باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

زيادة الضرائب على الانترنت .. بقلم: د.أمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

حاولت تفعيل الانترنت عبر الهاتف ولكن جاءتني رسالة بأن رصيدي لا يكفي رغم انني متأكد من كفايته وقد تضمنت الرسالة تأكيدا بأن سعر التفعيل ثابت وغير مشمول بالضريبة .. وبعد ذلك عرفت انه قد تم زيادة الضريبة على الانترنت ..ووفقا لحسابات بسيطة يمكنني القول بأن الضريبة زادت بنسبة مائة في المائة بحيث تساوت مع سعر الخدمة . 

لكن شركة زين لم تطلع مشتركيها على هذه الزيادة رغم ان هذا من حقهم على الشركة. وان كان ذلك لا يرتب حقا قانونيا للمشتركين في التعويض ولكنه التزام مهني واخلاقي على الشركة.
الحكومة تعيش حالة تخبط شديدة وهي تفاجئ المواطن كل يوم برفع الضرائب التي يتحملها هو ، لا اعرف ماذا تعتقد الحكومة انها فاعلة من زيادة الضرائب بدون وعي بأن زيادة الضرائب لا تؤدي ابدا الى معالجة اي مشكلة ، فرفع الضرائب بالنسبة لسلعة معينة تؤدي الى رفع كافة اسعار السلع الأخرى وهكذا ستحتاج الحكومة الى مزيد من المال فتعود وتفرض مزيدا من الضرائب ولا تستطيع الخروج من هذه الدائرة الجهنمية ، مع ملاحظة ان الغاية من الضريبة هي اعادة التخصيص ؛ بحيث أن الدولة هي الاقدر على الاستفادة من مجموع اموال المواطنين لتحقيق تنمية عامة ؛ غير ان هذا ليس هو ما يحدث بالفعل ، فالحكومة تنفق المليارات على ما لا يعود للمواطن بالنفع كالانفاق على الدستوريين والاتحادات التابعة للنظام كاتحاد الشباب والمرأة ناهيك عن المفوضيات واللجان و الهيئات الولائية والاتحادية . فلننظر الى اي قانون فدرالي او ولائي سنجده لا يخلو من تشكيل مجالس ومفوضيات ، ان قانون الخدمة المدنية وحده تتشكل فيه عدة مجالس ، وغير ذلك من قوانين … هذا كله انفاق بلا طائل ، على دولة يمكن ادارتها بأقل من ذلك بكثير ، هذا طبعا اذا لم نتناول الفساد فتعبيد طريق قد تكون تكلفته الحقيقة مليون دولار يتم تعبيده بعد العمولات باثنين مليون دولار تدخل جيوب الفاسدين من المسؤولين او اقاربهم. لقد قامت الحكومة باعتقال ما اسمتهم بتجار الدولار .. ورغم انني اشك في انهم فعلا تجار دولار وليسوا منافسين لبعض النافذين في السوق ، فإن مشكلة الدولة ليست في هؤلاء ، فالدولار نتيجة وليس سبب للأزمة .. لقد خصصت الميزانية الاخيرة 26 مليار للجيش فقط ، فاذا حسبنا المليارات التي يتم اختلاسها من خزانة الدولة والمليارات الاخرى التي تنفق على الدستوريين ، فما الذي تبقى للمواطن إذن؟ مكافحة الفساد لا تتم هكذا ؛ فقبل حوالي سبع سنوات قدمنا كمجموعة قانونية شبابية مطالبا كان من ضمنها ان مجرد انشاء نيابة او هيئة لمكافحة الفساد ليس في حد ذاته امرا مهما ، فكم من الدول التي تملك هيئات ومفوضيات ونيابات بل وقضاء لمكافحة الفساد دون ان ينتج عن ذلك اي نتيجة على ارض الواقع . اذا اردنا فعلا مكافحة الفساد فيجب ان يتم انهاء جميع الحصانات الاجرائية على الاقل والتي تتيح التحقيق مع المسؤولين بدءا من رئيس الدولة واقربائه وانتهاء بأصغر موظف رسمي ؛ كما يجب ان تتاح لهذه الهيئة كافة الصلاحيات للحصول على المعلومات وخاصة من ثلاث جهات : اولا المؤسسات البنكية والمصرفية. وثانيا: الاراضي ؛ وثالثا : الشركات .
كما انه ليس من المعقول ان تكون ابراءات الذمة للمسؤولين سرية ، فما فائدتها اذن . هذا مع ضرورة سن قانون شامل لجرائم الاعتداء على المال العام وليس الاكتفاء بمادتين مطاطيتين في قانون الثراء الحرام لتحقيق محاصرة جنائية فعلا لكل اساليب الاعتداء على المال العام. ويجب نشر اقرارات الذمة على ثلاث صحف واسعة الانتشار وان يفتح باب الطعن فيها امام القضاء. لكن بالتأكيد لم تستجب الحكومة لمطالبنا هذه ، وهذا ما كنا نتوقعه طبعا ، فلا يمكن لفساد هابط من اعلى إلى اسفل ان يسمح الفاسدون فيه باخضاع انفسهم للقانون.
ان عمليات القبض والتجميد لأموال من تم وصفهم بكبار تجار الدولار غير قانونية ، فمن الواضح انها لم تبنى على عمليات ممارسة مباشرة للاتجار ، وربما كان الغرض منها اجبار هؤلاء على دفع ملايين الدولارات للدولة او تحطيم شركاتهم التي تنافس شركات المسؤولين والنافذين .
اننا نعيش في دولة متعفنة جدا ، دولة لا يحكمها سوى لصوص لا اخلاق لهم ولا وطنية ولا حتى يعدلون في الظلم . انها كارثة كبرى .. اللهم اخرجنا من هذا البلد الظالم اهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا….=
amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

في مناقب الباقر العفيف (2 – 3)
منبر الرأي
ملوك السودان الجدد .. بقلم: حيدر المكاشفي
منبر الرأي
حلايب وشلاتين .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق
الأخبار
انعدام أدوية السرطان والمُنقذة للحياة في الامدادات
قضايا مترجمة: وجود المجني عليه مع الزوجة يخفض القتل العمد إلى شبه عمد  .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا 

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ثلاثون عاماً فوق مستوى سطح الوطن .. بقلم: محمد بدوي

محمد بدوي
منبر الرأي

حميدتي ومن معه !! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

إصلاح نظام الانتخابات في السودان: الحلقة الثالثة: إدارة الإنتخابات .. بقلم: د. سامي عبد الحليم سعيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

عيال الحديقة- (الحلقة الثامنة و العشرون و الأخيرة) .. بقلم: عادل سيداحمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss