زراعة الجاتروفا وزراعة الفول السوداني .. بقلم: كباشي النور الصافي
كما اتفق الجميع أن الزراعة هي البترول الحقيقي للسودان ينبغي أن نعترف أن الزراعة المطرية هي الساس والراس في السودان لأن تكلفتها تكاد تكون صفرية مقارنة بتكلفة الزراعة المروية. فالأرض متوفرة والأمطار تفوق المعدلات المطلوبة في كثير من الأحيان. والمزارع مستعد للزراعة والعمل متى ما جد العون القليل من ذوي الشأن. لكننا لا نرى سبباً واحداً لنجاح تجربة الجاتروفا بالصورة المتوقعة لها لعدة أسباب. بدايتها عند المسؤول عن قيام هذه التجربة ووقوفها على رجليها قبل أن تمشي أو تجري. فلو كان هذا المسؤول مثل أقرانه الذين أداروا النفرة الزراعية والنهضة الزراعية فعلى الجاتروفا السلام.
لا توجد تعليقات
