سقطت وبس .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين
26 يناير, 2019
سعيد عبدالله سعيد شاهين, منبر الرأي
101 زيارة
فى صبيحة ذاك اليوم اطل العميد عمر البشير معلنا للشعب السودانى عامة والعالم اجمع انه قاد حركة بغرض انقاذ السودان مما فيه من معاناة للحصول على ابسط احتياجاته من خبز وعلاج وامن
وسرعان ما تجلت ملامح انقاذه فى
ترويع الامنين وازهاق ارواح بريئة وسلب مالها الحلال مجدى مثالا
اذلال اهل العلم والمعرفة بدق مسمار صدء فى راس اعده شعب السودان حتى صار علما فى مجاله بروف فضل مما نفر علماء اجلاء من اداء رسالتهم وسط هوس الجو الدينى والرعب
اشعال حروب فى مناطق كانت امنه
الاذعان بفصل الجنوب بعد حرب عبثيه طويلة الامد راح فى محرقتها شباب غض وصفهم فى نهاية المطاف شيخهم الاكبر بانهم ماتوا مجرد فطائس بعد ان كان يقود مبتهجا شلته الى منازل هؤلاء الضحايا باعتبار انهم شهداء يقوم بعقد قرانهم ويزفهم للحور العين
اهدار كل موارد البلاد الاساسيه وفى هلع غير مسبوق تسابقوا لبيع كل البنيات الاساسيه التى تقوم عليها موارد البلاد واليته الاقتصاديه
تدمير التعليم والعلاج والامن وتحويله الى مولات خاصه بهم وزبانيتهم
التدمير المتعمد للشباب باغراقهم فى متاهات المخدرات والعبث والمجون والمستقبل المظلم المجهول
خيانة الامانه على اعلى مستويات الدوله وذلك بابتداع خلق صفوف جديده لاول مره فى العالم اجمع الا وهى صفوف الوصايه الماليه بان تحدد لك الحكومه كم تصرف من حر مالك الذى اودعته بثقه فى المصارف مما يعنى لاحقا تدمير العمل المصرفى وزعزعة الثقة فيه بينما تحبس كما يسمى {لحين الممات} كل من كتب شيك من غير رصيد عند ساعة السداد
فاحت تماما حتى ازكمت انوف من بهم امراض الرشح والزكام رائحة الفساد المالى والادارى والسياسى والاجتماعى والاخلاقى والدينى والنفسى
نهب واضاعة كافة حصيلة البترول والذهب وخلافه وتحويلها فى حسابات خارجيه خاصة بهم
ابتداع شح السيوله للنقد المحلى وسحبه للمضاربه به وشراء العملات الاجنبيه وتحويلها للخارج مما افقر البنوك وافرغ جوف خزائنها
تسببوا فى خلق الصدمة المروعه للشباب الذى نشا وتربى فى كنفهم حين اكتشف هؤلاء الشباب اى مستقبل مظلم مجهول منقادين اليه ولضرب الشباب بعضهم ببعض خلقوا طبقة المترفين منهم ليجذبوا ذوى الحوجه ليكونوا لهم اداة قمع للاخرين وخلق طبقة شرسه منهم
واخيرا لم ينتبهوا الى ان نهاية لمطاف لهم ستكون بسواعد الشباب الذى وقف على حافة الهاويه وتساوت عنده فرص الموت والحياة وهى ابهى تجليات لحظة انهاء طواغيت الطغيان
وهكذا ابتدع الشباب السودانى من وهج المعاناة سلاحه البتار
سلاحه السلمى
تسقط بس
وما احلاها من نغمه
تزلزل اركان الطغيان
وفعلا
تسقط بس
waladasia@hotmail.com