باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سلام على إثيوبيا .. بقلم محمد السيد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

أظهرت الجارة العزيزة إثيوبيا تعاطفا لافتا على المستوى الرسمي والشعبي للثورة السودانية بحيث كان لها القدح المعلى فيما آلت إليه الأمور فيما بعد . لقد أثبتت أثيوبيا على مرّ التاريخ أنها الصديق الوفي للسودان ولا غرو في ذلك فالجذور التاريخية للشعبين تؤكد أنهما ينحدران من ذات الأرومة ، يدلل على ذلك ما يحملونه تجاهنا من حب وتقدير متناه . لذلك لم يكن غريبا أن يكونوا السباقين في تبني مثل هذه المبادرة الموفقة لتخطي الصعاب التي واجهتها الثورة السودانية حتى تكللت المبادرة بالإتفاق الأخير ، ثمّ كيف لنا أن ننسى تلك العبرة التي حبست دموع (درير) يوم إعلان الإتفاق ، لقد كانت لحظة رائعة ، مثلما لا ننسى تلك الجموع الحاشدة التي خرجت في أديس في ذات اليوم .

عطفا على حقائق التاريخ ، يمكننا القول وبكل أريحية أنّ النيل الأزرق أو (الآباي) كما يسميه الإخوة الاثيوبيون لا يحمل إلينا فقط الطمي والخير وأسباب الحياة ، بل يحمل الينا كذلك الحب والعشق الإثيوبي الذي لا تحده حدود وهو حب وثقّت عراه الأيام يوما بعد يوم . لقد قال (سياد بري) ذات مرة وكان وقتها يقصد شعوب القرن الأفريقي والسودان : دعوا علماء الأنثربولوجي يعملون فسيتوصلون إلى أننا من أصل واحد . لكن هل نحن أصلا في حاجة إلى هذا العناء ؟ بالطبع لا .. صحيح أن الشبة بين السودانيين وشعوب القرن الأفريقي كبير ، لكنه يتجلى بشكل أكبر في الحالة الأثيوبية التي تتميز بحالة وجدانية متفردة ، وإن كان من ثمّة مثال في هذا الصدد فهناك القصة المعروفة للإمبراطور هيلاسلاسي حينما قدم السودان عام 1967 وكان في برنامجه زيارة لمدينة (نيالا) التي جاء لزيارتها بمعية الأزهري . أستقبل الرجل يومها إستقبالا باهرا ونصب له سرداق كبير للإحتفال وفي أثناء جلوسه أبصر (هيلاسلاسي) ضابط شرطة سوداني كان مرافقا لوفده . حدّق (هيلاسلاسي) طويلا وتملى في وجه هذا الضابط فتذكر إبنه المحبوب إلى قلبه / الأمير ( مُكَنّنْ) دوق مقاطعة هرر الذي لقي مصرعه عام 1957 في حادث مروري قيل يومها أنه مدير . إغرورقت عينا (رأس تفري) بالدموع وهو يرى شبيه إبنه يقف أمامه منتصبا فأنحنى على الأزهري وحدثه بذلك وطلب من الضابط المجيء والجلوس بجانب الإمبراطور .. فتحدث معه الإمبراطور بود وحنيه ، طالبا منه زيارة إثيوبيا ومقابلته .. لم يكن ذلك الضابط سوى المقدم شرطة / كريم الدين محمد أحمد الياس ، المتبرم من تنقلاته الكثيرة داخل الوطن . . لكنه لم يك يدري أن القدر سيحمله إلى عوالم لم يكن يحلم بها من قبل . أصبح كريم الدين يتردد على العاصمة الإثيوبية مرارا حيث أكرمت وفادته هناك وأصبح يقابل الأمبراطور في كل مناسبة من دون أي ترتيبات بروتوكولية .

في المقابل لا ينسى الإثيوبيين أن السودانيين كانوا دوما متعاطفون معهم فحدود السودان الشرقية ظلت على الدوام مشرعة أمام الجميع ، يوم كانت المسغبة وقسوة الطبيعة تضرب تلك المناطق ، فكان أن تدفق الوافدون من الشرق زرافات ووحدانا ، فكان إن إستقبلهم السودان برحابة صدر من دون أي منّ أو أذى . لم يضايقهم أحد برغم الظروف الصعبة للبلاد ، فكان منهم من إستطاب العيش في السودان فأقام ، ومنهم من إتخذه معبرا لبلاد أخرى وفي كل الأحوال لم يجد الإثيوبيون سوى المعاملة الطيبة والكريمة من إخوتهم السودانيين . سياسيا وفي التاريخ الحديث لم تشب العلاقات بين البلدين ما يعكر صفوها سوى تلك الفترة الحرجة خلال الحقبة المهدية حينما كانت الأحلام التوسعية هي المهيمنة ، ويومها كتب الملك يوحنا الثاني رسالة مؤثرة إلى الخليفة عبد الله التعايشي طالبا فيها التوحد ضد العدو المشترك بل ذهب إلى الأبعد طالبا إقامة تكامل إقتصادي بين البلدين قائلا (فإذا صار كذلك فهو غاية المنفعة لنا ولكم ، أنتم ونحن في الأصول السابقة أولاد جد واحد) لكن الخليفة عبد الله ضيّع هذه الفرصة التاريخية بقصر النظر فأرسل حمدان أبو عنجه تحت دعوى إما مسلم وإما كافر فأطاح بصاحب الفكرة الذي يعتبره الإثيوبيون حتى اليوم بطلا قوميا . لم تسوء العلاقات بعد ذلك بين البلدين إلا في عهد منغستو هايلي مريام الذي عادى الجميع فكانت ضرورة مقاتلته أمرا واجبا للإثيوبيين الذين لم يتوانوا في إسقاطه في العام 1991 وبين هذه وتلك كان لجوء الإمبراطور هيلاسلاسي للسودان في الثلاثينات حيث وجد الملاذ الآمن ريثما يتم طرد الطليان في اثيوبيا ويومها قاتل السودانيون قتال الأبطال في كرن وغيرها ونجحوا ضمن قوات الحلفاء في دحر القوات الإيطالية .

لا يمكن أن يأتي الحديث عن إثيوبيا والسودان دون التطرق لمجال الفن والموسيقى والذي طالما ترك ولا يزال أثرا عميقا على وجدان الشعبين .، ففي ستينات القرن الماضي كانت الفرق الأثيوبية تترى على الخرطوم فعرف الناس فرق الحرس الأمبراطوري ، فرقة البوليس ، فرقة الجيش ، الخ .. وعرفوا فنانين أمثال (المايو) ، (منليك) وكذلك تعرفوا على عازف الساكس الماهر (قيتاشو) الذي طالما ضّوع المكان بعزفه البارع والحانه الشجية . كانت الأغاني الإثيوبية تهز وجدان السودانيين بالحانها ذات الشجن العميق كونها مستلهمة من الحان التراتيل والمزامير الدينية التي تأخذ بالمشاعر فيتحدر الدمع من العين غصبا . في المقابل كانت (عازه) هي تميمة الحب المشتركة بين الفن السوداني والإثيوبي . ما من فنان إثيوبي صعد المسرح إلا وغني (عازه) بالأمهرية أو العربية ، ولعلّ واحدا من أكثر المشاهد تأثيرا على نفوس الجماهير هو ظهور (تلهون) في أخر أيامه على المسرح في أديس وهو يغني (عازه) وهو على كرسيه المتحرك . إن تأثر فني البلدين ببعضهما البعض تؤكده شواهد كثيرة ، ولأن النبع واحد فإن (المايو) لم يجد حرجا في أن يأخذ من (بشير) مقطوعته الأثيرة (يا ترى) حتى من غير إذنه . صحيح أن (بشير عباس) غضب وأختصم معه في مردود المبيع من الأسطوانات ، لكنهما في النهاية إصطلحا لأنهما في الأصل وجهان لعملة واحدة .

لا يمكن أن نغادر هذه المحطة دون أن نذكر الحب والشغف الكبير الذي أظهره الإثيوبيون تجاه الفنان (محمد وردي) فكان هو البلد الوحيد الذي نصّبه كفنان أفريقيا الأول ، مع أن محبة (وردي) كانت على إمتداد القارة ، إلا إنّ الأثيوبيين كانوا سباقين في ذلك التكريم . في إستاد أديس أبابا كان المشهد مختلفا حيث توافد الإثيوبيون من كل حدب ليشهدوا ذلك الحفل الكبير . حينما كان يغني (وردي) كانت ترقص الهضبة ، ينتفض السهل ، برقص الصغار والكبار وتعم الفرحة الجميع . من قال أنّ (الموسيقى لغة الشعوب) لم يحد قيد أنملة عن الحقيقة ، فاللغة لم تقف بوما حاجزا بين الشعبين فكان هذا الإنصهار الوجداني الذي نراه اليوم ، حب تلمسه في عيون الناس وفي لطفهم مع كل سوداني . هذه كلمات كان لا بد أن تقال في حق إثيوبيا هذه الجارة الحميمة التي أظهرت كل معان الود والتضامن معنا .. فسلام عليها وسلام على شعبها الجميل !

msaidway@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الديمقراطية (1) .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

بلاش (مأكلة) ! .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان ثبت أنه يخضع للإبتزاز فمن الطبيعي أن تعود العقوبات ويستمر التدخل في شؤونه

محمد يوسف محمد
منبر الرأي

التبسيط والتهوين المخل! (1)  .. بقلم: محـمد أحمد الجاك 

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss