باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

زلزال إيران… الامتحان بعد السقوط

اخر تحديث: 11 يناير, 2026 1:07 مساءً
شارك

نزار عثمان السمندل

تتصاعد الهتافات في شوارع المدن الإيرانية، ويتكاثف الدخان الرمزي فوق صورة نظام مأزوم، بينما تراقب العواصم الخليجية المشهد بعيون باردة وحسابات أثقل من ضجيج المنصات الرقمية.
فرح الشماتة يبدو ترفاً سياسياً لا تملكه الجغرافيا القريبة من زلزال محتمل، ولا تسمح به ذاكرة إقليم خبر كلفة الانهيارات المفاجئة.
ما يجري في إيران يُقرأ هناك بوصفه اختباراً صعباً لفكرة الاستقرار نفسها، لا لحظات انتقام مؤجلة من خصم تاريخي.
خلف شعارات إسقاط حُكم الملالي، يتكوّن قلق استراتيجي صامت في غرف القرار العربية. إيران، بكل ما حملته من سياسات تمدد وأذرع مسلحة، أدّت دور ثقل ثقيل في ميزان القوى، دور مكروه لكنه حاضر. اهتزاز هذا الثقل أو انكساره الكامل يفتح باب أسئلة أخطر: من يملأ الفراغ، ومن يضع حدوداً للقوة حين تختفي المنافسة؟
تقديرات مراكز بحثية غربية وعربية تلتقي عند نقطة واحدة: السقوط السريع قد يطلق فوضى واسعة، تمتد من الداخل الإيراني إلى الإقليم، وتترك العرب في مواجهة مباشرة مع تفوق إسرائيلي بلا منازع.
الخشية لا تتصل بالدفاع عن نظام فقد كثيراً من شرعيته، وإنما بالخوف من زمن انتقالي بلا سقف. تسعون مليون إنسان، شبكة مصالح، حدود ملتهبة، وأذرع خارجية متشابكة؛ كلها عناصر تجعل من الانهيار حدثاً يتجاوز طهران.
ضعف إيران الطويل والمؤلم يبدو، في نظر بعض العواصم، أقل خطورة من لحظة فراغ تعيد رسم الخريطة بالقوة. إسرائيل، في هذا السيناريو، قد تجد نفسها اللاعب الأعلى صوتاً وسلاحاً، قادرة على فرض وقائع جديدة بلا حاجة إلى مساومات سياسية أو تنازلات مؤلمة.
وسط هذا المشهد، تقف دول الخليج بين ضغطين قاسيين. سنوات طويلة عرفت فيها ثقل النفوذ الإيراني عبر الميليشيات والتدخلات غير المباشرة، لكنها تدرك أيضاً أن غياب هذا الضغط قد يفسح المجال أمام قبضة أخرى أكثر مباشرة.
تقديرات دبلوماسية ترى أن تل أبيب، إذا شعرت بأن خصمها الإقليمي الأبرز خرج من اللعبة، ستتصرف بمنطق القوة الصافية، من فلسطين إلى أطراف المشرق، ما يضع القيادات العربية أمام شعوبها في موقع دفاعي بالغ الحساسية.
تتحرك قوى إقليمية كبرى بهدوء لاحتواء الاحتمالات. تنسيق متزايد، اتصالات غير معلنة، ومحاولات لصياغة موقف يقلل الخسائر أياً كان مآل الاحتجاجات.
في الوقت نفسه، تتصاعد هواجس مرتبطة بالمعارضة الإيرانية في الخارج، وبالسيناريوهات التي تُعدّ لها. شكوك عميقة تحيط بفكرة انتقال تقوده قوى مرتبطة بأجندات دولية أو إسرائيلية، انتقال قد يعيد إنتاج تحالفات ما قبل 1979، ويحوّل إيران من خصم مزعج إلى شريك استراتيجي لتطويق العرب.
هذا القلق يفسر الحذر العربي تجاه الخطابات الإيرانية المعارضة التي تبدي قرباً سياسياً أو عاطفياً من تل أبيب.
الرهان الخليجي، في حدوده الدنيا، يتجه نحو مسار إيراني ينكفئ إلى الداخل، يعيد ترتيب دولته من دون أن يتحول إلى منصة نفوذ لقوة أخرى. غير أن الضغوط الأميركية والإسرائيلية لا تخفي نواياها، إذ يجري الترويج لفكرة التدخل غير المباشر وتسريع سقوط النظام، بوصفها فرصة تاريخية لإعادة تشكيل المنطقة.
في مراكز التفكير العربية، تستحضر الذاكرة درس بغداد عام 2003. سقوط صدام حسين لم يفتح باب الديمقراطية، بل أطلق تمدداً إقليمياً مدمراً. اليوم، يخشى كثيرون تكرار المعادلة بصورة معكوسة: انهيار الملالي قد يفتح الطريق أمام تغوّل إسرائيلي واسع، بلا توازن ولا كوابح. لذلك يسود تفضيل حذر لواقع مأزوم يمكن التعايش معه، على مستقبل غامض تحكمه قوة واحدة.
انتظار ثقيل، وحسابات باردة، وإقليم يقف على حافة سؤال أخلاقي وسياسي معاً: أيهما أقل كلفة، عدو ضعيف معروف، أم صديق محتمل يمتلك كل مفاتيح النار؟

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
الجالية السودانية في شمال تكساس تنظم الأسبوع الثقافي السوداني الأمريكي
منبر الرأي
لماذا يصحو مارد الهضبة، ويغفو مارد السهل؟ -18- … بقلم: د. النور حمد
منبر الرأي
بور 1983: أربعون وثلاث سنوات من سؤال الدولة التي لم تُجب
منبر الرأي
هل يمكن الرهان على البرهان؟
جمال محمد أحمد: رائد دراسات ونقد خطاب ما بعد الاستعمار .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مغامرات ناتنياهو من القدس الى الضم .. ضياع للشرعية ومقدمة للفوضى .. بقلم: ناجى احمد الصديق الهادي/المحامي/السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

لإدراك عبثية المشهد .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
محمد محمد خير

يحي فضل الله .. تقبل اعتذاري .. بقلم: محمد محمد خير

محمد محمد خير
منبر الرأي

والله برافو يا عمر البشير ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss