باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سرديات الجيوبوليتيكيا: تغير البرادايم الدولي- السردية الاولى

اخر تحديث: 6 مايو, 2024 11:09 صباحًا
شارك

د. عمرو محمد عباس محجوب

(1)

أتاح لي الزمن الكافي وعدم الانشغال باليومي وانغماسي في جيوبوليتيكا العدوان الصهيوني الامبريالي و انشغال ابناء المنطقة في تأمل التغيرات التي دفعت بها ٧ اكتوبر ٢٠٢٣ في قطاع لايتجاوز مساحته ٣٦٥ كيلومتر مربع، لتعيد تعريف هوية ووظائف الكيان الصهيوني ودول طوقه وبالتالي تعريف اغلب الدول المحيطة، سقطت كل سرديات الديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة وتحتاج لاعادة التعريف، سرديات الامم المتحدة ومجلس الامن والمنظمات الدولية كافة انكشف قناعها وعادت لمجرد ترتيبات توازن قوى مسيطرة على العالم. ولان الشعوب استبعدت تماماً في هذا الترتيبات وهمشت وسيطرت بدلاً منها المنظمات السرية واجهزة المخابرات واللوبيات والكلبتوقراطيات (اللصوصية)، كل هذه أسقطها فتيان شجعان مؤمنين بقضية شعبهم في فجر السابع من اكتوبر ٢٠٢٣. وبالنسبة لي كان التساؤل كيف ستعيد هذه التغييرات اعادة تركيب الرؤية الكلية لمستقبل السودان.

كتبت اول مرة عن تغيرات النموذج الاسترشادي (البرادايم) في العمل السياسي في السودان، في ثلاث مقالات عام ٢٠١٣ بعنوان “محاولة لفهم ما حدث (ارجع لموقعي في سودانايل)، وذلك عقب التحركات الشعبية في سبتمبر ٢٠١٣. وتابعت قراءة هذا التغير عبر إشارات في كتاباتي على مدى اكثر من عقد. ماكان يعيب تلك التحليلات انها كانت مغرقة في المحلية، اي من منظور وسياق سوداني فقط. لم تعد القراءة المحلية مجدية لان تشابك المسالة السودانية ترابطت بشكل لاينفصل عن تسونامي التغييرات الدولية. اصبح العنوان العريض، الذي وضعته جنوب افريقيا لهذه المرحلة، عدم الافلات من العقاب من الإبادة الجماعية والاستعمار والعنصرية في فترة اشار اليها وزير الخارجية الصيني انها عار على الحضارة، كما اثبتت درس التاريخ مراراً وتكراراً ان الشعوب لا تتحرر بدون دفع الثمن.

وفي وجودي لمدة عام هارباً، نازحاً او ناجياً -حسب توصيفك- من الوطن، بدأت الصورة تكتمل لدي من تأثير الغرق في المحلية في عجز تحليلنا وممارساتنا في ثورتنا المستمرة، التي اوقعتنا في فخ ما نتج عن اجتماع هنري كيسنجر وزير خارجية امريكا السري في باريس لمراكز المخابرات الغربية في العالم العربي بعد حرب اكتوبر ١٩٧٣ ، عن “تركيز جهد الولايات المتحدة للعمل في العالم العربي لحروب لمائة عام لكي لا يتحدوا ثانية”. وكما سبق ان قال بن جوريون رئيس الكيان الصهيوني عام ١٩٥٤ “لن نشعر بالأمان ولو امتلكنا القنبلة الذرية إلا بتحويل العالم العربي لقبائل متقاتلة.

وظيفة إسرائيل كانت بسيطة في اول عهدها وهي الحفاظ على المصالح الغربية (وكان اغلبها حماية ممرات النفط والغاز) مقابل ان يتكفل الغرب (المجمع الصناعي العسكري المسيطر ) كما قال بايدن عن حماية المشروع الذي يكلفهم ٣ مليار سنويا مع ضمانة تدخل امريكا للسيطرة على دورها، مثل منعها من التدخل في حرب الخليج ونهايتها من عدم التصعيد لحرب مع ايران وغيرها. تعاظم هذا الدور مع بروز اللوبي الصهيوني وتأثيرة على تكوين السلطة السياسية الأمريكية. وفي السودان لعبت هذه الدويلة تخريباً واسعاً في تنفيذ سياسات الدولة الإمبريالية الكبرى من التدخلات في حروب الجنوب الاولى والثانية وحتى انفصاله، من تهريب الفلاشا ولقاءات نميري وشارون وفي حرب دارفور والحركات المسلحة وحتى حروب الجنجويد ولقاء البرهان نتنياهو وماخفي اعظم.

مع تراجع دور الوقود الأحفوري وتعدد مصادره خارج الشرق الأوسط، وبروز تحديات اكبر في اسيا وتصاعد الدور الروسي ثانية، وفشل الكيان في حماية نفسه في ٧ اكتوبر واستدعائه الغرب وخاصة الأمريكي للحماية، وتوغل الكيان في جرائم العنصرية والإبادة والتمزق الداخلي المريع، والاهم من ذلك خروج الاجيال الامريكيه والاوربية الجديدة من اسر الاعلام الرسمي والبعد عن التاريخ المفبرك وتحولات الاجيال الشابة من السرديات القديمة. ليبرز الدور الجديد لطلاب الجامعات في الولايات المتحدة وانتقالها السريع لاوربا وأستراليا وكندا واليابان وغيرها. هذا يطرح بحدة، لاول مرة، جدوى وظيفة الكيان وحسابات الربح والخسارة وهو بداية التغيير.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

كيزانيات-٦: الخطر القادم (الحركة الوطنية للبناء و التنميًة)

د. احمد التيجاني سيد احمد
منبر الرأي

الندوة المشتركة بلندن لاتحاد الكتاب وملتقى الصحفييين والمنتدى الثقافي العربي

طارق الجزولي
منبر الرأي

لحماية ما تبقى من نسيجنا الإجتماعي .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

ابتذال السياسة في السودان .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss