باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سلام جوبا ، بين العثرات والعبرات .. بقلم: محمد الربيع

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

—————————
الرأيُ قبل شجاعة الشجعان – هو أول وهو المحل الثاني
فإذا هما إجتمعا لنفسٍ حرةٍ – بلغت من العلياء كل مكانِ
،،، أبو الطيّب المتنبيء ،،،

✍️ عبقرية ثورة ديسمبر المجيدة ، ظهرت في أن أهم شعاراتها هو ” حرية ، سلام وعدالة ” الذي إنطلق من حناجر الشباب الملهم فكانت صرخة الوعي التي شقّت عنان السماء وإنطلقت في الفيافي عبر البوادي والحضر لينثر الرعب وسط العصبة الحاكمة إيذاناً بعهدٍ مشرقٍ جديد ووعياً بما تمثله هذه المفردات من قيمة في حياة الشعوب ورحلتها الطويلة إلي قمم المجد والتقدم وإعلاءاً لشأن الإنسان الذي خُلِقَ حراً وليحيا حراً في سلامٍ وعدالة ،،،

☀️ إن السلام في مفهومه العريض لا يعني زوال الصراع والخصام فقط ، بل هو بناء وطنٍ معافي يرتكز علي التسامح والإعتراف المتبادل وتأسيس حزمة من المفردات والقيم والمواقف التي تبني عليها مباديء الحريات الأساسية وحقوق الإنسان وأحترام الثقافات المتعددة ونبذ كلّ أشكال ومظاهر العنصرية وثقافة الإستعلاء العرقي والتمييز الجهوي أو الإضطهاد الديني وإرهاب الدولة لدرجة إجبار بعض الشعوب والإثنيات لخوض خياراتٍ ضد إرادتهم حماية للنفس والأرض وإنتزاعاً للحق السليب !!

✍️ إن الصراعات بين البشر علي مرّ الأزمان والحقب كانت وبالاً علي الإنسان والارض ودماراً للآمال والأحلام فضلاً عن إيقافٍ للنهضة والتقدم وحركة البناء والتنمية … بل إنها بإختصار مأساة سرمدية !! لأن أيّ أمة أما أن تنهض سويا او تسقط مع بعض! لذلك يتوجب علي الجميع بذل أقصي درجات الجهد والصدقية للوصول إلي تلك الغاية العظيمة وهي السلام المستدام والذي أسست له ودعمته كل الديانات السماوية ثم المواثيق الأرضية والتي دعت كلها إلي السلام ، الرحمة ، المحبة ، التآخي وبناء المستقبل المشترك بين كافة الشعوب والأعراق والإثنيات لذلك ولا غرو فأن السلام إسمٌ من أسماء الله الحسني !! وهو الذي خلق الإنسان وجعله خليفته في الأرض ليقوم بإعمارها ويعيش فوقها في سلامٍ وأمان ولم يُخْلَق ليُقتل ويُباد ،، ولكن الإنسان الذي حمل الأمانة كان ظلوماً جهولا وبغي علي شركاءه من أجل دنيا فانية ومغنمٍ زائل “أن الإنسان لظلومٌ كفّار……”

✍️ إن عملية السلام المتعثرة في جوبا زهاء العام هي أسمي أهداف ثورتنا المجيدة وأهم اركانها لأن السلام هو الأساس المتين للبداية الصحيحة للعملية الديمقراطية والتعافي المجتمعي ومن ثم البناء والتنمية والتعليم وكل أسباب النهضة والتقدم المنشود ولكن لقد أصيب الشعب بإحباط من هذا التلكؤ والتسويف، وواجبْ علينا أن نسأل طرفي التفاوض المتشاكسين : ما الذي يجري خلف الكواليس؟ لماذا كل هذا الوقت وأنتم شركاء الأمس في النضال ضد العهد المقبور؟ لماذا كلما نقول قد وصلنا، نرجع ونقول يا داب إبتدينا؟ ألا تشعرون بمعاناة الملايين من أبناء شعبكم الصابر الصامد الذي قاسي الامرّين وتجرّع كأس الذل جيلاً بعد جيل؟ هل المناصب والأموال هي التي تحرّك ضمائركم وإنسانيتكم؟ فإذا كنتم عبيد المناصب والاموال إذن فأنتم خونة! ولا فائدة منكم كما قال الأسطورة تشي جيفارا “إذا إستطعت أن تقنع الذباب أن الزهور أفضل من الزبالة، فيمكنك أن تقنع الخونة ان الوطن أفضل من المال”

?لقد خرج الشباب الغر ورجّوا الأركان بهتاف ( حرية ، سلام وعدالة ) ولم يبخلوا بأرواحهم مهراً لهذه الغاية النبيلة ولتكون ثورتهم تتويجًا للنضال المتراكم منذ ثلاثة عقود وليلتحقوا بأولئك الشهداء الأوائل وعندما أصبح الشعب قاب قوسين او أدني من قطف الثمار ، إمتدت بعض الأيدي الآثمة وسرقته وهي من تتلكأ في تنفيذ الشعار وإنزاله علي أرض الواقع لحاجة في نفس يعقوب !! هذه هي الحقيقة الناصعة التي يراها الجميع لكنهم “يتعامون” و يحاولون البحث عنها في الإتجاه المعاكس مثل ديوجين فيلسوف أثينا الشهير الذي كان يحمل مصباحه في وضح النهار للبحث عن الحقيقة! فالسلام لا يولد فقط في المؤتمرات أو كرنفالات التوقيع ، بل في قلوب الناس وأفكارهم وضمائرهم وتصرفاتهم ولابد أن نري تواضعاً وتنازلاً من ” بعض ” المسكونين بوهم الإمتيازات التاريخية الظالمة ! وان عليهم أن يعووا بأن السودان اليوم ليس كسودان الأمس وقوالب الماضي لن تقود المستقبل ،، و يقيننا أن “بعض” النخب المركزية فقدت عقلها وأصابها الزعر والهيستيريا من وعيٍ شعوب الهـامش وبعد ذهاب المجرم الشريك / علي كوشيب إلي لاهاي والذي سوف يورط أغلب قادتهم في التحقيقات لذلك أرادوا أشعال كل الهـامش من بورتسودان إلي الجنينة وعلي الشعب أن يفوّت عليهم هذه الفرصة، فالعدالة سوف تأتي علي الجميع والحق لا يسقط بالتقادم.

إن السلام قيمة ضرورية لكل مظاهر الحياة من أنسان وحيوان ونبات وطائر وأرض ،،،، لأن الحرب تهلك الأنسان وتهجّره وتقضي علي كل مظاهر البيئة عن طريق النيران وتجبر الحيوانات علي الفرار والنزوح بحثاً عن مكان آخر للكلأ والأمان لا تعكره أصوات الرصاص وصراع الإنسان مع أخيه الإنسان ! لذلك قال المؤرخ البريطاني المعروف – أرنولد توينبي ” عش ودع غيرك يعيش ”
☀️لن تستفيد أي أمة من خيرات أرضها وإستغلال مواردها المدفونة في باطنها فضلاً عن الزراعة والصناعة والتكنولوجيا وهي تعيش في حربٍ مع نفسها او ضد غيرها والأدهي أن أغلب هذه النعم والخيرات تذهب إلي اللصوص الأجانب عند إنشغال الشعب بالحرب والصراعات العبثية !! كل هذه العواقب تتبعها التلوث البيئي والتدهور المريع في الصحة العامة جراء القلق والهيستيريا والأكتئاب والمجاعات وسوء التغذية المصاحبة لمناطق الحروب والصراعات ،،،، لذلك من المستحيل أن تجد النهضة في أي بلدٍ تُسمع فيها أصوات الرصاص وتخصص جزءاً من ميزانيتها للسلاح والبارود !!!!

✍️ إن السلام هو الأم المرضعة لكل بلد ولا يرفضه إلا شخص أناني سيكوباتي يبحث عن مصلحة ذاتية ! لذلك ننادي بسرعة أنجازه رحمة بالضعفاء وتحقيقاً لحلم الشهداء ومسحاً لدموع وعبرات اليتامي والثكالى ! وحباً لوطنٍ دمرته الأنانية والمصالح الحزبية والشخصية الضيقة وهو السبيل الوحيد للإستقرار والتعليم والبناء ،، كما أن السلام الحقيقي ليس مجرد إنعدام التوتر بل هو تسوية المظالم التاريخية و وجود العدالة الإجتماعية والمحاسبة القانونية والمساواة في الفرص بين الجميع دون إعتبارات أثنية أو جهوية أو دينية ولحظتها لن تكون هناك تفاضل بين أبناء الأمة ألا بالإنتاج والتفوق الطبيعي ،،،،

m_elrabea@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

رائحةُ البارود .. بقلم: مالك معاذ ابو أديب
منبر الرأي
دستور جمهورية طالبان السودان .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
وتستمر المواقف المخزية .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
الحصانة والفساد والعدالة الجنائية .. بقلم: مصعب عوض الكريم علي ادريس المحامي
منبر الرأي
سيناريــو ما بـعد سقوط الانقــلاب .. بقلم: محمد احمد الجاك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دفاعا عن القطاع العام: نقد القطاع العام من النقض إلى التقويم .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

عفوا .. إنهم يفسدون الاطفال .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

الرئيس البشير وقرار اللحظة التاريخية .. بقلم: عثمان جلال

طارق الجزولي
منبر الرأي

رابعة العدوية وإشكال المقاربة الجغرافية .. بقلم: دكتور الوليد مادبو

د. الوليد آدم مادبو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss