باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 1 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

«سلطة موازية» في مناطق «الدعم السريع» خلال أيام «إطار دستوري» يضم مجلس سيادة وحكومة وبرلماناً

اخر تحديث: 17 فبراير, 2025 8:26 مساءً
شارك

تترقب الساحة السودانية في الساعات المقبلة الإعلان عن سلطة سياسية في مناطق «قوات الدعم السريع» تكون موازية لحكومة الأمر الواقع التي يقودها قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، وتعتمد مدينة بورتسودان مقراً لها، بعد أشهر من المحادثات المكثفة، والتجاذبات والخلافات، اتفقت قوى سياسية ومدنية وحركات مسلحة بمشاركة «الدعم السريع» بقيادة محمد حمدان دقلو «حميدتي» على توقيع وثيقة الميثاق السياسي، يوم الثلاثاء، بالعاصمة الكينية نيروبي، بما يؤسس للسلطة الموازية، ومرحلة جديدة في البلاد.

وقالت مصادر رفيعة المستوى في «الدعم السريع» لــ«الشرق الأوسط»، إن قائد ثاني «قوات الدعم السريع»، عبد الرحيم دقلو (شقيق حميدتي)، سيحضر مراسم توقيع الميثاق السياسي، إلى جانب رئيس وفد التفاوض، عمر حمدان، وقيادات أخرى.

وتوقعت «أن يتم الإعلان رسمياً عن تشكيل الحكومة في غضون أسبوع أو أكثر، بعد التوقيع على الميثاق، غداة انتهاء اللجان المشكلة من الأطراف المعنية من الاتفاق على اختيار الوزراء والمسؤولين في مستويات الحكم الثلاثة».

وحسب المصادر نفسها، يشارك في مراسيم التوقيع «أكثر من 500 شخص يمثلون الطيف السياسي والمجتمعي والقوى المدنية والمسلحة، من بينهم 50 من زعماء وقيادات الإدارات الأهلية في دارفور وكردفان ووسط البلاد».

وينص «الإطار الدستوري» للحكومة على أن تتألف من 3 مستويات حكم: مجلس السيادة، ومجلس وزراء يمثل السلطة التنفيذية، وبرلمان يمثل سلطة الشعب في الرقابة.

وأطلقت المجموعات التي أعلنت مشاركتها في الحكومة الجديدة، على نفسها مسمى «تحالف السودان التأسيسي»، لتكوين «حكومة السلام والوحدة»، ومن شأن هذا الإعلان السياسي أن يحدد الملامح العامة للسلطة، التي من المقرر إعلانها من داخل العاصمة الخرطوم، وفقاً لتصريحات سابقة من القادة المشاركين.

وضم التحالف الذي كان جزءاً من «تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية» (تقدم سابقاً)، قبل فك الارتباط بالمجموعة الرافضة للحكومة، «حركة العدل والمساواة»، جناح سليمان صندل، «تجمع قوى تحرير السودان»، بقيادة الطاهر حجر، بالإضافة إلى «حركة تحرير السودان – المجلس الانتقالي»، بزعامة الهادي إدريس، و«قوات الدعم السريع»، وعدد من القوى السياسية والمدنية وزعماء الإدارات المدنية.

وقبل أشهر، نشبت خلافات داخل «تنسيقية تقدم»، وخرجت إلى العلن، بعدما تبنت فصائل مسلحة وقوى سياسية موقفاً واضحاً بتشكيل حكومة في المناطق التي تخضع لسيطرة «الدعم السريع».

وحسب إفادات أنصار الحكومة، فإن مهامها، «تقديم الخدمات الأساسية كالصحة والتعليم واستخراج الأوراق الثبوتية، وتنظيم التجارة العابرة للحدود، وحماية المدنيين في مناطق سيطرة (قوات الدعم السريع)، لنزع الشرعية من الحكومة المدعومة من الجيش في بورتسودان».

وتؤيد الخطوة المنتظرة شخصيات سياسية ومستقلة شغلت مواقع مهمة في فترة الحكومة الانتقالية التي انقلب عليها الجيش، أبرزهم وزير العدل السابق، نصر الدين عبد الباري، وأعضاء من مجلس النواب السابق، وهم الهادي إدريس ومحمد حسن التعايشي والطاهر حجر، إلى جانب رئيس «حزب الأمة القومي»، أكبر الأحزاب السياسية في البلاد، فضل الله برمة ناصر.

وتوصلت القوى المشاركة في الحكومة الموازية إلى اتفاق كامل على الميثاق السياسي التأسيسي، والدستور الحاكم للنظام السياسي الجديد في البلاد.

وتنتظر الحكومة الجديدة تحديات مهمة أكبرها هو أن تحصل على اعتراف من الدول والحكومات، بالإضافة إلى مخاوف أن تؤدي تقسيم البلاد.

وتسيطر «الدعم السريع» على معظم المناطق في إقليم دارفور، غرب السودان وعلى مساحات واسعة من ولاية كردفان، لكنها فقدت في الأشهر الماضية ولاية الجزيرة وسط البلاد ومناطق أخرى في مدن العاصمة الخرطوم، حيث لا تزال تدور اشتباكات بين الطرفين.

نيروبي: الشرق الأوسط: محمد أمين ياسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جيمس قاي..أكثر من سؤال!! .. بقلم: ضياء الدين بلال
الأخبار
قبيل مؤتمر برلين.. “اللجنة الخماسية” تدعو السودانيين لخفض التصعيد والعودة للحوار
منشورات غير مصنفة
د. برنابا بنجامين أضحكني!! فضربني وبكى وسبقني واشتكى!! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم
عرضان لكتاب “الانتفاضات المدنية في السودان الحديث: “ربيع الخرطوم عامي 1964 و1985م” .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منشورات غير مصنفة
السودانيون كانوا … بقلم: كمال الهدي

مقالات ذات صلة

الأخبار

الأمن السوداني يمنع ندوة حول كتاب جديد لعبدالله الشيخ والسلطات المصرية تحتجزه في المطار

طارق الجزولي
الأخبار

البرهان يعلن ترتيبات لإطلاق حوار سياسي شامل داخل البلاد

طارق الجزولي
الأخبار

تنسيقيات لجان مقاومة ولاية الخرطوم تعلن عن تعديلات في جدول شهر نوفمبر .. مواكب مركزية أيام 8، 17، 22، 30 نوفمبر

طارق الجزولي
الأخبار

مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية سيعقد مؤتمراً صحافياً غداً الثلاثاء في شأن افتتاح محاكمة كوشيب .. يمكنكم متابعة المؤتمر مباشرة بالعربية والانجليزية على الرابط التالي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss