باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 6 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

زولة الروح… وحنين النبض الذي لا يهدأ

اخر تحديث: 26 يوليو, 2026 9:30 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
حين تتأمل تلك الصورة المعلقة في زوايا الذاكرة وتمعن النظر في معاني الوفاء الصادق ، تدرك تماماً أن الحب الحقيقي ليس مجرد كلمات تُقَال في ساعات الصفاء، بل هو مواقف واحتواء يتجاوز العواصف.

إن الحديث عن “الزولة” الحبيبة هو حديث عن الوطن الدافئ عن السكن الذي ترتاح إليه النفس بعد تعب الأيام، وعن ذلك القلب الكبير الذي يتسع لكل تفاصيلك الصغيرة قبل الكبيرة.

حين يتسع القلب للعناد والغضب …
التحمل العظيم: من يحبك بصدق هو ذلك الإنسان الذي يملك صبراً يضاهي صبر الأرض؛ يتحمل عنادك وأسلوبك وثقل لحظات الغضب لأنه يرى جوهرك النقي خلف كل انفعال عابر.

الحنين المستمر: تجده يحن إليك و يشتاق لضحكتك ولملامحك حتى في أقسى لحظات قسوتك عليه فقلبه لا يعرف طريقاً للجفاء معك.

الاحتواء الذكي: يدرك متى يجب أن يتركك لتسكن وتبرُد ثورة مشاعرك فيمنحك مساحتك الخاصة بهدوء، واثقاً بأنك ستعود إليه.

الوعد الثابت: ثم يعود إليك بكل دفء الدنيا ليخبرك بصوته الحنون أنه سيكون معك مهما اشتدت الظروف ومهما كانت التحديات.

“تلك الزولة التي تقرأ عينيك قبل كلامك وتعلم أن قسوتك ما هي إلا صرخة تعب، فترد عليها بحضن دافئ من الحنين والأمان.”

ما أجمل أن يرزقك الله بمن يكون لك سنداً لا يميل، وعوناً لا يتخلى، وظلاً ظليلاً يأوي إليه قلبك كلما ضاقت عليك رَحَاب الحياة.

إنه الحب الذي لا ينطفئ والحنين الذي يتجدد مع كل نبضة.

تبقى زولة الروح تلك الواحة التي لا تذبل، والقلب الذي مهما اشتدت به عواصف الحنين، يظل مأمناً يرتكن إليه التعب.

فاحفظ من يقف بجانبك في قسوتك قبل صفاك، واعلم أن الحب الأبدي هو ذاك الذي يرحل معك ليعود، ويبقى ليكون معك للأبد.

binsalihandpartners@gmail.com

Author
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أماسي الغربة (٢) .. بقلم: البدوي يوسف
عادل الباز
انتخابات… حرة ونزيهة!!
منبر الرأي
آمنة بدري… أنقذي الرجل من نفسه
الأخبار
نافع : صفّرنا بالتغيير الأخير العداد وسيكمـل أخوانا حتى يصفّر «عزرائيل»
الأخبار
وزير المالية: لن يغمض لنا جفن حتى نقضي على الصفوف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تغيير الحصان في منتصف النهر .. بقلم: محمدالمكي ابراهيم

محمد المكي إبراهيم
منبر الرأي

(ود عكر) .. ومضات توثيقية للثورة السودانية (20-7) .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
منبر الرأي

جريمة يوم 3 يونيو2019 .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

مبيكي …. سيزيف الاغريقي وجند سليمان … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss