باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سلام الشجعان (4): العدالة… البوابة الحقيقية للسلام الشامل

اخر تحديث: 10 سبتمبر, 2025 10:42 صباحًا
شارك

د. أسامة محي الدين خليل
osamamohyeldeen@gmail.com

منذ استقلال السودان، ظل مفهوم العدالة عرضةً للتشويه والمغالطات التاريخية. فقد تناوبت النخب السياسية، من مختلف الإثنيات والأقاليم، على تغذية هذا المفهوم بصورة انتقائية، تُوظِّفه حين يخدم مصالحها، وتتجاهله حين يقوِّض نفوذها. النتيجة أن ملايين السودانيين — خاصة من مناطق الهامش — ترسّخ لديهم شعور بالغبن، بأن السلطة محتكرة في المركز، وأن الخرطوم صارت رمزًا للتهميش لا للوحدة الوطنية.

لكن الحقيقة التاريخية أكثر تعقيدًا: فمن حكم السودان لم يقتصر على نخب من الشمال الجغرافي، بل توزّع بين مختلف الأقاليم، وإن طغت هيمنة العسكر على المشهد لفترات طويلة، فإنهم مثّلوا المؤسسة العسكرية أكثر مما مثّلوا إثنياتهم. ومع ذلك، ظلّت صورة “المركز المتسلط” و”الهامش المظلوم” تغذي خطاب الكراهية وتعيق أي تقارب وطني.

كيف نعيد بناء مسار العدالة؟
إن أي سلام دائم يتطلب مقاربة مزدوجة: قصيرة المدى لتبريد الصراع الحالي، ومتوسطة المدى لترسيخ قواعد التعايش السياسي والاجتماعي.

قصيرة المدى:

حوار مباشر وصريح بين المكونات الإثنية حول السلطة والموارد.

تقديم تنازلات عملية من المحسوبين على المركز لصالح أبناء الهامش، سواء في المناصب أو الفرص الاقتصادية.

إطلاق مشاريع “عدالة انتقالية” تركز على جبر الضرر والتعويضات المجتمعية، بدلًا من الاقتصار على العقوبات الجنائية.

متوسطة المدى:

تعزيز دولة القانون عبر استقلال القضاء ورفع اليد السياسية عن مسار العدالة.

ترسيخ قاعدة “صندوق الاقتراع هو الفيصل”، مع التزام وطني جامع بقبول نتائجه أياً كانت.

إعادة كتابة السردية الوطنية في المناهج التعليمية والإعلام، بحيث تُنصف كل المكونات وتزيل الصور النمطية.

العدالة ليست شعارات
العدالة التي يحتاجها السودان اليوم ليست شعارات تُرفع عند الحاجة، بل عقد وطني جديد يعترف بأن التنوع مصدر قوة لا لعنة، وبأن السلطة والثروة لا تُدار بالاحتكار ولا بالغلبة، وإنما عبر آليات ديمقراطية يشارك فيها الجميع.

خاتمة
سلام الشجعان لن يكتمل دون مواجهة صريحة لمسار العدالة، لا بالمواربة ولا بالمجاملات. فإعادة الثقة بين الإثنيات، وإقناع المواطن البسيط في أي بقعة من السودان بأن حقوقه محفوظة، هو الضمانة الحقيقية لوحدة البلاد واستقرارها.

لقد أثبتت التجارب أن الحروب لا تنتهي بالرصاص، بل بالعدالة التي تُطفئ جذوة الغبن. والسودان اليوم أمام لحظة تاريخية: إما أن نصنع سلام الشجعان بالعدالة، أو نترك جراح الماضي مفتوحة لتستنزف مستقبلنا.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مزاهر أزهرت وأينعت في أيوا لا في مقاصر .. بقلم مهدي زين
منبر الرأي
ثم ماذا بعد يا مدريدين؟!
منبر الرأي
العلم وأساطير الأولين في تفسير القرآن الكريم: الجزء السادس .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا
منبر الرأي
رحيل الفنان الدكتور عبدالله بولا .. بقلم: عالم عباس محمد نور
منشورات غير مصنفة
رائحة المدينة وهويتها (حول درويش حمور وشوقه) .. بقلم: غسان علي عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أغراهم بنا ضعفكم وخوار عزيمتكم .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

حملة (دوسة) الانتقامية!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

حصة الموسيقى في المدارس .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
جمال على حسن

الانفصاليون ..وأسطورة (تانتالوس) … بقلم/جمال علي حسن

جمال على حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss