باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سب الدين في شريعة الانقاذيين (جنحة فدرالية) !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 18 أبريل, 2022 11:45 صباحًا
شارك

ألم ترَ كيف تدافع عصبة الاخونجية المنافقين “مناصري الشريعة” عن (سب الدين)…! قد هتك الله سترهم..بل ان بعضهم اضاف للجريمة الاخلاقية العقائدية العنصرية جريمة الكذب وهي من الجرائم الكبرى بمقاييس الدين إذ ترمى بصاحبها في قاع الشرك بركلة واحدة..!! نحن نذكر لهم الدين ونحاسبهم به لأنهم اعلنوا عن انفسهم أنهم ملائكة ذوو أجنحة…!!
لقد شرعوا في التنصل والكذب بدلاً من الإنابة والاستغفار.. وكانوا اوفياء لطبيعة الانقاذيين (المسخوتة) والراسخة في الرياء والمداهنة وسوء الأدب وتحريف الكلام عن مواضعه وفي مناصرة الباطل والكذب على الله بغير مراعاة لحرمة مكانية أو زمانية أو شعائرية.. ذلك أن للانقاذين (مناسكهم الخاصة) وتعبيراتهم الصادرة من قلوب ملؤها الأدران والقاذورات والسخائم..فما قولك في سب الدين جهرة (امام المايكرفون) في نهار رمضان.. ؟! مع التسجيل الواضح الصافي لتلك (الضحكة العجيبة) التي مثلّت ردة الفعل الأولى والتلقائية التي اعقبت سب الدين مباشرة من ذلك المحامي الآخر الذي يرى نفسه من بين رسل العناية لتحكيم شريعة الانقاذ في السودان..؟!
الاخونجية (ماركة المخلوع أو فرع الترابي سواء) لم ينكروا على صاحبهم (سبّاب الدين) فعلته..ولهذا جامل المحامي الأشيب صاحبه بضحكة حتى لا يفسد عليه نشوته بملء فمه بسب الدين (بكل ما في خياشيمه من هواء)..! مع ان هذا الضاحك على انتهاك حرمة الاعتقاد ظل يرى نفسه من حماة العقيدة ويضع نفسه بين الفقهاء..ولكن كان رده التلقائي ضحكة في وجه رفيقه اعلاناً عن مشاطرته له ومقاسمته مشاعر السب والسخرية تعبيراً عن السعادة باخوة الدين التي تجمعهم..!! نعم..على غرار النفط مقابل الغذاء (ضحكة مقابل سب الديانة) وليست زجرة أو امتعاض أو حتى تقطيبه..! لا بد أن يكون لهذه الضحكة يوماً مشهوداً عندما تنتصب الموازين في الدنيا وفي الآخرة..!!
وإذا كان للسخف و(الهبالة) نهاية أو حالة من التكثيف (الهيدروجيني الكربوني) فتعال وانظر لما قاله احده نشطاء الاخونجية..! لقد قال مدافعاً عن صاحبه (سبّاب الدين) بأن سب الديانة عند بعض (أهلنا السودانيين) وربما سمّاهم او أشار إليهم تعييناً بالحلفاويين والسكوت والمحس..!! وقال إن سب الدين عندهم (تعبير برئ عن الغضب)..! وهذه أول مرة نسمع فيها عن فتيا تجيز سب الديانة بين المسلمين باعتبار انها تنفيس عن الزعل..!! وسيتم حسابها عند الديّان بهذه الصفة وتحت هذا التبرير..! هكذا يدافع احد نشطائهم من المنافقين (الركّع السجود) بل هو يرى نفسه أقرب لجماعة الترابي بعد المفاصلة من جماعة المخلوع.. باعتبار انه كما يرى نفسه اقرب للشريعة الانقاذية (المدغمسة)..!
ومعنى هذا ان هذا الرجل يصدر فتوى (جديدة لنج من الورقة) تجعل القضاء السوداني ينظر أولاً في (المرجعية العشائرية لسبّاب الديانة) فإذا كان من منطقة جماعة (السب مقابل الغضب) عفوا عنه باعتبارها عادة مجتمعية سودانية عند بعض الأقوام..أما إذا كان من منطقة أخرى من البلاد فلا بد أن يؤخذ بالنواصي والأقدام..!! والغريب ان هذا الذي أباح سب الدين (تنفيساً عن الغضب) مثله مثل الاخونجية الذين يتسمّون باسماء ظاهرها التقوى وباطنها النفاق..خاصة اسماء التفضيل في العبادة والتقوى والإخبات..ولو نظرت إلى إسم صاحب هذه (الفتوى الجهوية) لحسبت انه لا يرفع رأسه من السجود ليلاً أو نهاراً..فاذا به ينتهي الى الدفاع عن سب الدين في نهار رمضان باعتباره (عادة شعبية)…!!
حقاً لقد صدق وأصاب من قال متسائلاً: هل الأفضل بث المواكب الشبابية السلمية في التلفزيون القومي أم أفضل بث سب الديانة على الهواء..؟ علاوة على نقل مثل هذا الكلام العنصري البذئ (الوسخ) ووصف مواطن سوداني أو مجرد إنسان بأنه (عبد) مع الاستغراق في تبعيض السودانيين تبعاً لألوانهم وسحناتهم..؟!! هؤلاء هم الانقاذيون جماعة النفاق وأصحاب الضمائر الخربة والنفوس الوسخانة والمدافعين عن الباطل حيثما كان…الله لا كسّب الانقاذ..!!
والغريب العجيب أن أخذتهم العزة بالاثم إلى الاضطراب والتناقض تجاه هذه الفضيحة المجلجلة..فبعضهم انكر هذه الواقعة التي سمعها كل السودانيين على الهواء جملة وتفصيلاً..! وبعضهم مثل هذا الرجل (الذي يتدثر بشملة الغباء) اعترف بها ولكنه دافع عن سب الدين بالبحث عن الجذور القبلية والجهوية لمن يطلقونها..وبهذا فإن المحامي صاحب السباب والمحامي الآخر صاحب (ضحكة الموافقة) لن يؤثما حسب هذه الفتوى التي تخضع سب الدين للمرجعية الفدرالية للسكان..!!

murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

النخبة والمجتمع: نحو عقد اجتماعي جديد للتنمية والحوكمة الرشيدة
منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر
منشورات غير مصنفة
هَلْ كانَ مُمْكِناً فَوْزُ نَافِع عَلى البَشير؟! .. بقلم/ كمال الجزولي
منشورات غير مصنفة
“ألغاز” الغاز !! .. بقلم: نورالدين مدني
الرياضة
طاقم تحكيم مصري يدير لقاء صن داونز والهلال!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إلى خالد الفحل وروضة الحاج: شعر: إبراهيم محمد محمود الدلاّل. تقديم وشرح: خالد محمد فرح الفحل:

د. خالد محمد فرح
كمال الهدي

استنكار وتعجب .. بقلم: كمال الهِدَي

كمال الهدي
منبر الرأي

مهنة … في محنة (10): قابيل: ماذا فعلْتَ بأخيك؟ .. بقلم: د. محمود قلندر

د. محمود قلندر
تقارير

دارفور.. حيوات كاملة بدون اتصالات أو إنترنت

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss