سقط وجه الإرهاب وتحققت المدنية: معالجة ديون السودان المهمة لم تعد مستحيلة .. بقلم: سمية المطبعجى
ومع ذلك تعود بنا وقائع الحاضر وشخوصه الى خانة التفاؤل، فالرجلين عبدالله حمدوك رئيس الوزراء وابراهيم البدوى وزير المالية، خبرا العمل بكبرى المؤسسات المالية والتنموية الدولية والاقليمية ودهاليز سياساتها الاقتصادية، الى جانب ما حظى به السودان الجديد من ترحيب بعودته ضمن المنظومة الدولية كدولة تستحق الاحترام والدعم بحكومة جاءات بقرار شعب انحنى لثورته كل العالم إجلالاً مما يزيد من رفع سقف التفاؤل باعتبار أن معالجة الديون أمر سياسى فى المقام الأول، فطالما خضع إعفاءها للمساومات السياسية، بدءاً بارتباطها بمسار اتفاقية سلام نيفاشا مع جنوب السودان وما يتعلق بها من استحقاقات الاستفتاء ووضعية المناطق الثلاث وما لحق بذلك من توترات، ثم قضية دارفور وتنفيذ مفاوضات السلام حولها، وقضية النيل الأزرق وجنوب كردفان لاحقاً، وكان أبرز تلك المساومات السياسية خارطة الطريق الامريكية التى وضعت فى عهد اوباما واحتوت سبعة من الشروط وأربعة حوافز ابرزها المساعدة بسبل الإعفاء ورفع العقوبات.
لا توجد تعليقات
