باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سرديات ….. بيت الشيوعيين !

اخر تحديث: 3 مارس, 2024 12:11 مساءً
شارك

عدنان زاهر

فى إجازتى السنوية التى اقضيها فى السودان فى هذا التوقيت من كل عام و حرمت منها نتيجة للحرب ” الجنج- كيزانية “، كنت أحرص طوال الأسبوع على ممارسة ثلاث أشياء بشكل روتينى، شرب قهوة الصباح الباكر فى سوق الموردة بدكان صديقى الخضرجى ( عبدالبارى ) أو مطعم سمك ” فردة الصيد ” ( عماد العمدة )، جلسة منتصف النهار فى سوق أمدرمان الكبير فى دكان صديقى ( محمد ) بسوق البهارات أو ” التشاشه ” أو دكان الصديق شوقى بسوق الموردة ثم ممارسة هواية صيد السمك التى أدمنها.
جلست ذلك اليوم على شاطئ النيل بقرب حديقة ” الريفيرا ” فى موقعى المفضل للصيد، اراقب بحرص العوامة الطافية على سطح مياه هادئة و ” رايقه ” تبدوا كسماء صافية خالية من أى غيوم، عندما أتى شاب فى مقتبل العمر ألقى التحية ثم جلس بقربى، ثم بدأ هو الآخر فى الصيد. بعد فترة ليست بالطويلة بدأ بالحديث معى عن صيد السمك و عن أحسن الطرق لاصطياده و الأماكن المفضلة لصيده و المواسم، و كنت أرد بتحريك رأسى بالموافقه أو النفى.
توصلت دون جهد انه لا يعرف أعراف و قوانين الصيد ” السبعة “، و أولها و أهمها الصمت و عدم الحديث أثناء الصيد الا للضرورة القصوى، لأن الحديث يقلل من تركيز الصياد كما يعمل أيضا على هروب أسراب السمك من مكان الصيد ” الممشك أو المعلوف ” فالسمك يسمع و يرى……….اتذكر فى مرة من المرات أحضرت صديق معى فى رحلة صيد مع ” شلتى ” الدائمة و هم من المحترفين الذين قضوا معظم سنين حياتهم فى ممارسة الصيد.
بدا صديقى ” المستضاف ” فى طرح الأسئلة المتكررة لافراد الشلة ثم التعليق و الكلام بلا ضوابط، و أنا محرج أحاول بكل الطرق ايقافه ….فجأة التفت اليه أحد أفراد الشله متضايقا و موجها الحديث اليه قائلا له ( تعرف يا استاذ عندما انضممت أنا حديثا لهذه الشله، ظللت صامتا لمدة شهر حتى ظن البعض انى أبكم و أطرش ) !…..وصلت الرسالة المشفره سريعا لصديقى، والتزم الصمت بعد ذلك حتى نهاية رحلة الصيد.
سألنى الشاب الصغير الذى جلس بجانبى كثيرا من الأسئلة و كان يبدأ حديثه على الدوام ( عارف يا خال ) ! و كنت أرد باقتضاب محاولاً عدم أحراجه، خاصة عندما توصلت من ” هترشته ” انه من أسرة فى الحى أعرفها من زمن طويل، بالاضافة الى محاولتى تعليمه بلطف بعض أعراف الصيد المتفق عليها.
ثم فجأة حول حديثه من العام الى الخاص، فسألنى عن الحى الذى أسكن فيهو….فذكرت له اننى أسكن فريق ” ريد ” و هو لا يعرفنى لأنى مستقر خارج السودان و أداوم على زيارة البلد كل عام. قام بسؤالى مرة أخرى عن مكان سكنى فى الحى فرددت….( أسكن فى المنزل الذى يقع بداية الفريق من ناحية ” زلط البحر ” و مضروب من الخارج ببهية زرقاء و يمكن ملاحظته من مسافة بعيده)
ثم دار تواصل الحديث التالى – ( يعنى انت ساكن فى بيت الشيوعيين ) ؟!
– بالحيل
– قلت شنو ياخال ؟…..
شعرت انه لم يفهم اجابتى فقمت بتغيرها باستخدام كلمات أخرى
– يا هو زى ما قلت يا ” مان ” !
توقف سيل الحديث المتواصل بيننا لفترة من الزمن، ووجدتها فرصة للتفكير فيما ذكره…. و توصلت لدهشتى لإننا فى الحى و فى أحياء كثيرة فى أدرمان و لا أريد أن أقول كل السودان درجنا على وصف بعضنا البعض بصفات تنطلق من العرق ، الدين ، الجهة ، الانتماء السياسى أو القبيلة و احيانا المهنة .
فنجد على سبيل المثال فى سبيل تعريف البعض نقول ( بيت الشوايقه ،بيت الفكى ، بيت القبط و أحيانا ( الحلبه ) ، بيت الفلاته ، دكان الفوراوى ، جامع الدنقلاوى، بيت الجنوبيين ، بيت المكوجى، بيت ” العمايه ” ….الخ )!!
توصلت أيضا الى ان تلك كل الأوصاف لا تصدر من منطلقات خالية من الغرض، بل فى أغلب الأحوال المقصود بها التقليل من الطرف الموصوف، الإستخفاف به أو الاحتجاج على شئ يداوم على ممارسته ، يتم ذلك بشكل مستتر من خلال الوصف….. ذلك يعنى أبداء رأى لا يذكر صراحة !!
كانت الشمس فى تلك الآونه على وشك المغيب، و ذلك يعنى انتهاء الصيد لذلك اليوم……جمعنا أشياءنا و اتجهنا أنا و الشاب الصغير مرافق الصيد الى الحى، كان منزل الأسرة الذى أقطنه يقع فى البداية، فودعته ثم دخلت الى ( بيت الشيوعيين )…. و اتجه هو الى منزل أسرته الذى يقع فى نهاية الشارع !

عدنان زاهر
1 مارس 2024

التمشيك و العلفه : تعنى رمى الكسرة المخمرة أو بعض الحبوب كالعيش فى المكان المختار للصيد لكى يجذب الأسماك للمكان

elsadati2008@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فلتدم أنت أيها الوطن (2) … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
الرافعة: عندما انتصرت الفكرة على العضلة
الدعم السريع .. التعبئة العامة نحو الوحدة الوطنية .. بقلم: قمر حسن الطاهر
منشورات غير مصنفة
الحداد والقرد والعتوت .. بقلم: بابكر سلك
منبر الرأي
أسئلة رشا عوض أولى بها المدنيون قبل الإخوان المسلمين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الكروت المحروقة لحكومتنا .. بقلم: سليم عثمان

سليم عثمان
منبر الرأي

انقلاب ودعة والعمد (البوكو)!! .. بقلم: أشرف عبدالعزيز

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ملامح من سياسة السودان الخارجية (٣) .. بقلم: محمد بشير حامد

طارق الجزولي
منبر الرأي

إساءة بعض السودانيين لبعضهم بكلمة عبد (تعقيب على تعليقات) .. بقلم: فيصل الدابي/قطر

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss