باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 25 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سد النهضة … افراح النوبة والحبشة .. بقلم: امين رجب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

جاءت الانباء السعيدة بامتلاء سد النهضة باول مخزون له من ماء النيل الازرق ليؤذن بحقبة جديدة و عهد مشرق لابناء كوش الشقيقين: النوبة والحبشة. 

هنا، و قبل ان استطرد فى موضوع المقال، لابد من وقفة لتبيان امر كثر فيه اللغط عن جهل او عن عمد سئ النية و هو امر امتلاء السد. لابد اولاً من التفريق بين امرين: الملء، الذى هو عمل متعمد بفعلٍ قاصد، و الإمتلاء، الذى يحدث طبيعةً و بدون عمد بالضرورة. من مبادئ الهيدرولوجيا انك لو اقمت بناءاً يعيق انسياب المياه فى مجرى مائى فسوف يتراكم الماء امامه ويعلو منسوبه حتى لو فتحت فى هذا العائق (السد) فتحات لانها لن تسمح بمرور نفس معدل السريان الحر السابق. هذا بالضبط ما حدث فى سد النهضة خاصة مع ازدياد معدلات الامطار. هذا اذاً “امتلاءاً” و ليس “ملئاً”، و قد صدق الاثيوبيون الذين كرروا مراراً ان “امتلاء” السد الاول هو جزء من بنائه، ولكن الاعلام المصرى الجاهل و من ورائه “الخبراء” اياهم ظلوا يولولون ويدعون ان اثيوبيا بدأت ملأ السد و يستدلون على ذلك بانخفاض مناسيب النهر خلف السد مع ان بيانات وزارة الرى كانت واضحة ان الانخفاض كان بالمقارنة مع مناسيب العام المنصرم و ليس انخفاضاً يومياً يدل على قفل البوابات، و لكن ماذا يمكن ان تقول للاعلام المصرى العبيط و لخبراء الكفتة المصريين!
نعود الآن لموضوعنا … فإنه لا يخفى على احد الظلم التاريخى الذى وقع على النوبيين جراء السد العالى من اغراق و تهجير و ضياع لتاريخهم و تراثهم و ثقافتهم و معيشتهم و طريقة حياتهم التى الفوها لآلاف السنين. و لا يساورنى شك ان من ضمن اهداف السد العالى كان تذويب التمايز الثقافى و العرقى للنوبيين كجزء من المشروع العروبى الناصرى فى مصر والذى انساق وراءه عسكر عبود ربما خيانةً و تآمراً و ربما جهلاً و سفهاً!
الآن، فإن من النتائج الاكيدة لسد النهضة ليس فقط انتفاء اى فائدة للسد العالى بل و بيان كارثيته كمخزن لمياه الفيضان لحماية مصر منه و تمكينها من الرى المستدام. فيضان النيل الازرق سيخزن الآن فى سد النهضة، و ما يتبقى منه، اذا تبقى شئ، فسيستفيد السودان بنصفه كما تنص اتفاقية 1929 المعدلة 1959 هذا بالإضافة الى ثلث حصته التى كانت تذهب الى مصر هباءاً كل عام! لا يمكن اذاً و الحال هكذا ان تبقى مصر على سد يكلفها 10 مليار متر مكعب من الماء سنوياً عن طريق البخر، فما ستكسبه من 5 مليار متر (وهو حصتها بعد خصم حصة السودان) اكثر من مما سيتبقى لها من نصيبها فى فوائض الفيضان، بعد سد النهضة.
لا اشك لحظة ان الاتفاقية سيئة الذكر المذكورة اعلاه سوف لن تصمد حتى يمتلئ سد النهضة فباقى دول الحوض الثمانية تنتظر بفارغ الصبر انتهاء معركة سد النهضة، و قد انتهت، لبدء تفعيل اتفاقية عنتيبى والتى لم يتبقى سوى توقيع دولة واحدة فقط حتى تصبح ملزمة لكل الحوض وتصبح اتفاقية 1959 لاغية وباطلة. حينها سيصبح السد العالى والبخر الذى يحدثه من الماضى الظالم والمظلم!
المحصلة المنطقية لما سبق اذاً هو تجفيف بحيرة النوبة و عودة النوبيين ليس فقط الى ارضهم القديمة بل و الى دلتا جديدة تشكلت تحت البحيرة خلال عشرات السنين منذ بدء غمر البحيرة. هذه الارض الجديدة و التى تقدر بربع مليون فدان هى تعويض السماء للنوبيين، او بالاحرى لاحفادهم، عن الظلم الطويل الذى عانوه و احتملوه.
فى يقينى ان سد النهضة هو انتقام السماء للنوبيين، و عدلها الذى يمهل ولا يهمل.
هنيئاً لابناء كوش من النوبة والحبشة فى السودان واثيوبيا، بل وفى مصر ايضاً

ameenalmahi@aol.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
غازي فتى دار الهاتف يعود الى نشاط تجاني عبدالقادر ليعلق قميصه .. بقلم: صديق محمد عثمان
منبر الرأي
من رسائل النور والظلام .. بقلم: علي الكنزي
الأخبار
حكومة السلام التابعة لتحالف تأسيس تستكمل مؤسساتها وتعلن استعدادها وقف حرب السودان
منبر الرأي
تجليات جنرال سوداني بين الجندية والشعر والصحافة: رحل عوض أحمد خليفة وترك (عشرة الأيام) .. بقلم: محمد الشيخ حسين
منبر الرأي
تحية شكر وثناء لهامات ارتفعت شموخا وكبرياء: لوحة فنية ثورية إبداعية تجمل شوارع باريس .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العصرانية وما بعدها قد يطرحان خارطة طريق لتطور الشعر السوداني المعاصر. بقلم:د. احمد عكاشة احمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

أجندة السياسة الخارجية للسودان ما بعد دولة الإسلام السياسي .. نحو ثورة وطنية في العلاقات الخارجية .. بقلم: مبارك أردول

طارق الجزولي
منبر الرأي

صراع الأفرقة والتدويل والتعريب في دارفور بعد تقرير امبيكي .. بقلم: عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

خواطر على أثر رحيل د. الباقر العفيف

طلعت محمد الطيب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss