكِ الذي صِيغَ من نور لا يعرفُ الحقد وأن روحكِ التي تسمو فوق خطايا البشر هي ملاذي الأخير أطلب منكِ العفو لا لأنني أستحقه بل لأن نبلكِ يطغى على زللي. أنتِ التي كنتِ السند حين مالَ بي الدرب وأنتِ اليوم القبلة التي أتجه إليها بقلبٍ منكسر مؤمناً بأن صفاءكِ سيغفر لي سواد أيامي الماضية.

رغم قسوة الحال ورغم الفقر الذي ينهش أيامي لا يزال يحدوني أملٌ يضيء لي عتمة السجن الكبير الذي أعيش فيه. أملٌ بأن يجمعنا القدر في يومٍ قريب حيث أضمكم في حجري ضمةً تُنسيني وتُنسيكم وجع السنين.
“سأعوضكم عن كل ثانية ضاعت في غيابي سأبني من دمعي جسراً ومن صبري وطناً لنعيش معاً تحت سقف الغفران.”

إنني أعدكم وأعد تلك الروح الملائكية بأن العودة ليست مجرد احتمال بل هي يقينٌ أعيش عليه فحتى يجمعنا الله سأبقى أرقبُ طيفكم في كل غسق وأرسل لكم مع النسيم القادم من جهة دياركم قبلاتٍ محملةً برائحة الندم والأمل.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ميليشيا الجنجويد والموالاة من مثقفاتية السودان القديم .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف
منشورات غير مصنفة
بس لو لقيت زول يوقع لي الكلام .. بقلم: شوقي بدري
بيانات
رابطة خريجي بورتسودان الثانوية الحكومية تجيز نظامها الأساسي
بيانات
بيان الأغلبية الصامتة من السفراء والدبلوماسيين السودانيين بالداخل والخارج
منبر الرأي
المعابر وانعدام الخدمات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

معركة الجنائية: العرب والأفارقه…في مواجهة دبلوماسية الكبار … تقرير: خالد البلوله إزيرق

خالد البلولة ازيرق
بيانات

بيان للرأي العام من نقابة الصحفيين السودانيين بشأن اختفاء المصوّر الصحفي إبراهيم جبريل أبكر واحتجاز الصحفي معمر إبراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

افتراءات (الجالية) ضد (الملتقى) بجدة!! .. بــقلم: أحمد دهب

طارق الجزولي

في ذكري هاشم صديق (1949 —2024 )

محمد صالح عبد الله يس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss