سقطت ورقة العدل ! .. بقلم: ساخر سبيل
إن أقوى الضربات التي وجهتها الوثيقة الدستورية للثورة هي مسألة اختيار من يتولون الأجهزة العدلية فيها لأن ذلك يعد الركيزة الأولى والأساسية التي تمس روح الثورة بل أن ذلك هو السبب الأساس لانطلاقتها ضد الظلم والقهر والاستبداد عبر أجهزة النظام البائد وجهاز أمنه المجرم الذي ارتكب أبشع الجرائم التي تنتهك حقوق الإنسان بيد (مطلوقة) دون أن يقف في وجهه أحد أو يسألة عن (تلت التلاتة كم) فالأجهزة العدلية سواء كانت نيابة أو قضائية أو شرطة كلها كانت يد باطشة ضد المواطن السوداني بأمر المخلوع وقد ظهر ذلك جلياً أيام اندلاع الثورة المجيدة فقد تمت محاسبة أحد الثوار لحمله علم السودان وانها لعمري تهمة عجيبة غريبة لم نسمع بها في الأولين ولا في الآخرين !
لا توجد تعليقات
