باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

زعم النعاميون أن سيعدمون مريما فابشرى بطول سلامة يامريم .. بقلم: د. على حمد ابراهيم

اخر تحديث: 18 مايو, 2014 4:47 مساءً
شارك

النعاميون هم  المنتمون  الى  فصيلة   بنى  نعام  التى   تخاف  من ظلها ،   ولكنها  تستأسد  على  الضعيف  الذى  هو  بلا  حول  و بلا قوة  من  أهل  السودان  . حتى  صارت  مضربا  للامثال  فى  الجبن  والبجاحة  ،  فقيل  اسد  علىّ .  و فى  الحروب  نعامة . و قريب  من  هذا  قولهم  : مثل  الهر  يحاكى  انتفاخا  صولة  الاسد.   ونطمئن  الشابة  مريم  ونرجو  لها الهداية   من  رب كريم  والعودة  الى  دين  الاسلام  السمح  الذى  لا  يجب  ان  نخلط   بينه  وبين  ممارسات  الذين  يتمشدقون  به  كذبا  وهم ابعد  الناس  عنه .  ونقول  لها   إن  هؤلاء  المرتعبين  لن  يصلوا  اليها . فقد  مضى  الزمن  الذى  كانت  فيه  حقوق  الانسان  بلا حارس  وبلا رقيب  الشئ  الذى  مكن  الدكتاتور نميرى  من  اعدام  شيخ  قارب  الثمانين  من عمره   و لم  تطرف  له  عين  من  خشية  الله   و هو  يحاكمه  على  منشور  سياسى  لا أقل   ولا اكثر  . تصرف  من  هذا القبيل  لن  يحدث  فى  زماننا هذا .   ولا  يجب  ان   يلتفت  احد  الى  الصيحات   الفرحة  التى  اطلقها  بعض  المهووسين  ابتهاجا  بقرار القاضى  الذىى  ذكرنى  بقضاة  السؤ – عواد  البندر  العراقى ، الذى اعدم  قرية  كاملة  بما فيها  من اطفال  و شيوخ  بتهمة  التآمر الجماعى  لاغتيال  الرئيس  القائد  صدام  حسين .  ولكن   الله  يمهل   ولا يهمل . فقد  علق  قاض  آخر نفس  القاضى  – عواد  البندر – علقه  فى   نفس  المشنقة  التى  علق  فيها  عشرات  الابرياء  قبل  نزولا عند  رغبة صدام حسين  الذى  اشترى  منه  ضميره  بثمن  بخس . اما  فى  السودان  فما  زال  قتلة  الشيخ ،  المكاشفى  و آخرون ، ما زالوا يقدلون  متباهين  بجريمتهم .   ولكن هذه  الجريمة  لن  تتكرر فى  السودان  مرة  اخرى.   شخصى ، الفقير  الى رحمة  الله ، كان  وما  زال ،  من  الذين   وفقهم  الله  لتلاوة  كتاب  الله   وختمه  من حين  لآخر ولله  الحمد  والمنة . و لم  اقف  فيه  على  نص  يتحدث  عن  حد  الردة  فى  الدنيا ، بينما  تتكرر الآيات  الدالة  على عقاب  المولى  فى  الآخرة .   وتتكرر  كذلك الآيات الدالة  على التخيير  بين  الكفر   والايمان  و على عدم  اكراه  الناس  حتى  يكونوا  مؤمنين  ، لأنه  قد  تبين  الرشد  من  الغى ( البقرة)  و لندعوا  جميعا  ونكرر الدعاء  للسيدة  مريم  بالعودة  الى  دين  الاسلام  اذا  كانت  مسلمة . و أن  يهدها الى   الى  دين  الاسلام  ان  كانت  غير مسلمة  وليس ذلك  على  الله  بعزيز.
وبعد  هل  سمعتم  باقوال  بعض  المهرجين  الانقاذيين  حول هذه  القضية . لقد  قالوا  ان الكنيسة  هى  التى  خلقت هذه الزوبعة  مكايدة  للاسلام   ولا نملك  الا ان  نقول حسبنا  الله  ونعم  الوكيل  من هذا  التخليط  الذى  لا يحترم عقول  البشر  المخاطبين  بهذا الهراء . الكنيسة  لم  تفتح  بلاغا  ضد المتهمة   ولم  تلق عليها  القبض  ولم  تصدر حكما  باعدامها . كل  ذلك  فعلته  الانقاذ  التى  تخاف  من  العقوبات   الدولية  و لا تحترم  القوانين  الدولية. مرة  اخرى  نقول  للسيدة  مريم : لا تخافى  من حبل المشنقة   الذى  لن  يمتد  نحو عنقك ، لأن  الجماعة  ديل  كضابين  ساكت .  خوافين  ساكت . مرتعبين ساكت . والا فليجربوا  هذه  العملية   الانتحارية  التى  ستواريهم  تحت  الثرى:
كسرة  على  منوال  اخينا  جبرة :
-0 انتو  وين  يا عبد  الرحمن  الصادق  ، وبشرى  الصادق  من  الذى  يجرى  لابيكم . اصحى يا بريش !   ولعن الله  المناصب    وعبدتها!      

alihamadibrahim@gmail.com
//////////

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ليس هنالك ما يسمى أخطاء في اللهجة (السودانية)!! .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي

دور الجيش في الحياة السياسية العربية: تحليل منهجي .. بقلم: صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

رحيل رجل الثبات واليقين والابتلاءات !! … بقلم: يحيى العوض

يحي العوض
منبر الرأي

مبادرة حمدوك .. وعناق الثورة والثورة المضادة .. بقلم: جعفر خضر

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss