باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

سقوط الثورة لا يفسد الحلم العربي .. بقلم: عمر العمر

اخر تحديث: 20 فبراير, 2013 5:27 صباحًا
شارك

عوضاً عن العزف العربي الملول الممارس في شأن تصحيح مسار الثورة الأفضل الاعتراف بسقوط الثورة. التشخيص الثاني يقتضي بالضرورة التحريض على إشعال ثورة ثانية. هناك بون شاسع بين الحالتين. حالة البقاء أسرى التمني بإمكانية حدوث انفراج متوهم يشي بمغادرة الواقع المأزوم ضحى الثورة وحالة القنوط تجاه الإخفاق الفاضح الراهن ومن ثم النهوض بمهمة تغييره أي الثورة عليه.
الربيع العربي لم يثمر واقعاً ثورياً يوازي تطلعات الجماهير نحو غد أفضل مأمول. القوى السياسية العربية الصاعدة غداة الثورة عجزت عجزاً فاضحاً عن حفر فعل ثوري. الصعود إلى أسنمة السلطة لا يسبغ على أصحابه صفة ثورية. الفوز بأغلبية شعبية لا يكسي فاعليه ثوباً ديمقراطياً. قصر المضامين الديمقراطية على صناديق الانتخابات يعري عوزاً فكرياً مدقعاً. الاستئثار بالقرارات المصيرية باسم الأغلبية يكرس الجدب الفكري نفسه.
الأغلبية القابضة على مفاصل الدولة في مصر، ليبيا وتونس تتشارك الانتماء للإسلام السياسي وتتقاسم الإخفاق إزاء إحداث واقع ثوري. على نقيض ذلك انتجت السلطات الثلاث حاضراً أشد استبداداً وفساداً وعنفاً أعمق شراسة واستشراء وأكثر ضحايا وأوسع إحباطاً.
نعم الانجاز الثوري كما التحول الديمقراطي لا يتحقق في غضون حيز زماني وجيز وبلا أعباء باهظة. بما أن العمليتين بمثابة صراع سياسي فإن هذا الصراع ينطوي على اشتباكات وتقاطعات اجتماعية حادة. قوى الحكم الجديد في البلدان الثلاثة لم تحسن إدارة هذا الصراع. على نقيض ذلك عمدت إلى إذكائه بزج وقود الدين وزيت الولاء الإيديولوجي والقبلي والجهوي.
الربيع العربي لم يكن يستهدف إحداث واقع ثوري إلا بقدر ما يتحقق من حاضر ديمقراطي مشبع بالحرية والكرامة والطهارة. من غير الممكن القول بإشاعة أي من الشعارات الثلاثة في الدول الثلاث. القمع يطارد أجهزة الإعلام كما الإقصاء يطال الخصوم السياسيين. الاستهانة بالفرد تدهورت حد العري والسحل. العنف بلغ درجة التصفية الجسدية المستهدفة والعشوائية. الطهارة طريدة المحسوبية والتكالب على اكتناز المكاسب والمزايا.
المشهد السياسي العام يعج في الاقطار الثلاثة بكل تضاريس وممارسات العهود البائدة. فقط يتبدل رأس الاستبداد من الفرد إلى الجماعة. صعود الإسلاميين إلى السلطة لم يكن مباغتاً. في مقابل تشظي وضعف القوى المنافسة ظل الإسلاميون أكثر تنظيماً وأطول باعاً. تلك حقيقة لا تمنح الإسلامية شرعية تجسيد طموح الثورة. الحقيقة الأكثر نصوعاً تتمثل في فشلهم الذريع في إحداث تحول ثوري أو حتى ديمقراطي تعددي مفتوح. ربما تعززت فرص ترجيح الرهان على النهضة في شأن إمكانية تحقيق طموحات الثورة التونسية. ذلك رهان أفرزته بيئة علمانية بناها وأشاعها الحبيب بورقيبة.
النهضة سقطت في مستنقع الاستبداد والفساد والإقصاء والعنف. صعود روح شكري بلعيد إثر اغتياله أمام منزله المستأجر يشكل شهادة تدين النهضة وتطاردها. بلعيد دافع عن النهضويين حينما تخلى عنهم الجميع تحت طغيان بن علي وزبانيته. النظام الحاكم في تونس يتحمل وزر جريمة اغتيال بلعيد كاملة.
ليبيا أنموذج صارخ لفقدان المجتمع السلم الاجتماعي لكنها ليست استثناء. ذلك واقع صارخ في مصر وتونس كذلك. الثورة لم تحقق غاياتها غير أن روحها لم تخب. الشعوب لن ترضى عودة التاريخ إلى الوراء. التاريخ لا يعيد انتاج نفسه. الثورة سقطت. التوغل في المستنقع الراهن يحرض على ثورة ثانية. محاولات تشكيل حكومة توكنوقراط في تونس أو مختلطة في مصر لا تنم فقط عن ممارسات التشبث بالسلطة من قبل الإسلاميين. أكثر من ذلك هدفها إجهاض بؤر الاحتقان الثوري المتصاعد ضدهم. اختطاف الثورة مثل اجهاضها واقع – تأجيل الثورة يمكن، لكن حدوث الانفجار حتمي.

الكاتب
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عرض لكتاب: “تاريخ الطب في السودان الإنجليزي المصري، 1899 – 1940م” لهيذر بيل .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
حوارات
مكي سنادة: رجعت من الاعتزال فوجدت المسرح اعتزل
منبر الرأي
المحجوب ومنصور خالد وهوية السودان العربية الإسلامية (1-4) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منشورات غير مصنفة
مابال هذا السلوك الاليم؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة
المؤتمر الوطنى … الأنتخابات …والتمويل .. بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

متى يا مولاي تنجز وعدك؟! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

العلاقة بين الدين والدولة بين الثيوقراطيه والعلمانية والدولة المدنية .. بقلم: د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

النُّوبة بين أهوال الحرب وآمال السَّلام (3) … بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي

مسـابقـة .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss