باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 6 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

ساقية الزواج لسه مدورة .. بقلم: نورادين مدني

اخر تحديث: 8 ديسمبر, 2018 11:55 صباحًا
شارك

noradin@msn.com

*تعلقت ب”ود الجيران” منذأن تفتح وعيي العاطفي، حتى عندما التحقت بالجامعة وتفتحت أمامي فرص “الإنبهال” العاطفي في الجامعة وفي شبكة التواصل الإجتماعي، ظل فتى أحلامي هو “ود الجيران” الذي لم تتشكل علاقتي به كما في القصص والروايات والمسلسلات.
*هكذا بدأت ع.م رسالتها من الدامر، وإستمرت في سرد تفاصيل تجربتها العاطفية من البداية وحتى النهاية، قالت إن فتى أحلامها بعد أن تخرج من الجامعة وفشل في الحصول على وظيفة مناسبة، قرر الهجرة إلى إحدى دول الخليج، وإنقطعت أخباره عنها، لكنها لم تفقد الأمل وهي تنتظر بفارغ الصبر عودته ليتقدم لوالدها طالباً الزواج منها.
*مضت ع.م قائلة : المفاجأة المفجعة أنه عندما جاء للزواج إتجه وأسرته إلى منزل عمه الثري المعروف ليطلب يد إبنته، ولم يعرني إهتماماً .. هكذا تبخرت أحلامي أمام أعيني وأنا أشهد نهاية الحلم الذي ظللت أنتظر تحقيقه بكل الأمل والرجاء.
*كما ذكرت لك في بداية رسالتي، رغم حالات الإنبهال العاطفي في الجامعة وفي العلاقات الإسفيرية المنتشرة على ” قفا من يشيل” لم أستطع التخلص من تعلقي ب “الصورة” التي صنعتها لفتي أحلامي بنفسي ولنفسي، وظللت متعلقة بها وأحافظ عليها وكلي أمل ورجاء.
*إختتمت ع.م رسالها قائلة انها حزينة ومحبطة، لذلك قررت بينها وبين نفسها إغلاق قلبها ب “الضبة والمفتاح”،حتى لاتعرضة لتجربة قاسية أخرى، بل بدأت تشك في كل الذين يحاولون فتح “نفاج” عاطفي معها، خوفاً من التعلق بخيوط الأمل “الواهية” من جديد – على حد تعبيرها – .
*انتهت رسالة ع.م التي أعادت لأذهاننا أيام كانت مثل هذه العلاقات محصورة في”ود الجيران”أو “الأقربين” من الأهل، قبل أن تتفتح افاق العلاقات على مصراعيها في الواقع المعاش وفي الواقع المتخيل الذي إقتحم بيوتنا ودواخلنا عبر الفضائيات التلفزيونية.
*واضح أن ع.م من أسرة محافظة وأنها ظلت متمسكة بأخلاقيات أهل الريف التي لم تتبدل رغم الهجمة الشرسة عليها من الثقافات والسلوكيات الوافدة، لذلك ظلت قابضة على جمرعلاقتها البريئة وهي تنتظر النهاية السعيدة التي تكللها بالزواج.
*لن أطلب من ع.م أن تفتح قلبها بهذه البساطة، لأن ذلك أمر صعب،كما أنه ليس بيدي ولا بيدها، لكنني أقول لها ، ولا أشك في أنها تدرك ذلك، إن أمر الزواج مثله مثل سائر أقدار الناس “قسمة ونصيب” وأن “ما كل ما يتمناه المرء يدركه”، وأن الحياة لن تتوقف عند زواج فتى أحلامها، وأن ساقية الزواج لسه مدورة.
* العاقلة من تتعظ من تجربتها، وتقف على قدميها من جديد، وأن تواصل حياتها بذهن مفتوح وقلب سليم، وان تحسب خطواتها، حتى لاتتعلق بالسراب.
//////////////////

Author
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماعيات
في ذمة الله والدة الدكتور حيدر إبراهيم علي
منبر الرأي
بروفايل: فِي تَذَكُّرِ صَلاَح!: (مشافهة ضمن مؤانسة رابطة الدِّبلوماسيين .. احتفاءً بذكرى صلاح احمد إبراهيم) .. بقلم: كمال الجزولي
منشورات غير مصنفة
أليس لهم حق ان يرفعوا السلاح في وجه النظام ..؟؟؟ .. بقلم: إسماعيل احمد محمد (فركش)
منشورات غير مصنفة
عرضال ,, قصة قمح ..بقلم: د. عبد اللطيف البوني
منبر الرأي
جمهورية الخوف: مقاربات امنية: عبود ,النميري, البشير (1) .. بقلم: صديق محيسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نحو تعريف عملي وتشغيلي للوطنية .. بقلم: شريف محمد شريف علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإنسان بين العقل المسخّر وسلطان الآلة: من لدن سيدنا داود وسليمان إلى عصر الذكاء الاصطناعي

خالد البلولة
منبر الرأي

ماشه وين؟: بعد القصة حصلت (بتدقا يا عبدلله) ما ظنيت الأمور تاني تستعدل !! .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

حكاية الوجع الساكن في تفاصيل الملامح

محمد صالح محمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss