باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سفنجات سمية .. بقلم: د.آمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

امتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بالنكات والسخرية من الوزير سمية أكد وشفعوا سخرياتهم بصور لها كثيرة جدا وهي ترتدي السفنجة .. وأي سفنجة ..السفنجة الزرقاء ..فربما لو كانت ذات سيور حمراء لخف الأمر قليلا… وبناء على هذا الكم الوفير من السخرية والاستهزاء بوزيرة ترتدي سفنجة على قدميها أثناء ادائها لوظيفتها تم تسميتها بسمية سفنجات ..

لكن هؤلاء لم يعرفوا بأن للسفنجة الصينية التي تباع بخمسة عشر جنيها وجود وافر في المرافق العامة وفي السلطات الدستورية وغير الدستورية … للأسف كنت في محكمة وتم ايقاف السير في الدعوى مؤقتا لصلاة الظهر .. بالفعل انطلق القضاة فقضوا الفريضة وعادوا بالسفنجات .. فليس من غير الطبيعي ان تجد قاض بعد صلاة الظهر يجلس بسفنجته ليقضي بين الناس .. دون أي اكتراث لهيبة المحكمة التي هي جزء من مبادئ العمل القضائي .. نعم أديت الصلاة وانتهى الأمر اذن فما الذي سيصيبك كقاض ان عدت وارتديت الحذاء فوق الجوارب ليكون شكلك كقاض أكثر اتساقا مع البدلة وربطة العنق ، هل ستصاب قدماك بالالتهابات ام ماذا.. هذا في القضاء.. فلنتحول الى أي وزارة من الوزارات او مرفق من المرافق العامة ، ستجد أن الموظفين والوزراء ينتهزون فرصة صلاة الظهر لخلع الأحذية ، وقضاء باقي مواعيد الدوام وهم بالسفنجة لا يهمهم ان التقوا بأجانب او تم تصويرهم في التلفزيون أو أي شيء آخر ، ربما كان الانسان السوداني لا يهتم بمظهره كثيرا ، لكن أن تلبس سفنجة وأنت وزير أو قاض فهذه لكبيرة من الكبائر ، لقد رأينا كم السخرية من وزير السياحة السلفي الذي كانت أطراف بدلته محشورة في قميصه ، وهو يمسك مسواكا في راحته اليسرى ويتحدث الى مذيعة التلفزيون وأعتبرنا ان ذلك غلطة لن تتكرر وهفوة ، ولكن أن تتكوم في كل الموسسات الحكومية دستورية وغير دستورية أكوام السفنجات صباحا ثم ارتداءها ظهرا وحتى نهاية الدوام فإن هذا ليعكس جلافة وبدائية وقلة تحضر واحترام لهذه المؤسسات ولهيبة الوظيفة العامة . بل أن العساكر وهم المجبولون على الضبط والربط ، تجد الواحد فيهم وقد خلع الحذاء في المرافق التي يديرونها ولبس السفنجة بل وخلع الكاب وربما القاش نفسه مهينا شرف العسكرية بعدم احترامه لزيه العسكري مرتديا سفنجته وحايم بها في كل مكان.
ما الألم البالغ الذي يسببه ارتداء الحذاء للانسان السوداني.. ان كان الحذاء ضيق فاشتر حذاء أوسع ..وان كان قبيحا فاشتر الاجمل ، وان كان متسخا فالورنيش بثلاث جنيهات فقط ، وان كان الجو حارا فاخلعه وبلل رجليك بالماء وعد والبسه ..رغم انهم لا يستطيعون التحجج بالحر فكل الوزارات مكندشة ومكيفة .
في الدول الأخرى عربية وغير عربية من العيب جدا أن يرتدي الموظف سفنجة أثناء ممارسته لوظيفته العامة حتى لو كان حذاءه مرقعا بعشرات الرقع ، وبغض النظر عن درجة الموظف صغيرة أو كبيرة .
لابد لنا من وقفة كبيرة في هذه المسألة ؛ مسألة الزي العام وخاصة ارتداء السفنجات .. لابد من ان توجه كل المؤسسات الحكومية موظفيها بتوجيهات صارمة بعدم ارتداء السفنجات الا عند الصلاة فقط . كفاية هذه السبهللية. فضحتونا..
amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان و إعلان موت التقليدية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

تحرير الفشقة والطريق إلى حلايب وصمت الرفاق .. بقلم: طه احمد ابو القاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما الحل ؟؟؟؟ حلقة – 14 .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

شـاعِرٌ يُدرِك وَلا يُدرَك .. .. بقلم: جمَال مُحمّد إبْراهيْم

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss