باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 28 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

“زهرة” ميرامار “عزة” مصر .. بقلم: نور الدين مدني

اخر تحديث: 27 فبراير, 2016 8:55 مساءً
شارك

noradin@msn.com

كلام الناس
  
    *هذه ليست المرة الأولى التي أقرأ فيها رواية”مرامار” لعبقري الرواية العربية نجيب محفوظ الذي استطاع من خلال رواياته تجسيد حقبة مهمة في التأريخ الإجتماسياسي المصري.
     *في أعماله التي تجاوزت الخمسين مؤلفاً تبقى ثلاثيته” بين القصرين – قصر الشوق – السكرية” من أروع ما كتب عن حقبة مهمة في حياة الشعب المصري‘ وتقف روايته”اولاد حارتنا”بكل ما أثير حولها من غبار محاولة جريئة لقراءة تطور تأريخ البشرية برمزية لاتخلو من تطاول ألب عليه البعض.
    *رواية ميرامار التي استعرتها من مكتبة ميريلاند بسدني الغنية بالكتب العربية والشرق الأوسطية وسط مجموعة من الكتب والمراجع بشتى لغات العالم‘تحكي عن مرحلة الإنتقال النوعي في مصر عقب ٢٣ يوليو١٩٥٢م من مجتمع الملكية والاقطاع إلى رحاب مجتمع العدالة الإقتصادية والإجتماعية والإصلاح الزراعي والحراك المجتمعي الإيجابي.
    *سرد نجيب محفوظ أحداث رواية ميرامار من خلال أبطالها عامر وجدي وحسني علام ومنصور باهي وسرحان البحيري‘ لكن ظلت “زهرة” هي الشخصية المحورية التي كانت حاضرة في كل أحداثها.
    *هناك شخصيات اخرى مثل ميرامار صاحبة البنسيون وعلية”المعلمة”ومحمود أبو العباس لكنها ظلت شخصيات هامشية‘ وظل الجميع يحاول التقرب لزهرة لكنها رفضتهم كما رفضت العريس العجوز الذي بسببه تركت القرية واهلها رغم حبها للارض والقرية لكنها كانت رافضة ل”الشقاء”.
    * فرضت زهرة نفسهاعلى أحداث الرواية المشحونة بالمشاهد والمواقف التي لم تسلم منها منذ أن خرجت من القرية ممنية نفسها بالحب والنظافة والتعليم والعمل الشريف.
    *لن أشغلكم بالحدث الدرامي الذي استغرق مساحة مقدرة من تفاصيل السرد الروائي على لسان كل أبطال الرواية منذ أن ظهر سرحان البحيري بانتهازيته الوقحة في ميرامار وخداعه لزهرة وحتى حادثة موته في ظروف غامضة جعلت منصور باهي يعترف بقتله قبل أن يثبت تقرير الطبيب الشرعي بأنه مات منتحرا.
    *لن أحكي لكم تفاصيل تعلق  نزلاء ميرامار بزهرة كل بطريقته‘ بعضهم احبها حباً حقيقياً والبعض الاخر غلبت عليه الإنتهازية لكن ظلت زهرة قوية متماسكة رغم العلاقة الملتبسة الي أوقعها فيها سرحان البحيري.
    *بعد أن ظهرت حقيقة موت البحيري قررت زهرة الخروج من البنسيون‘  خرجت وهي اكثر صلابة وعزماً على تحقيق أهدافها  وقالت لعامر وجدي بعد أن إستردت عافيتها النفسية : سأكون أحسن مما كنت هنا.
    *بعدقراءتي رواية ميرامار- هذه المرة –  أحسست بأن “زهرة” ميرامار هي”عزة” السودان التي أحبها الجميع ولم تسلم من أذى البعض باسم الحب لكنها لم تنكسر ولم تيأس وظلت شامخة مرفوعة الرأس وهي تمضي بعزم ويقين إلى الامام نحو غد افضل.

Author
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
السودان ينفي التدخل في شؤون إثيوبيا… ومُسيرة تستهدف مبنى تلفزيون تيغراي
سياحه في مذكرات أغبش (2) تاريخ الصحافة السودانية
منشورات غير مصنفة
اساتذة فى الذاكرة – بابكر احمد موسى .. بقلم: عدنان زاهر
منبر الرأي
تغيير العملة وإسقاط الأصفار في السودان– هل نعيد ترتيب الأرقام أم نعالج أزمة النقد؟
بيانات
الجالية السودانية بكاردف تنظم يوم رد الجميل للراحل محجوب شريف !!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سنكات مصيف البؤس والعذاب .. بقلم : حسن ابوزينب عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الخبراء الاستراتيجيين ماذا يريدون منا بتكريس الجهل والاساءة للسودان .. بقلم: كنان محمد الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا أهل دارفور والهامش أعلنوا الانفصال أخوتنا الجنوبيين وأريحوا بالكم. بقلم: بولاد محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

زوجة وإبن بن لادن ..أيام ذهبية في الخرطوم (1-4) .. بقلم : سليم عثمان

سليم عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss