تأمُلات
kamalalhidai@hotmail.com <mailto:kamalalhidai@hotmail.com>
• المؤسف أن مدرب الهلال كامبوس أحبط الكثير من جماهير النادي.
• بعد أن أطاحت كتابات البعض بالنابي الذي كان رأيي أنه يقوم بعمل جيد، خاض الهلال أولى مبارياته تحت إدارة كامبوس أمام مازيمبي وقدم عرضاً جميلاً وحقق الفوز المطلوب.
• لكن كامبوس لم يعرف كيف يوظف ذلك الأداء الراقي والفوز الذي كان مطلوباً بالصورة المثلى في المباراة الثانية أمام الزمالك.
• وبما أن الهلال مواجه بمباراة بالغة الأهمية بعد غد الجمعة، فليس مطلوباً منا البكاء على اللبن المسكوب في هذا التوقيت.
• بل المهم جداً هو التنبيه للجوانب التي أدت لذلك الأداء الباهت والهزيمة غير المتوقعة أمام الزمالك.
• أول هذه الجوانب هو أن كامبوس عُرف عنه الخوف الشديد منذ فترته الأولى بالهلال.
• هذه حقيقة يجب أن يتعامل معها رئيس القطاع الرياضي والمدرب العام عمر النقي والتاج محجوب.
• الدور الحقيقي الذي يفترض أن يقوم به هذا الثنائي الذي مارس الكرة في هذا النادي العريق هو أن يكونا عوناً حقيقياً للمدرب ويعملا على سد جوانب النقص فيه.
• أولاً وقبل كل شيء لابد أن يناقشانه في التشكيلة التي يختارها ومدى قدرة اللاعبين الذي سيختارهم للقاء على تحقيق النتيجة المطلوبة.
• وثانياً يقع عليهما عبء التأكيد لكامبوس على أن عمل المدرب يكون مع اللاعبين وليس الجماهير.
• أعني بذلك أن تحريض الجماهير على التشجيع يأتي دائماً بعد تحريض وتحفيز اللاعبين على تقديم الأداء الجاد والراقي، وليس العكس.
• إن لم يؤد كامبوس دوره كاملاً مع اللاعبين، لن تعني حركاته لتحريك الجماهير شيئاً.
• ويجب أن يكون للنقي والتاج الكلمة العليا فيما يتصل بالتحفيز وبث روح النصر في اللاعبين.
• ليس متوقعاً بالطبع أن يتفهم المدرب الأجنبي نفسيات لاعبينا أكثر من المعاونين الوطنيين.
• ويعتبر الدعم المعنوي للاعبين أحد أهم مهام المساعد الوطني.
• لذلك نعول على الثنائي الذي ذكرت في مباراة الجمعة أكثر مما نعول على كامبوس في هذه الجزئية بالذات.
• هي مسئوليتكما يا النقي والتاج.
• وإن ظهر لاعبو الهلال بروح مهزوزة لن نلوم كامبوس بعد أن خبرناه جيداً في هذا الجانب.
• سيقع كل اللوم عليكما.
• لذلك لابد أن تؤديا المهمة على أكمل وجه، وإلا فسوف تصب جماهير الهلال جام غضبهما عليكما.
• مباراة الجمعة لا تحتمل أي تهاون أو فقدان نقاط.
• فقدان أي نقطة أمام فيتا كلوب ستجعل الهلال في مهب الريح.
• وحينها لن ترحمكما جماهير الأزرق.
• سمعنا أن كابوس يرغب في اشراك مواطنه سيرجيو يوم الجمعة، والواجب يحتم عليكما التأكد من جاهزية اللاعب وقدرته على تقديم ما يشفع له.
• فقد دار جدل كثيف حول هذا اللاعب.
• سيرجيو أوشك أن يكون في عداد المشطوبين خلال أسبوعين من تسجيله، لذلك أرى أن اشراكه في مباراة بهذه الأهمية ينطوي على مخاطرة كبيرة.
• إن كان جلنا يرون أن الهلال فقد خانة عند تسجيل اللاعب، فسوف يفقد الفريق أكثر إن شارك في لقاء الجمعة وهو غير جاهز.
• من الوارد جداً أن ينصب جل هم كامبوس على محاولة اقناع الناس بعدم فشل الصفقة بعد هذا الجدل الكثيف.
• وهذا ليس مبلغ همنا في الوقت الحالي.
• فالمهم هو ألا يشارك في المباراة أي لاعب غير جاهز.
• لهذا نحملكم مسئولية التأكد من جاهزية سيرجيو.
• إن وجدتما أنه جاهز نفسياً وبدنياً وفنياً فليس هناك مشكلة .
• لكن ستطالكما المسئولية أيضاً إن لم يؤد جيداً، لذلك يجب التأكد جيداً.
• ربما يصر كامبوس على مشاركة خليفة أيضاً باعتباره لاعبه المحبب منذ قدومه الأول للسودان.
• وهذا أمر نتوقع أن يكون لديكما رأياً واضحاً حوله أيضاً.
• فخليفة لم يقدم ما يشفع له في الكثير جداً من المباريات، آخرها لقاء الزمالك.
• لا نمنح أنفسنا حق التدخل في تقييمكما الفني لكل اللاعبين، لكننا نذكركما فقط بالمسئولية تجاه أي أخطاء في التشكيلة أو طريقة اللعب، لأن المباراة لا تحتمل أي نوع من الأخطاء.
• التقييم لكما ومن قبل للمدير الفني كامبوس.
• لكن طالما أن التاج أكد أن كامبوس متفهم، فلابد من مناقشته في كافة التفاصيل قبل وأثناء المباراة حتى يحقق الهلال النتيجة المطلوبة، وبالتوفيق لهلال السودان.
