سد مروي: التنمية السراب!!! مشروع الجزيرة: الفردوس المفقود!!! .. بقلم: السفير نصرالدين والي
• وبالعودة لسد مروي، وبالمقارنة مع ما ظلت تنتجه كل الخزانات السودانية من طاقة كهربائية، فكان من المنطقي وبحسابات بسيطة أن يحدث هذا السد طفرة إقتصادية بالغة الأهمية لما تمت أضافته من الطاقة الكهربائية المنتجة للطاقة الكهربائية المولدة من تدفقات مياه الأنهار الثلاث في السودان؛ علاوة علي زيادة الرقعة المروية من الأراضي الزراعية الخصبة والبكر المتوقعه والتي تفوق مشروع الجزيرة أضعافا مضاعفة؛ إن كان يقوم علي فكرة وتخطيط كمشروع يستهدف إحداث طفرة تنموية وصناعية هائلة، ولكن إن حقيقة ما حدث، أن النظام كان يعرف بأن سد مروي بما حشد له من ميزانية وقروض من الصناديق العربية والإسلامية ومؤسسات تمويل ودول عديدة وقروض مؤجله السداد في مدروسة لما سيحققه بشكل دقيق. ولا شك في أن تلك القروض ستستمر في إثقال كاهل المواطن السوداني لعدم سدادها بشكل كامل مع فوائدها المتصاعدة بشكل لايوصف.
١- إن الأمن المائي يجب أن يأخذ مكانه في صلب سياستنا الخارجية كقضية إستراتيجية.
١- المهندس حسن كافي ( أول من سودنه مجال الهندسه في الري)
لا توجد تعليقات
