باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سارة عيسى عرض كل المقالات

زفة الفيل في شوارع الخرطوم … بقلم: سارة عيسي

اخر تحديث: 17 يوليو, 2010 9:25 صباحًا
شارك

 

 

     قصة قرأتها في كتاب ” بدائع الزهور لوقائع الدهور ” ، أنه في سفينة نوح عندما كثر روث الحيوانات ، خرج الفأر من ذنب الفيل ، وعندما تخلص الفأر من الروث أنقلب لقرض أخشاب السفينة ، فأنطلق من ذنب الأسد السنور ، من هنا بدأت الحرب بين القط والفأر ، ولو شئنا لقلنا أنها حرب بالوكالة بين الفيل والأسد ، دخل الفيل التاريخ من أوسع أبوابه عندما رفض  الإنصياع لأمر هدم الكعبة ، ثم في موقعة القادسية خرج إلينا الفيل الشرير وهو يدهس أجساد المسلمين ، عاد الفيل ليشغل الناس ويصبح محور حديثهم من جديد ، عريس في عهد البترول يختار لقرينته زفة هندية مكونة من فيلين ضخمين يتهاديان في شارع النيل ، أنه الزواج الحدث في بلد مقبل نحو التمزق والتشرذم بسبب سوء الرأي والفساد والمحسوبية ، وربما أكتب بعد عدة أعوام من غير أن أشير لوطني السودان ، مثل رجل الفضاء الروسي الذي عاد من رحلته ليجد أن أمامه أكثر من ثلاثين بلداً عليه أن يختار منها ، لا أعرف كيف دخل هذين الفيلين السودان ؟؟ وكيف نجت الحمولة الثمينة من سطو القراصنة الصوماليين ، والأهم من كل ذلك ما هو شعور العروس  عندما كانت تمتطي ذلك الفيل المروض ، وكان على العريس أن يمد يده السخية للموسيقار النور الجيلاني الذي غنى للفيل وخواطره ، ولجمعية الرفق بالحيوان ، وللبروفيسور عبد الله الريح ، أتركوا المشير وحده يواجه  خطر الجنائية الدولية وتوحدوا من أجل إنقاذ هذين الفيلين قبل أن تنتهي تأشيرة الزيارة .. أتعلمون لماذا ؟؟

    أول قرار أتخذته حكومة الإنقاذ ، وفي عهد طيب الذكر ” رامبو ” تم تصفية حديقة الحيوانات بالخرطوم ، الصالح العام لم يقتصر على بني البشر ، فالصالح العام طال حتى الحيوانات ، الزرافة ، فرس النهر  ، التمساح ، هذه المجموعة لم تكن منضوية تحت لواء العدل والمساواة أو حركة تحرير السودان ، الغزلان أنتحرت على أسياخ المشاوي ، بل شووا حتى صقر الجديان التليد ، أما القرود فقد تم  تسريحها عن طريق فتح الباب ، عندما جاء الذين خططوا لإغتيال الرئيس حسني مبارك للدكتور الترابي وهم ينشدون منه النصح والمشورة ، فقد طلب منهم عدم تصفية المشاركين وفتح الباب لهم للهروب إلى أفغانستان ، وكذلك أنتهجوا نفس السياسة  مع القرود ، فتحوا لها الأبواب ، هربت القرود ثم تناسلت بعد ذلك وكونت لنفسها مستعمرة كبيرة تضم وزارة المالية ، جامعة الخرطوم ، وزارة التعليم العالي ، بل حتى جنبات القصر الجمهوري .

     أتعس الحيوانات حظاً كان الفيل ، فلحمه لا يُؤكل ، كما أنه كان في حاجة للطعام  والرعاية بعد سنوات من الخدمة المستمرة ، تم نقله مؤقتاً لحديقة القرشي  في وسط الخرطوم ، كانت الحديقة صغيرة وبلا زوار في بلد كثرت فيه يافتات الشهداء ، فهي كانت أشبه بالمنفى الإختياري ، مات الفيل نفسياً قبل أن يتم نقله لمنطقة الحزام الأخضر ليكون في عهدة راعي أغنام  ، وتضجرت معتمدية الخرطوم من نتانة جثته بعد أن مات فتركتها للكلاب كوجبة مجانية ، هذه التراجيديا الحزينة أنتهت بحفل  تأبين أقامته جمعية قسم الحيوان بكلية العلوم بجامعة الخرطوم ، فمن حضر هذا التأبين أعتقد أنه لشهيد مات في الجنوب وهو يحاول تحرير القدس من أبعد الأمكنة ،  في ذلك الوقت كانت ثقافة إسحاق أحمد فضل الله هي السائدة ، هذا جعلني أتسآل  لماذا لا تكون لهذا الفيل حقوق خدمه وتأمين طبي وبدل كوارث مثل بني البشر ؟؟ ، هذه الحيوانات كانت تمتع عيون أطفالنا ونستأنس معها كلما دعت الحاجة ، لكن كان سهلاً  على البعض التخلص من كل الأشياء الجميلة ، أقول لهذا العريس البترولي هي شهور ثم يذهب الغنى والفردوس الموعود  بلا رجعة ، سوف يعود الناس لرشدهم ، وأتمنى أن لا تطال هذين الفيلين الضيفين الأزمة القادمة  ، وأتمنى أن تحفظ العروس شيئاً من مصاغها لإطعامهما في المستقبل .

 

sara issa [sara_issa_1@yahoo.com]

الكاتب

سارة عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا بديل للمفاوضات الا المفاوضات وبتنازلات مشتركة وحذاري من السيناريو الكارثي .. بقلم: د. حسن عابدين/ سفير سابق

طارق الجزولي
منبر الرأي

دارفور: ألمى حار … المهم والأهم ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

مفهوم التفكير الابداعى .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

فساد الأمكنة من فساد الوالي …. بقلم: إبراهيم سليمان/ لندن

إبراهيم سليمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss