باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سمية ابو كشوة … وجهل ادارة التعليم العالي .. بقلم: د.أمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

◼الاسلاميون كعادتهم وهم يمارسون التمكين استجلبوا اخوانهم من الخارج (كندا ..امريكا وغيرها..الخ) ليتسنموا الوزارات والوظائف والمناصب ، واحد هؤلاء المستجلبين الكندية السودانية سمية ابو كشوة ، وهي لها تاريخ علمي جيد كاكاديمية ولا يمكن انكار ذلك ، لكن كما قلت كثيرا فالإسلاميون مهما درسوا وتعلموا اكاديميا الا انهم بليدون جدا في ادارة الشأن العام ، ولا ادل على ذلك من فشلهم في ادارة السودان كدولة حتى انهارت الدولة في كل المجالات والقطاعات ومن اهمها التعليم والتعليم العالي ، الاسلاميون ولجهلهم بأهمية ان تكون قراراتهن كلها صابة في تحقيق المصلحة العامة -لجهلهم بذلك- كانت اغلب قراراتهم اما للانتقام الشخصي من المعارضين كتصفيات سياسية ، او كانت قرارات متعنتة جدا كقرارات سمية ابو كشوة كلها التي دمرت مستقبل الكثير من الطلاب والخريجين .. اصدرت ابو كشوة عشرات القرارات التي كانت كلها مخالفة للقانون ومبادئ القانون الاداري وكلها (وهذا مدهش جدا لكل من درس القانون) تنص على سريانها بأثر رجعلي لتصفية الاخوان المسلمين لخصومهم كلهم منذ عام 1989 وحتى اليوم.. ابو كشوة تستخدم الوزارة للكيد السياسي ولتدمير مستقبل الطلاب ، ومن ذلك قرارها برفض الاعتراف بشهادة جامعة القاهرة الفرع بأثر رجعي ليشمل حتى الوزراء ووكلاء النيابة والقضاة الذين يحملون هذه الشهادة ، وطبعا فهذا قرار سياسي تم اتخاذه انتقاما من مصر ولا اعرف اذا كانت مصر ستتضرر من هذا القرار ام لا ، ابو كشوة اصدرت قرارات تخفض من معدل الشهادة الصادرة من دول الخليج (طبعا لا تصدر قرار مثل هذا بشأن شهادات كندا لأن ابناءها كنديو الجنسية) وهكذا ورغم ان الدراسة بدول الخليج أكثر تطورا من الدراسة بالسودان بأضعاف مضاعفة الا ان ابو كشوة اتخذت هذا القرار لتفويت الفرص على ابناء المغتربين الذين يدعمون الاقتصاد الوطني بمليارات الدولارات من التحويلات النقدية وهم يعانون من ابتزاز واستنزاف الحكومة لهم في ارزاقهم ويضحون بسلامهم النفسي من اجل ابنائهم واسرهم وعائلاتهم وشعبهم..لكن بالتأكيد هذا القرار من ابو كشوة لم يكن وليد الصدفة بل له أغراض قبيحة كقبح روح هذه المرأة ، لكن الانكى والأمر حينما تفاجأ طلبة كلية الاداب بجامعة النيلين وجامعات اخرى بأن ابو كشوة اصدرت قرارا (بأثر رجعي) يعتبر شهادات هذه الجامعة عبارة عن دراسة عن بعد ، رغم أن الطلاب درسوا محاضرات مباشرة ومحققة وتعاقدوا مع الجامعة على انها دراسة نظامية وليست عن بعد ، لم تراع ابو كشوة ظرف اي طالب ، لم تراع ان المقصود من كونك وزيرا ليس اظهار سلطتك وتعنتك وانما هو تحقيق المصلحة العامة..فالصالح العام هو الشرط القانوني الأساسي لاتخاذ اي قرار اداري ، أبو كشوة تصدر قراراتها لتؤكد انها صاحبة سلطة وليس لتحقيق مصالح الطلاب ، لا تراعي جهد وكد وتعب الطلاب لسنوات طويلة بل هي وكعادة كل قرارات الاسلاميين تمارس تأكيد السلطة عن جهالة. ان أي دولة في العالم تعمل على تسهيل وتبسيط الحياة لمواطنيها.. اتذكر أنني في مرحلة الماجستير التقيت بفتاة ماليزية ، وهي تحمل شهادتها ، ولما اطلعت عليها وجدت ان اسمها (مفلحة) فقط بدون اسم اب او جد او اسم عائلة ، فسألتها : أين باقي الاسم ..فأجابتني أنها منذ طفولتها لم تكتب اسمها ثلاثيا او رباعيا بل تكتب مفلحة وان كل شهاداتها ووثائقها بهذا الشكل ، وأخبرتني أن لها رقما قوميا يغنيها عن ذلك كله ، والماليزيون -وهم دولة من نمور آسيا- تعمل على تبسيط اجراءات طلابها بقدر الامكان ، وتعمل ماليزيا على الاستفادة من كل الفرص التعليمية لطلابها في مختلف دول العالم ، لأن التعليم هو الأساس الذي بنيت عليه نهضة ماليزيا وغيرها من دول شرق آسيا وليس تعقيدها ولا خلط السياسي بالمصلحة العامة… لكن ابو كشوة او غيرها من الوزراء وحتى الاداريين الاسلاميين لم يزيل القلم بلمهم وجهالتهم وربما حقدهم على كل من لا ينتمي لتنظيمهم الاجرامي هذا ، فهم لا يكفوا عن وضع الأجنة في الترس لاتعاب وارهاق المواطنين . إنني استحلفكم بالله متى اتخذت حكومة الاسلاميين هذه قرارا كان فيه تسهيل وتبسيط لحياة المواطن..ان حكومة الاسلاميين هذه مختصة فقط بوضع العراقيل وتدمير مستقبل كل مواطن وكل طالب بدون الوضع في الاعتبار لظروف الانسان السوداني كما فعلت ابو كشوة حين فرضت التقديم الالكتروني على الطلاب مما اضطر مئات الالاف الى انفاق اموال في الهجرة من قراهم البعيدة الى اقرب عاصمة ليقوموا بالتقديم الالكتروني وتعرضوا لاستغلال جهلهم الطبيعي بهذه التكنولوجيا من قبل اصحاب مقاهي الانترنت فكان الطالب يدفع قرابة مأئة جنيه لملء استمارة لا تأخذ خمس ثوان فقط.

ان ابو كشوة ليس نموذجا وحيدا لتسلط وعنجهية الوزراء الاسلاميين ، بل هي طوبة من ضمن هذا البناء المصمت وتأكيد على صلف كل جاهل لا يجد سوى تعنته مخرجا من أزمة جهالته.
قال اجدادنا القلم ما بزيل بلم لكن القلم عند الاسلاميين لا يزيل بلم ولا حسد ولا حقد على من لا ينتمون لهم… إن هؤلاء الاسلاميون هم بالفعل محور الشر الذي يجب ان يتم اجتثاثه مستقبلا … هؤلاء لم نجد منهم سوى الدمار والكيد والتدمير المنظم لبلادنا .. ربنا يحلنا منهم ياخ… البلاء عظيم ..عظيم جدا

amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
جدول مباريات مرحلة النخبة .. الدوري السوداني الممتاز
الإطاري.. حتى لا يكون حفلة موز .. بقلم: لبنى احمد حسين
الأخبار
مظاهرات تطالب بحكم مدني والبرهان يلتقي ممثل الأمم المتحدة
الأخبار
يوم أسود دام اخر في تاريخ الانقلابيين .. 15 شهيد ومئات الجرحى والاف المعتقلين واقتحام للبيوت وانتهاك للحرمات .. قائمة أولية بأسماء الشهداء
منبر الرأي
السُّخْريَّة من النُّدُوب ! .. بقلم: شاذلي جعفر شقَّاق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كسلا : استمرار تجارة البشر !!! .. متابعات : صلاح التوم كسلا

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجذره والعصا الغليظه على الطريقه الانقاذيه! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

لعنة الكورة السودانية .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

ظاهرة غياب شخصية تاريخية في السودان .. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss