بتاريخ 6/2/2015 ، وتحت عنوان: سقوط رئيس زيمبابوي أثناء إلقائه الخطاب ، أوردت جريدة الراية القطرية المقال التالي:
لندن – (وكــالات) : نشرت صحيفة «ديـلـي مـيـل» البريطانية صـــوراً أثناء ســـقـــوط رئـــيـــس زيــمــبــابــوي روبـــــرت مـوجـابـي، الـبـالـغ مـن العمر ٩٠ عـامـاً، بعد إلقائه الخطاب أمام الجماهير في مطار هراري، وأثار هذا الحادث القلق عـلـى صـحـة الـرئـيـس مـوجـابـي، إلا أن جورجتشا رامبا المتحدث الرسمي باسم الـرئـيـس نـفـى هــذه الأخــبــار، وقـــال إن قدم الرئيس انزلقت من على درجات السلم أثـنـاء نـزولـه مـن المنصة وكـان موجابي قد عاد من أديس أبابا بعد انتهاء قمة الاتحاد الأفريقي الذي كان يرأسه، والجدير بالذكر أن مساعدي الرئيس هموا مسرعين ليساعدوه على النهوض ثم اصطحبوه بعيداً عن مكان المنصة، وقال المصورون الصحفيون إن الأمـــن أجـبـرهـم عـلـى حــذف صـور الرئيس وهو يقع على الأرض!
تعليق من عندنا: من المؤكد أن معظم الرؤساء الأفارقة الذين حضروا مؤتمر قمة الاتحاد الافريقي هم من الرؤساء العجائز المصابين بداء الكنكشة في السلطة حتى الموت ، مثل هؤلاء الرؤساء العجائز والعجزة والمخرفين لا يعترفون بأن جسم وعقل الانسان يضعفان كلما كبر وشاخ كما هو وارد في القرآن الكريم وكما هو ثابت بالأمر الواقع بل يتوهمون أنهم من أصحاب الشباب الدائم وأنهم خالدون على كرسي الرئاسة الذي تتجمع حوله كل المغريات الدنيوية! مالم يقله الناطق الرسمي بإسم الرئيس الزمبابوي في تبريره المتعثر هو أن الرئيس الزمبابوي تعثر وسقط بسبب الكبر والهرم والخرف والضعف وليس بسبب السلم وأن مثل هذا التعثر والسقوط الرئاسي يجعل بلد الرئيس كله متعثراً وساقطاً خصوصاً إذا كان حكمه دكتاتورياً ويطبق حرفياً المقولة الاستبدادية الخالدة: أنا الدولة والدولة أنا!
فيصل الدابي/المحامي
menfaszo1@gmail.com
شاهد أيضاً
الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه
عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم