باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

زيارة اخرى للتاريخ: الحركات المسلحة (٨-٩) .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب

اخر تحديث: 6 يوليو, 2023 12:03 مساءً
شارك

من الانيانيا الى الحركة الشعبية لتحرير السودان وتفرعاتها ما بعد انفصال الجنوب والحركات الدارفورية تحرير السودان وتفرعاتها والعدل والمساواة، كانت كلها حركات مدنية شعبية احتجاجية حملت السلاح ضد سلطة القائد العام. هذه السلطة التي تحكمت في السودان لمدة ٥٥ عاماً ولازالت من ٦٧ عاماً منذ الاستقلال. رغم ان الحركات المسلحة قالت دائماً انها تحارب مركز السلطة فهي كانت حقيقة تحارب سلطة القائد العام، وكانت هذه السلطة من تصل معها لحلول واتفاقات بدأ من اتفاق اديس ابابا ١٩٧٢ واتفاقية السلام الشاملة ٢٠٠٥ وعدد من الاتفاقيات مع حركات دارفور واخيراً اتفاقية سلام جوبا.

لذلك اصطبغت كل الاتفاقيات بغلبة جانب بذل الوظائف -بدون سلطة حقيقية، وتوزيع الاموال والرشاوي ومن ثم التنصل من ما اسمي الترتيبات الامنية والاستيعاب وغيرها. كان هذا غريباً اصلا لان هذه الحركات هي في الاصل حركات احتجاجية مدنية من المفترض انها تعمل لتحقيق العدالة لمن تمثلهم. وقد ضرب الزعيم جومو كينياتا المثال الذي من المفترض ان يتبع في انه وهو قائد حركة الماوماو التي قانلت لاجل استقلال كينيا، رفض استيعاب الحركة المسلحة في الجيش لانها مدنية وهكذا كان ان تحولت لحركة سياسية ولم تحدث انقلابات كما حدث في السودان.

في تنظيرها الكثير لم تعالج الحركات المسلحة من جون قرنق ومن جاء بعده قضية الغاء سلطة القائد العام (يقرأ الحاكم العام) كاساس لبناء السلطة المدنية الديمقراطية والتي يتحول فيها الجيش من مليشيا لجيش وطني. كلها تطرح تقاسم سلطة القائد العام باخذ حصة من هذا الجيش وادخال مناصريهم في وظائفه المختلفة.

ان ادخال مقاتلين من اجل الحرية والسلام والعدالة في الجيش الحالي هو مجرد اقتطاع من سلطة القائد العام واذا لم يحدث اعادة بناء واصلاح وتحديث الجيش والغاء هذا المنصب ليكون مؤسسة منضبطة من مؤسسات الدولة ولها مسئوليات متفق عليها ومنصوص عليها في الدستور، فان القائد العام يمكنه بكل بساطة الانقلاب على اي اتفاق مهما كان.

على الحركات التي حملت السلاح ان تبدأ جدياً في التفكير في دعم الثورة السودانية بعد ايقاف محرقة القتل، في تغيير هيكل الجيش بالغاء منصب القائد العام والدخول في حوارات ( وليس مفاوضات) حول التغيير السياسي المنشود والتحول للعمل السياسي المدني والمشاركة في وضع رؤية سودان مابعد الحرب.

الشعب السوداني متفق على الغاء سلام جوبا وبدء حوارات جدية لمواصلة ثورته والانفاق على برنامج وطني مدني ديمقراطي يسع الجميع بما فيه تحويل مليشيا القائد العام الى جيش متحرر من كل الارتباطات المكلفة.
///////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ردوا لنا عقولنا إذ لم يبقي لنا برج واحد في نافوخنا
منبر الرأي
شيخ كبير على الجسر .. بقلم: آرنست هيمنجواي .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منشورات غير مصنفة
ضي الرموش … شعر: صديق أبو فواز
منبر الرأي
الكذبة .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسه
حوارات
خليل ابراهيم: أدعو الى رئيس جنوبي يحكم السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإنفلات بزي رسمي !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

ضوابط مفهوم الستر في الفقه الاجتماعي الاسلامى .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
تقارير

لجان المقاومة الخرطوم: على قحت أن تحمل معها هذا الهتاف .. واهم من يحلم بأن نتفق مع الإسلاميين والانقلابيين لإسقاط التسوية

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجرثومة الانقلابية التي لسعت الجيش .. بقلم: السفير محمد المكي إبراهيم

محمد المكي إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss