ســـفـه إســفيري .. بقلم: عبدالله علقم
أصل الحكاية أن شخصا ما أطلق على الأسافير،التي اصبحت بفضل التقدم التقني متاحة لكل من يلم بالقراءة والكتابة ومفتوحة أمام كل متردية ونطيحة دونما قيود أو ضوابط قيمية أو مهنية، أطلق تعليقا خبيثا عاطلا من اللياقة فقال إن على السودانيين ان يتزوجوا من خواجيات بدلا من السودانيات لغرض ما أسماه بتحسين النسل، وكأنه يتعامل مع هؤلاء أبقار فريزيان وليس بشر من لحم ودم. استفز هذا التعليق الدكتورة إحسان فقيري فجارت ذلك المعلق ووصفته بأنه قرد، ورغم أن المعلق هو الباديء بالفعل السيء إلا ان الحملات انطلقت بشكل منظم على الاسافير واصفة د.إحسان بالعنصرية لتشبيهها المعلق بالقرد، وتجاوزت هذه الحملة المسعورة المعلق نفسه الذي كان أحق بأن يوصف هو بالعنصري وليس الدكتورة إحسان.إنطلقت الحملة بسقوط إعلامي وسفه مدبر قبيح استمرارا لحملات سابقة تستهدف كل العناصر والرموز الوطنية وليس الدكتورة إحسان وحدها.
لا توجد تعليقات
