باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

سعادة السفير لك العُتبى حتى ترضى!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

اخر تحديث: 15 أغسطس, 2011 10:46 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى:(هَذَا بَلاغٌ لِلْنَّاس وَلِيُنْذَرُوْا بِه وَلِيَعْلَمُوَا أَنَّمَا هُو إِلَهٌ وَاحِد وَلِيَذَّكَّر أُوْلُو الألْبَابْ) ..الآية

هذا بلاغ للناس

الإستهلالة:
  من أخلاق الإسلام ونعمه علينا ؛ أنه أمرنا  بأن نعترف للآخر متى تعجلنا وأخطأنا بحقه ؛ فقد جاء الإسلام  ليحرم الظلم كما حرمه ربنا تعالى على نفسه ؛ بل  وأمرنا أن لا نستنكف من  الاعتراف بخطئنا وأن نعود عنه بل ونعتذر لمن أخطأنا بحقه ؛ وهذه فضيلة من فضائل الإسلام ونعمه علينا ؛ وتلك رحمةً من الله بنا حتى لا نتقدم نحو الدار الآخرة مثقلين بذنوب اغترفناها – وإن كانت بحسن نية  أو دونما  قصد . و من رحمة الله علينا أيضاً أن جعل باب التوبة مشرعاً للعدول عن خطأ وقعنا فيه أو ذنب اغترفنا فيتوب عاصي النهار ليلاً أو عاصي لليل نهاراً فيجد رحمة الله التي وسعت كل شيء فرحةً به.!!
المتــــن:
  كان لا بد من هذه الاستهلالة ؛ إذ أنني عاتبت سعادة  الأخ السفير عبد الحافظ إبراهيم محمد  على أنه لم يتح الفرصة للجالية السودانية بالرياض للتعبير عن تآزرهم وتعضيدهم المعنوي للرئيس وزوجه الفاضلة  ؛ المرأة الصالحة “أم المساكين فاطمة خالد” وأنا لا أقول ذلك نفاقاً أو رياءً ولكن من يعرفونها عن قرب يدركون حقيقة ما أقول . المهم تجاذبنا الحديث والعتاب مع الأخ السفير عبد الحافظ فأسرني بهدوئه المعهود وبدبلوماسيته ونبل أخلاقه وعندما سمعت منه ما دحض تحكيم عاطفتي التي تغلبت على العقل ؛ شعرت كم كان الرجل نبيلاً  فأشعرني حديثه إلى أي مدى يمكن أن يقود التعجل في الحكم إلى ظلم غير مقصود ؛ أشعرني حديثه بالذنب  وتأنيب الضمير ؛ فإذا باللائم يصبح ملوماً!!؛ ربما كان تسرعي سببه  حبنا لهذه السيدة الطيبة البسيطة وما كنا نتمنى لها إلا دوام الصحة  فقد عهدناها تسارع في الخيرات ؛ حتى أقال الله عثرتها مناً وفضلاً منه عثرتها فما جزعت لمرضها  بل قابلت الابتلاء بصبر وجلدٍ  ويرضى لقضاء الله وقدره؛ وكما قلت فالمرض هو قمة الضعف الإنساني حين نُبتلى به ونحتاج لكل الأحبة من حولنا ، نحتاج دعواتهم وتعاطفهم الإنساني والمعنوي ؛ كنت وما زلت أؤمن وأعتقد بأن الأخ الرئيس عمر البشير الذي  نذر نفسه لخدمة  هذا الشعب ووطنه يستحق  منا على أقل تقدير وقفة وفاء ومودة ؛ وكان عتابي للسفير عبد الحافظ  هو من قبيل العشم ولأنه سوداني صميم تحكمه تقاليد وأعراف مجتمعية  لا أعرف إن كنت قد أقمت نفسي وصياً على ممارستها وقد صادرت منه ذات الحق الذي أعطيته لنفسي  وهنا كان مصدر نبل أخلاق الرجل. من يعرف السيدة/ الفاضلة فاطمة خالد عن قرب وأخواتها وأخوىنها يعرف بساطة وطيبة ومودة الإنسان السوداني الذي لا  يبهره بهرج السلطان بل يظل كما هو حتى لتعجب حين تقارن بينهم وبين نساء السادة.!! لا بد لمن يعرف هذه السيدة أن  يتأثر بأي و لأي مكروه يصيبها ؛ فاطمة خالد التي تأسَّت بالسيدة فاطمة الزهراء ريحانة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ ولمن لا يعرفها عن قرب ؛ أقول له أنها الزوجة السودانية البسيطة الكريمة التي ” تفرك بيدها ” – وهي زوجة رئيس الدولة – لتكرم الأهل والضيوف بما تجود.. إنها فاطمة المؤمنة الصابرة . تفاعلتْ معها القلوب حتى دفعتنا عاطفتنا الجياشة نحوها ومعرفتنا عن قرب بما تفعل من أعمال خير  ترفض أن يُسلط عليها الإعلام الضوء حتى لا تفسد مقصدها فهي لا تفعل ذلك رياءً أو منظرةً بل قربى و زلفى لله خالصة.
حاشـــية:
   دفعتنا  عاطفتنا هذه إلى أن يطال ظلمنا إنسان هو من النبل بمكان والتواضع والبساطة قمتهما وسعة الصدر ما تحمل به في جلدٍ ما رميته  بدون قصد ؛ فلك العتبى  أخي السفير عبد الحافظ حتى ترضى عني؛ فاغفر فالقلوب النبيلة لا تمل الغفران ؛ لا استنكف بل أقر وأعترف أنني أخطأت في حقك خطأً غير مقصود ؛ خطأ دافعه  الوفاء لشخص الرئيس الذي أعطى ويعطي الوطن بلا حدود ودون أن يكل أو يمل  وبأننا نرغب بل ونريد أن نشاركه وجدانياً ومعنوياً ليتمثل ذلك في الوقوف  بجوار زوجه أختنا السيدة فاطمة (أم الفقرا)؛ وأنت خير من خبرها عن قرب  ولا أنسى أنك أصررت على أن تنزل في بيتك باعتباره ” بيت السودان”  بمعناه الرمزي  ؛ بينما  كان بيت ابن عمها يصر لأنه أولى بها ؛ وقد تنازل عن حق الأسرة السودانية الممتدة بتقاليدها وأعرافها السمحة؛ . و هذه الحقيقة لم أكن أعلم بها إلا من أخيها ابن عمها؛ ومع كل ذلك أسألك بالله ماذا وجدت في هذه السيدة ؟! . أكاد أجزم أنك لن تخالفني الرأي؛ فأكيد أنك قد وجدت فيها الزهد والورع وكل ما يخرس ألسنة لا تجيد غير الإفك والكذب والتدليس واتهام الناس بالباطل!!
هامــش:
  أخي السفير عبد الحافظ ؛ أكرر لك اعتذاراً مستحقاً ولا يستنكف من قول الحق إلا جاهلٍ جهول؛ وفي ذات الوقت أرجوك أغفر زلتي فالقلوب النبيلة لا تمل الغفران وأذكرك بقول الله -جل وعلا- قال: { وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ* الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [سورة آل عمران (133)(134)]..الآية

abubakr ibrahim [zorayyab@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لإنجاح الملتقى السوداني الجامع .. بقلم: نورالدين مدني
السيول .. شبابنا بخير .. بقلم: عواطف عبداللطيف
منبر الرأي
تغيير الشخصية السودانية في الحقبة الإنقاذية .. بقلم: د. عمر بادي
منبر الرأي
إسرائيل ضالعة، والماسورة بتنقط: عادي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منشورات غير مصنفة
الفرق كبير وخطير بين عمر الفاروق وعمر الخازوق ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ود الدايش في الكهربة … بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

البروفسور المزروعي الذي رحل عن دنيانا .. بقلم: إمام محمد إمام

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

(12) مليون دعم أمريكي لقطاع الحركة.. فعلاً رزق الهُبل على المجانين!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

الإمام الحبيب واللعب على حبل مصرع خليل!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss