باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

زيارة الوفد المصري لها وما عليها.! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

في البدء لابد من رفع اليدين لله عز وجل أن يتقبل أرواح شهداءنا الأبرار، الذين ضحوا بأرواحهم الطاهرة منذ ليلة إنقلاب الكيزان الملاعين، وحتى آخر شهيد سقط بعد فجر ثورة ديسمبر المجيدة، التي خلصتنا منهم لكننا ما زلنا نصارع من أجل التخلص من بقاياهم.
الذين يحاولون زجنا في حروب طواحين الهواء التي أفقدتنا في الماضي، جزءا كبيرا وعزيزا من بلادنا بجانب الضحايا من أبناء وبنات الشعب السوداني في الشمال والجنوب، زائد خسارة مليارات الدولارات، وضياع الوقت والجهد والفرص.
بعد أن ضللوا عقول الناس البسطاء بأسم الدين تمهيدا لسرقة الوطن والحرية والثروات.
لذا نقول للوفد العسكري المصري الذي يزور بلادنا هذه الأيام، أهلا وسهلاً به إن كانت زيارته تصب في خدمة الشعب السوداني، وتساهم في أمنه وإستقراره.
ومرفوضة وغير مرحب بها إن كانت لإدامة مشروع الخداع والتلاعب بعقول الناس الذي عرفناه طوال سنوات الماضي الكئيب.
الحمد لله على نعمة العافية التي دبت في جسد الوطن الذي أثخنته طعنات الغدر والخيانة من محيطنا الإقليمي والدولي.
والحمد لله على إتساع دائرة الوعي السياسي، بأبعاد اللعبة التي شاركت فيها أطراف عديدة ما زالت تحلم بمواصلة شد أنظار وأبصار الشعب السوداني في الإتجاه الخاطيء.!
جاء الوقت المناسب كي نقول لهذه الأطراف، بما فيها وفد النظام المصري، أنتم خاطئون، الشعب السوداني قد وعى اللعبة وإستوعب دورسها، بشكل لا تتصوره عقولكم الخربة التي تسعى للإستثمار في حياكة الفتن ونشر الخراب، بغرض السيطرة على قرارنا الوطني، وسرقة مواردنا من ذهب وثروة حيوانية وهي حية، بجانب ملايين من أطنان الصمغ العربي والسمسم والسكر والكركدة، والتسالي الذي يبيعه المصريون للعالم بأسم (لب مصري) بجانب شقيقه الفول السوداني، الذي يباع في بعض الأسواق العربية بأسم (فستق عبيد.) !
كما يقولون الخطاب يعرف من عنوانه.!
الشعب السوداني بعد ثورة ديسمبر المجيدة التي تعتبر منارة للشعوب، ليس في حاجة لقراءة المزيد من الخطابات والعناوين، يكفيه ما عاشه مآسي وما ذاقه من مرارات.!
الشعب السوداني ما عادت تنطلي عليه أساليب اللف والدوران، وحيل الخداع القديمة التي كبلت وعيه وجعلته ينساق خلف شعارات عاطفية لم يحصد من ورائها سوى الذل والهوان.!
إنتهى ذلك عهد، عهد الحاكم الطاغية الذي يهش وينش الشعب بعصاه كالقطيع.!
ثورة ديسمبر المجيدة إنجبت جيل جديد من الشفاته والكنداكات، لا يقبلون إلا العيش في قمم جبال الحرية والمعرفة والإبداع.
بالمناسبة مفردة كنداكات هذه لها معنى كبير ضارب في جذور الأرض والتاريخ والحضارة، كما إنه معنى مواكب لروح العصر، معنى يسعى للتحرر من ثقافة القطيع والتبعية التي أقعدت بلادنا وجعلتها معاقة ذليلة تتوسل طعامها وشرابها وكساءها من دول لا تملك حتى 10% مما يتوفر لديها من خيرات وثروات.!
السودان بعد الثورة التي ولدت في عصر وسائل التواصل الإجتماعي الحديثة، ليس ذلك السودان القديم، الذي تربى على المسلسلات المصرية التي لا تظهر الإنسان السوداني في دور الغسال والطباخ والبواب.!
السودان الآن يحرسه ويقوده وعي جديد، وعي مختلف تماما عن ثقافة الماضي العتيق.!
لذلك من العسير، بل من المستحيل مواصلة مسلسل الخداع لإدامة سياسة الخم والتكويش والإحتواء، كي تبقى بلادنا حديقة خلفية إلى يوم الدين .!
لذا أتمنى على الوفد العسكري المصري الزائر لبلادنا أن يلتقط الرسالة، ويستوعب الدرس.
السودان، بعد ثورة ديسمبر المجيدة، قد تغير 360 درجة.
السودان فيه جيل جديد لا يؤمن بنظرية ثبات الكرة الأرضية.
السودان فيه جيل جديد مبشع بروح العصر والمعرفة والإبداع، جيل يؤمن بثقافة الحرية والتحرر والحركة والدوران، كما قال الشاعر: سوف تصفو الليالي بعد كدرتها، وإن كل دور إذا ما تم ينقلب.
وكما قال جاليليو: it goes around the sun. So please change the game to get better result.
الطيب الزين
Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اتحاد الاطباء: الشينة منكورة من فتح البلاغ؟؟؟ .. بقلم: عميد معاش طبيب/سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

التاريخ يركع أحتراما لثورة شعب السودان .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

الوطن عليل والمواطن يتوجع .. بقلم: عواطف عبداللطيف/ اعلامية مقيمة بقطر

طارق الجزولي
د. صبري محمد خليلمنبر الرأي

دور السودان الإقليمى” العربى/الإسلامى/ الأفريقى” من التعطيل الى التفعيل

د. صبري محمد خليل
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss